Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أُسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ كعَبِ بنِ عبدِ العُزَّى الكَلبِيُّ

أُسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ كعَبِ بنِ عبدِ العُزَّى الكَلبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 77, entry [37]2,808 chars
    (٢١) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة، وذكرنا ما لحق أباه زيدا من السباء، وأنه صار بعد (¬٢) مولى لرسول الله ﵌، وله ولاؤه ﷺ، وأو ضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة، يكنى أسامة أبا زيد. وقبل أبا محمد، يقال له الحب بن الحب. وقال ابن إس…
    ▸ expand full passage (2,808 chars)
    (٢١) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى الكلبي قد رفعنا في نسبه عند ذكر أبيه زيد بن حارثة، وذكرنا ما لحق أباه زيدا من السباء، وأنه صار بعد (¬٢) مولى لرسول الله ﵌، وله ولاؤه ﷺ، وأو ضحنا ذلك في باب أبيه زيد بن حارثة، يكنى أسامة أبا زيد. وقبل أبا محمد، يقال له الحب بن الحب. وقال ابن إسحاق: زيد بن حارثة بن شرحبيل، وخالفه الناس، فقالوا: شراحيل وأم أسامة أم أيمن واسمها بركة مولاة رسول الله ﵌ وحاضنته. اختلف في سنه يوم مات النبي ﵌، فقيل: ابن عشرين سنة. وقيل: ابن تسع عشرة. وقيل: ابن ثماني عشرة، سكن بعد النبي ﵌ وادي القرى، ثم عاد إلى المدينة، فمات بالجرف في آخر خلافة معاوية. ذكر محمد بن سعد قال حدثنا يزيد بن هارون، قال حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه: أن النبي ﵌ أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره، فجاء غلامأسود أفطس، فقال أهل اليمن: إنما حبسنا من أجل هذا؟ قال: فلذلك كفر أهل اليمن من أجل هذا. قال يزيد بن هارون: يعنى ردتهم أيام أبى بكر الصديق ﵁. ولما فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لاسامة بن زيد خمسة آلاف، ولابن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة، وقد شهدت ما لم يشهد؟ فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله ﵌ منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله ﵌ من أبيك. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا موسى بن إسماعيل، قال حدثنا حماد بن سلمة، قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر أن رسول الله ﵌ قال: أحب الناس إلى أسامة ما خلا (¬١) فاطمة ولا غيرها. وبه عن حماد بن سلمة، قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله ﵌ قال: إن أسامة بن زيد لأحب الناس إلى، أو من أحب الناس إلي، وأنا أرجو أن يكون من صالحيكم فاستوصوا به خيرا. وروى محمد بن إسحاق عن صالح بن كيسان عن عبيد الله، قال: رأيت أسامة بن زيد يصلى عند قبر النبي ﷺ، فدعى مروان بن الحكم إلى جنازة ليصلى عليها فصلى عليها ثم رجع، وأسامة يصلى عند باب بيت النبي ﵌ فقال له مروان: إنما أردت أن يرى مكانك، فقد رأينا مكانك، فعل الله بك وفعل، قولا قبيحا، ثم أدبر. فانصرف أسامةوقال: يا مروان، إنك آذيتني، وإنك فاحش متفحش، وإني سمعت رسول الله ﵌ يقول: إن الله يبغض الفاحش المتفحش. أخبرنا خلف بن قاسم، حدثنا عبد الله بن جعفر بن الورد، حدثنا أحمد ابن محمد بن البشيري (¬١). حدثنا على بن خشرم قال: قلت لوكيع: من سلم من الفتنة؟ قال: أما المعروفون من أصحاب النبي ﵌ فأربعة: سعد بن مالك، وعبد لله بن عمر، ومحمد بن مسلمة، وأسامة بن زيد، واختلط سائرهم. قال: ولم يشهد أمرهم من التابعين أربعة: الربيع بن خثيم (¬٢)، ومسروق بن الأجدع، والأسود بن يزيد، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال أبو عمر: أما أبو عبد الرحمن السلمي فالصحيح عنه أنه كان مع علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه، وأما مسروق فذكر عنه إبراهيم النخعي أنه ما مات حتى تاب إلى الله تعالى من تخلفه عن علي كرم الله وجهه، وصح عن عبد الله بن عمر ﵄ من وجوه أنه قال: ما آسى على شيء كما آسى أنى لم أقاتل الفئة الباغية مع علي ﵁. وتوفى أسامة بن زيد بن حارثة في خلافة معاوية سنة ثمان أو تسع وخمسين. وقيل: بل توفى سنة أربع وخمسين، وهو عندي أصح إن شاء الله تعالى. وروى عنه أبو عثمان النهدي، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة وجماعة.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 266, entry [71]3,609 chars
    [١٢] أُسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ كعَبِ بنِ عبدِ العُزَّى الكَلبِيُّ (¬٢)، قد رَفَعْنا في نَسبِه عند ذكرِ أبيه زيدِ بنِ حارثةَ، وذَكَرْنا ما لَحِقَ أباه زيدًا مِن السَّبَاءِ، وأنَّه صار بعدُ مولًى لرسولِ اللهِ ﷺ، وله وَلاؤُه ﷺ، وأوضَحْنا ذلك في بابِ أبيه زيدٍ (¬٣). يُكنَى أسامةُ أب…
    ▸ expand full passage (3,609 chars)
    [١٢] أُسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ كعَبِ بنِ عبدِ العُزَّى الكَلبِيُّ (¬٢)، قد رَفَعْنا في نَسبِه عند ذكرِ أبيه زيدِ بنِ حارثةَ، وذَكَرْنا ما لَحِقَ أباه زيدًا مِن السَّبَاءِ، وأنَّه صار بعدُ مولًى لرسولِ اللهِ ﷺ، وله وَلاؤُه ﷺ، وأوضَحْنا ذلك في بابِ أبيه زيدٍ (¬٣). يُكنَى أسامةُ أبا زيدٍ وقيلَ (¬٤): أبا محمدٍ (¬٥)، يُقالُ له: الحِبُّ بنُ الحِبِّ. وقال ابنُ إسحاقَ (¬٦): زيدُ بن حارثةَ بنِ شُرَحْبِيلٍ، وخالَفه النَّاسُ، فقالوا: شَرَاحِيلُ، وأمُّ أسامةَ أمُّ أيمنَ واسمُها بَرَكَةُ مَولاةُ رسولِ اللهِ ﷺ وحاضِنَتُه.اختُلِفَ في سِنِّهِ يومَ مات النَّبِيُّ ﷺ؛ فقيل: ابنُ عشرينَ، وقيل: ابنُ تِسعَ عَشْرةَ، وقيل: ابْنُ ثَمَانَ عَشْرةَ، سكَن بعدَ النَّبِيِّ ﷺ وَادِيَ القُرَى (¬١)، ثمَّ رجع إلى المدينةِ، فمات بالجُرْفِ (¬٢) في آخرِ خلافةِ معاويةَ. ذَكر ابنُ سعدٍ (¬٣)، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ ابنُ سَلَمةَ، عن هشامِ بن عُروةَ، عن أبيه، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ الإفاضةَ مِن عرفةَ مِن أجلِ أسامةَ بن زيدٍ يَنتَظرُه، فجاءَ غلامٌ أسودُ أَفطَسُ، فقال أهلُ اليمنِ: إنَّما حُبِسْنا مِن أجلِ هذا، قال: فلذلك كفَر أهلُ اليمنِ مِن أجلِ هذا، قال يزيدُ بنُ هارونَ: يعني رِدَّتَهم أَيَّامَ أبي بكرٍ. و (¬٤) فرَض عمرُ بنُ الخَطَّابِ (¬٥) لأسامةَ بنِ زيدٍ خمسةَ آلافٍ، ولا بنِ عمرَ أَلفَينِ فقال ابنُ عمرَ: فَضَّلْتَ عليَّ أسامةَ وقد شَهِدتُ ما لم يَشْهَدْ (¬٦)؟ فقال: إِنَّ أسامةَ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ منك، وأبوه كان أَحَبَّ إلى رسولِ الله ﷺ من أبيك (¬٧).حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ ابنُ سَلَمةَ، قال: حدَّثنا موسى بنُ عقبةَ، عن سالِم (¬١)، عن ابنِ عمرَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "أَحَبُّ الناسِ إليَّ أسامةُ"، ما حاشا (¬٢) فاطمةَ ولا غيرَها (¬٣). وبه عن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، قال: أخبرنا هشامُ بن عروةَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ قال: "إنَّ أسامةَ بن زيدٍ لأَحَبُّ النَّاسِ إلىَّ، أو مِن أَحَبِّ النَّاسِ إِليَّ، وأنا أرجو أنْ يكونَ مِن صالِحِيكم فاستَوصُوا به خيرًا" (¬٤). وروَى محمدُ بن إسحاقَ، عن صالحِ بنِ كيسانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ (¬٥)، قال: رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ النَّبِيِّ ﷺ، فدعي مروانُ (¬٦) إلى جِنازةٍ ليُصَلِّيَ عليها، فصَلَّى عليها ثَّم رجَع،وأسامةُ يُصَلِّي عندَ بابِ بيتِ النَّبِيِّ ﷺ، فقال له مروانُ: إِنَّما أَرَدْتَ أَن نَرَى (¬١) مكانَك، فقد رَأَينا مكانَك، فعَل اللهُ بك وفعَل، قولًا قَبِيحًا، ثمَّ أدبَر، فانصرَف (¬٢) أسامةُ، وقال: يا مروانُ، إنَّك آذَيتَنِي، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ، وإِنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ" (¬٣). أخبَرنا خَلَفُ بنُ قاسمٍ (¬٤)، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ جعفرِ بنِ الوَرْدِ، حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدٍ البَشِيرِيُّ (¬٥)، حدَّثنا عليُّ بنُ خَشْرَمٍ، قال: قلتُ لوكيعٍ: مَن سَلِمَ مِن الفِتْنَةِ؟ قال: أَمَّا المَعرُوفُونَ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ فاربَعَةٌ؛ سعدُ بنُ مالكٍ (¬٦)، وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ومحمدُ بنُ مَسْلَمةَ، وأسامة بن زيدٍ واختَلَطَ، سائرُهم، قال: ولم يَشْهَدْ أمرَهم مِن التَّابعين أربعةٌ؛ الرَّبِيعُ بنُ خُثَيْم، ومَسروقُ بنُ الأَجدَعِ، والأسودُ ابن يزيدَ، وأبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ (¬٧).قال أبو عمرَ ﵁: أمَّا أبو عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيُّ (¬١)، فالصَّحِيحُ عنه أنَّه كان مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، وأمَّا مسروقٌ، فذكَر عنه إبراهِيمُ النَّخَعِيُّ أنَّه ما مات حتّى تابَ إلى اللهِ تعالى مِن تَخَلُّفِه عن عليٍّ ﵁ (¬٢)، وصَحَّ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ﵄ مِن وُجُوهٍ أنَّه قال: ما آسَى على شيءٍ كما آسَى أنِّي لم أُقَاتِلِ الفئةَ الباغيةَ مع عليٍّ ﵁ (¬٣). وتُوفِّي أسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ في خلافةِ معاويةَ سنةَ ثَمانٍ أو تسعٍ وخمسين، وقيل: تُوفِّي أسامةُ بنُ زيدٍ سنةَ أربعٍ وخمسينَ، وهو عندي أَصَحُّ إِن شاء اللهُ. روَى عنه أبو عثمانَ النَّهدِيُّ، وعروةُ (¬٤)، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ (¬٥) وجماعةٌ.