Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر، النَّيْسَابورِيُّ (¬٥٨٧)، الفقيه، صاحب كتاب "الإجماع"، وغيره.

محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر، النَّيْسَابورِيُّ (¬٥٨٧)، الفقيه، صاحب كتاب "الإجماع"، وغيره.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 779, entry [411]8,895 chars
    ٢٩٩ - محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر، النَّيْسَابورِيُّ (¬٥٨٧)، الفقيه، صاحب كتاب "الإجماع"، وغيره. ولد في حدود موت الإمام أحمد بن حنبل، قاله الذَّهبيُّ في "السير" (١٤/ ٤٩٠). روى عن: إبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن الحارث البَغْدادِيِّ، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد بن…
    ▸ expand full passage (8,895 chars)
    ٢٩٩ - محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر، النَّيْسَابورِيُّ (¬٥٨٧)، الفقيه، صاحب كتاب "الإجماع"، وغيره. ولد في حدود موت الإمام أحمد بن حنبل، قاله الذَّهبيُّ في "السير" (١٤/ ٤٩٠). روى عن: إبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن الحارث البَغْدادِيِّ، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن محمد بن سعيد، وإبراهيم بن مرزوق، وإبراهيم بن معبد، وإبراهيم بن منقذ، وأحمد بن داود الشَّيْبَانِيِّ، وأبي الفضل أحمد بن سلمة النَّيسَابورِيِّ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم بن عباد، وإسماعيل بن عمار، وإسماعيل بن قتيبة، وبكار بن قتيبة، وأبي عبد الرحمن تميم بن محمد الطُّوسِيِّ، وحاتم بن منصور، وأبي محمد حاتم بن يونس الجَرْجانِيِّ، وأبي علي حامد بن أبي حامد محمود بن حرب المقرئ النَّيسَابورِيِّ، والحسن بن علي بن عفان، وأبي معين الحسين بن الحسن، الرَّازِيِّ، وحمدان بن رجاء بن السديِّ، والرّبيع بن سليمان، وروح بن الفرج البصْرِيِّ، وزكريا بن داود، وسعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسليمان بن شعيب الكيسَانِيِّ - بمصر -، وسهل بن عمار، وعباس بن محمد الدُّورِيِّ، وعبد الرحمن بن يوسف، وعبد الله بن محمد بن أبي ميسرة،وعبيد الله بن معاذ، وعبدوس بن ديزويه، وعثمان بن نمير، وعلي بن الحسن، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وعلي بن عبد العزيز، وعلان بن المغيرة، وفهد بن سليمان، وقَطَن بن إبراهيم النَّيسَابورِيِّ، وكثير بن شهاب - ببغداد -، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ، ومحمد بن إسحاق بن أسباط، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النَّيسَابورِيِّ، ومحمد ابن إسحاق بن الصباح، ومحمد بن أحمد الثَّقَفِيِّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وأبي جعفر محمد بن بكر الرَّازيِّ، ومحمد بن خلف بن شعيب، ومحمد بن زكريا الجَوْهَرِيِّ، وأبي غانم محمد بن سعيد بن هناد الخُزَاعِيِّ البوشنْجِيِّ، ومحمد بن سهل، وأبي جعفر محمد بن صالح، ومحمد بن الصباح الصَّنْعِانِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المِصْرِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن مهل الصَّنْعانِيِّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، ومحمد بن علي النجار، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن ميمون الفخاريِّ، ومحمد بن نصر المروزيِّ، ومحمد بن يحيى الحجبيِّ، ومحمود بن آدم المروَزِيِّ، وموسى بن هارون الحمَّال، ونبيل بن عمار، ونصر بن زكريا، وهشام بن إسماعيل، وأبي اليمن ياسين بن عبد الأحد القتبانِيِّ، وأبي زكريا يحيى بن داود، ويحيى بن محمد بن يحيى، ويحيى بن منصور، ويزيد بن عبد الصمد، ويزيد بن عبد العزيز، وأبي بكر يوسف بن يعقوب، وأبي داود الخفَّاف، وأبي قلابة الرَّقاشِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، والحسين والحسنابنا عليِّ بن شعبان، وعبد الحميد بن أحمد بن عيسى الورَّاق، وأبو عبد الله عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الحارث القاضي المعروف بابن شق القصبَاني، وعمر بن أحمد بن القاسم النَّهَاونْدِيُّ، وأبي طاهر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق الأصْبَهَانِيُّ المحتسب المعروف بالثغرِيِّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخيُّ، وأبو غانم محمد بن سعيد بن هنّاد الخُزَاعِيِّ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن عمار الدِّمْيَاطِيُّ. قال ابن المقرئ في "معجمه" (ح ٢٥) (ص ٣٨): "حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر فقيه مكة في مسجد الحرام". وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ١٩٦ و ١٩٧): "الإمامُ المشهورُ، أحد أئمة الإسلام، … مُجمعٌ على إمامته، وجلالته، ووفر علمه، وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه، وله المصنَّفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف، وبيان مذاهب العلماء منها "الأوسط"، و "الإشراف"، وكتاب "الإجماع"، وغيرها، واعتماد علماء الطوائف كلها في نقل المذاهب ومعرفتها على كتبه، وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد، وهو في نهاية التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه، وله عادات جميلة في كتابه "الإشراف"، أنه إن كان في المسألة حديث صحيح، قال: ثبت عن النبي ﷺ كذا، أو صحَّ عنه كذا، وإن كان فيها حديث ضعيفقال: روينا، أو يروي عن النبي ﷺ كذا، وهذا الأدب الذي سلكه هو طريق حذَّاق المحدِّثين، وقد أهمله أكثر الفقهاء وغيرهم من أصحاب باقي العلوم. ثمَّ له من التحقيق ما لا يدانا فيه، وهو اعتماده ما دلت عليه السنة الصحيحة عمومًا أو خصوصًا بلا معارض، فيذكر مذاهب العلماء، ثمَّ يقول في أحد المذاهب: وبهذا أقول، ولا يقول ذلك إلا فيما كانت صفته كما ذكرته، وقد يذكر دليله في بعض المواضع، ولا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه، ولا يتعصب لأحد، ولا على أحد على عادة أهل الخلاف، بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة، ويقول بها مع مَن كانت، ومع هذا فهو عند أصحابنا معدود من أصحاب الشَّافِعِيِّ، مذكور في جميع كتبهم في "الطبقات". قال الذَّهبيُّ - معلقًا - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩١): "قلت: ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا، أو من هو متعصب، وهذا الإمام فهو من حملة الحُجَّة، جارٍ في مضمار ابن جَرِير، وابن سُرَيج، وتلك الحلبة ﵏". وقال ابن خلكان في "وفَيات الأعيان" (٤/ ٢٠٧): "كان فقيهًا عالمًا مُطَّلعًا … ومن كتبه المشهورة في اختلاف العلماء "كتابالإشراف" وهو كتابٌ كبيرٌ يدل على كثرة وقوفه على مذاهب الأئمة، وهو من أحسن الكتب وأنفعها وأمتعها، وله كتاب "المبسوط" أكبر من "الإشراف"، وهو في اختلاف العلماء ونقل مذاهبهم أيضًا، وله كتاب "الإجماع، وهو صغير". وقال ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية" له (١/ ٩٩): "الفقيهُ نزيل مكة، … أحد الأئمة الأعلام، وممن يقتضي بنقله في الحلال والحرام، صنَّف كتبًا معتبرة عند أئمة الإسلام، منها: "الإشراف في معرفة الخلاف"، و "الأوسط" وهو أصل "الإشراف"، و "الإجماع"، و "التفسير"، وغير ذلك، وكان مجتهدًا لا يقلِّد أحدًا". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩٠): "الإمامُ، الحافظُ، العلَّامة، شيخ الإسلام … الفقيه، نزيل مكة، وصاحب التصانيف كـ "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب "الإجماع"، وكتاب "المبسوط"، وغير ذلك، … ولم يذكره الحاكم في "التاريخ" نسيه، ولا هو في "تاريخ بغداد"، ولا "تاريخ دمشق"، فإنَّه ما دخلها، وعداده في الفقهاء الشّافعية … ولابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلدًا، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضًا". وقال فيه (١٤/ ٥٠٧): "شيخ الفقهاء". وقال في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٨٢): "الحافظُ، العلَّامةُ الفقيهُ، الأوحد، … شيخ الحرم وصاحب الكتب التي لم يصنَّف مثلهاككتاب "المبسوط" في الفقه، وكتاب "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب "الإجماع"، وغير ذلك، وكان غاية في معرفة الاختلاف والدليل وكان مجتهدا لا يقلِّد أحدًا". (قلتُ): وتبعه على ذلك السّيوطيّ في "طبقات الحفاظ" (٣٣٠). وذكره الذَّهَبِيُّ في الميزان" (٤/ ٣٧٠)، وقال: "الحافظُ، العلَّامةُ، … صاحب التصانيف، عدلٌ صادقٌ - فيما علمت -، إلا ما قال فيه مَسْلَمة بن قاسم الأندَلُسِيّ: كان لا يحسن الحديث. ويُنْسَبُ إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه، وينسبه للكذب. وكان يروي عن الرّبيع بن سليمان، عن الشَّافِعِيِّ، ولم ير الرّبيع، ولا سمع منه، وذكر غير ذلك. قال الذَّهبيُّ: ولا عبرة بقول مَسْلَمة. وأما العُقيليّ فكلامه من قبيل كلام الأقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكره في كتاب "الضعفاء". وقال أبو الحسن بن القطَّان: لا يلتفت إلى كلام العُقيليّ فيه" اهـ. وقال مَسْلَمة بن قاسم أول ما ذكره كما في "لسان الميزان" (٦/ ١٠٥): "كان فقيهًا جليلًا، كثير التصنيف، وكان يحتج في كتبهبالضعيف على الصحيح، وبالمرسل على المسند، ونسب في كتبه إلى مالك، والشَّافِعِيِّ، وأبي حنيفة ﵏ أشياء لم توجد في كتبهم، وألَّف كتابًا في تشريف الغني على الفقير، فردَّ عليه أبو سعيد بن الأعرابي في ذلك ردًّا وسمَّاه: "تشريف الفقير على الغني"، وكنت كتبت عنه، فلما ضعَّفه العقيلي، ضربت على حديثه، ولم أحدِّث عنه بشيء". وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (٦/ ١٠٥): "وروايته عن الرّبيع عن الشَّافِعِيِّ يحتمل أن تكون بطريق الإجازة، وغاية ما فيه أنه تساهل في ذلك بإطلاق (أنا)، وقد اعتمد على ابن المنذر جماعة من الأئمة فيما صنَّفه في الخلافيات، وكتابه "الإشراف في الخلاف" من أحسن المصنَّفات في فنه". وقال ابن السبكيِّ في طبقات الشافعية" له (٣/ ١٠٢): "الإمامُ … نزيل مكة أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إمامًا مجتهدًا، حافظًا، ورعًا … وله التصانيف المفيدة السائرة ككتاب "الأوسط"، وكتاب "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب الإجماع"، و" التفسير"، وكتاب والسنن"، و "الإجماع"، و "الاختلاف". قال شيخنا الذَّهبيُّ: كان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف وكان مجتهدًا لا يقلِّد أحدًا.قلت: المُحَمَّدُون الأربعة: محمد بن نصر، ومحمد بن جرير، وابن خزيمة، وابن المنذر، من أصحابنا وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشَّافِعِيِّ المخرجين على أصوله المتمذهبين بمذهبه لوفاق اجتهادهم اجتهاده بل قد ادعى من هو يُعدُّ من أصحابنا الخلَّص كالشيخ أبي علي وغيره، أنهم وافق رأيهم رأي الإمام الأعظم فتبعوه ونسبوا إليه لا أنهم مقلِّدون فما ظنك بهؤلاء الأربعة فإنهم وإن خرجوا عن رأي الإمام الأعظم في كثير من المسائل فلم يخرجوا في الأغلب. فاعرف ذلك واعلم أنهم في أحزاب الشّافعية معدودون، وعلى أصوله في الأغلب مخرِّجُون، وبطريقه متهذبون، وبمذهبه متمذهبون". وقال الشِّيْرَازِيُّ في طبقات الفقهاء" (١/ ١٠٨): "صنَّف في اختلاف العلماء كتبًا لم يصنِّف أحد مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ولا أعلم عن من أخذ الفقه، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاث مائة". قال الذَّهبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٨٢) - معلِّقًا - على تأريخ الوفاة: "ما ذكره أبو إسحاق من وفاته لم يصح فإنَّ ابن عمَّار لقيه وسمع منه في سنة ست عشرة وثلاث مائة. وأرَّخ ابن القطّان الفاسِي وفاته سنة ثمان عشرة، والأول ليسبشيء". وقال - معلِّقًا - أيضا في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩١): "قد أخذ عن أصحاب الإمام الشَّافِعِيِّ، وما ذكره الشيخ أبو إسحاق من وفاته فهو على التوهم، وإلا فقد سمع منه ابن عمار في سنة ست عشرة وثلاث مئة، وأرَّخ الإمام أبو الحسن بن قطَّان الفَّاسِيّ وفاته في سنة ثماني عشرة". (قلتُ) ووصفه غير واحد من أهل العلم بالإمامة والفقه. وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٨)، و "شذرات الذهب" (٢/ ٢٨٠)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٠٧)، و "الوافي بالوفَيَات" (١/ ٣٣٦)، و "الأعلام" للزركليِّ (٥/ ٢٩٤)، و "معجم المؤلفين" (٨/ ٢٠٢)، و "مرآة الجنان" لليافعيِّ (٢/ ٢٦١)، و "طبقات المفسرين" للأدنرويِّ (١/ ٥٤). توفي بمكة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7340, entry [12357]640 chars
    محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنف كتبًا لم يصنف مثلها في الفقه، وغيره، له كتاب المبسوط في الفقه وهو كتاب جليل، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وهومشهور، وكتاب الإجماع وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا. سمع: مح…
    ▸ expand full passage (640 chars)
    محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنف كتبًا لم يصنف مثلها في الفقه، وغيره، له كتاب المبسوط في الفقه وهو كتاب جليل، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وهومشهور، وكتاب الإجماع وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا. سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي شيخ الطلمنكي، والحسن بن علي بن شعبان، وأخوه الحسين، وآخرون. قال أبو إسحاق الشيرازي (¬١): توفي سنة تسع أو عشر، وهذا ليس بشيء، فإن ابن عمار لقيه سنة ست عشرة، ووجدت ابن القطان نقل وفاته في هذه السنة فليعتمد. ٣٨٧ -
  • legacy full passagepage 7340, entry [12357]640 chars
    محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنف كتبًا لم يصنف مثلها في الفقه، وغيره، له كتاب المبسوط في الفقه وهو كتاب جليل، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وهومشهور، وكتاب الإجماع وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا. سمع: مح…
    ▸ expand full passage (640 chars)
    محمد بن إبراهيم بن المنذر، الإمام أبو بكر النيسابوري الفقيه، صاحب التصانيف، نزيل مكة. صنف كتبًا لم يصنف مثلها في الفقه، وغيره، له كتاب المبسوط في الفقه وهو كتاب جليل، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وهومشهور، وكتاب الإجماع وكان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف، وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا. سمع: محمد بن ميمون، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه: أبو بكر ابن المقرئ، ومحمد بن يحيى بن عمار الدمياطي شيخ الطلمنكي، والحسن بن علي بن شعبان، وأخوه الحسين، وآخرون. قال أبو إسحاق الشيرازي (¬١): توفي سنة تسع أو عشر، وهذا ليس بشيء، فإن ابن عمار لقيه سنة ست عشرة، ووجدت ابن القطان نقل وفاته في هذه السنة فليعتمد. ٣٨٧ -