شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 417, entry [152]1,590 chars
١١٣ - بَدَل بن الحسين بن بحر، الخضرَانِيُّ (¬٢٥٧)، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ (¬٢٥٨). روى عن: أحمد بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وحميد بن زنجويه. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضعٍ واحدٍ (ح ٦٨٩٦). قال ابن حِبَّان في "صحيحه": "أخبرنا بدل بن الحسين بن بحر الخضرانِيُّ الحافظُ الإسفرايينيُّ … ". لم أقف…
▸ expand full passage (1,590 chars)١١٣ - بَدَل بن الحسين بن بحر، الخضرَانِيُّ (¬٢٥٧)، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ (¬٢٥٨). روى عن: أحمد بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وحميد بن زنجويه. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضعٍ واحدٍ (ح ٦٨٩٦). قال ابن حِبَّان في "صحيحه": "أخبرنا بدل بن الحسين بن بحر الخضرانِيُّ الحافظُ الإسفرايينيُّ … ". لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "الثقات" (٨/ ١١). [تمييز] أبو الحسن بدل بن الحسين بن علي، الحُلْوَانِيُّ، من أهل حلوان.قال السَّمْعَانيُّ في "التحبير في المعجم الكبير" (ت ٥٩): "كان فقيهًا، صالحًا، خيرًا. سمع شيئًا يسيرًا، وكان أصحابنا يكتبون عنه لغرابة اسمه، ولأنه فقيه بلدته. حدَّث عن: أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى الدِّيْبَاجِيِّ المَقْدِسِيِّ. كتبتُ عنه بحُلوان، ولما وافيت حلوان في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين طلبته، وبالغت في طلبه حتى وجدته، وكان قد كتب لي بأصبهان عنه صاحبنا أبو أحمد معمر بن الفاخر حديثين، فقرأتهما عليه، وخرجت إلى بغداد فلما انصرفت في سنة سبع وثلاثين ودخلت حُلْوان فسألت عنه فقيل لي مات من سنين والله تعالى يرحمه" اهـ. (قلتُ): ووقع في "الأنساب" له (٢/ ٢٤٧): "أبو محمد" بدلًا من "أبي الحسن" وزاد "كتبت عنه حديثين على باب داره بحلوان، ومات سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمسمائة" اهـ. وروي كذلك عن: عبد الملك بن أحمد بن أبي المحاسن الحُلْوَانِيِّ. روى عنه: هبة الله أبو القاسم بن عساكر في "معجمه" (ت ٢١٠)، وقال: "أخبرنا بدل بن الحسين بن علي، أبو الحسن الحُلْوَانِيُّ الفقيه بقراءتي عليه بحلوان … " انتهى. (قلتُ): قد يعترض أحد الناس ويقول: لما ذكرته تمييزًا، والفرقبين موتهما بعيد، يدركه المبتدأ في هذا العلم فضلًا عن متخصصٍ فيه؟ قلتُ: نعم، هذا صحيحٌ، ولكن ليس من شرط التمييز بين الرواة قرب الطبقة فقط، بل يعتبر فيه أيضًا مطلق التشابه، والخطب يسير، والله أعلم. * * *