Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد، السِّجْزِيُّ (¬١٩٦)، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ

أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد، السِّجْزِيُّ (¬١٩٦)، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 350, entry [105]5,515 chars
    ٧٣ - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد، السِّجْزِيُّ (¬١٩٦)، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ (¬١٩٧). روي عن: أزهر بن جميل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل بن محمد بن عصام، وخالد بن سليمان السِّجْزِيُّ، وسعيد بن يعقوب الطَّالقَانِيِّ، وأبي سعيد سهل بن الفضل السِّجْستانِيِّ،وعبد الله بن الخليل بن إ…
    ▸ expand full passage (5,515 chars)
    ٧٣ - أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد، السِّجْزِيُّ (¬١٩٦)، أبو العبَّاس، الأَزْهَرِيُّ (¬١٩٧). روي عن: أزهر بن جميل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسماعيل بن محمد بن عصام، وخالد بن سليمان السِّجْزِيُّ، وسعيد بن يعقوب الطَّالقَانِيِّ، وأبي سعيد سهل بن الفضل السِّجْستانِيِّ،وعبد الله بن الخليل بن إبراهيم العمِّيِّ، وعلي بن حُجْر، ومحمد بن جعفر البَغْدادِيِّ لقلوق، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله بن قهزان، ومحمد بن عمر بن وليد، ومحمد بن يوسف. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير الصحيح"، وإبراهيم بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، وأبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج، وعبد العزيز بن محمد بن مسلم، وعبد الله بن محمد العدل، ومحمد بن الحسين الآبريّ، وأبو بكر بن علي الحافظ. قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١٦٣) ط. الوعي، و (١/ ١٨٠) ط. السلفي: "يروي عن أهل العراق وخراسان، كان ممن يتعاطي حفظ الحديث، ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يُذكر له باب إِلَّا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرته بأشياء كثيرة، فأغرب عليَّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط فأخرج إليَّ أصول أحاديث منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة: "لا تسأل الإمارة". أخبرناه عن علي بن حُجْر، عن هشيم، عن داود، وليس هذا في كتاب علي بن حُجْر، إنما في كتابه الذي صنَّف في أحكام القرآن، هشيم، عن منصور ويونس. أخبرناه محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا علي بن حُجْر، ثنا هشيم،عن منصور ويونس، عن عبد الرحمن بن سمرة. فقلتُ للأزهري: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك، فأخرج إلى كتابه بخط عتيق فيه هشيم، عن منصور ويونس، عن الحسن، وفي عقبه داود، عن الحسن، وفي عقبه عن ابن علية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فقال: حدثنا علي بن حُجْر بهذه الأحاديث الثلاث، فكأنه كان يعملها في صِبَاه، ذكرت في تلك الأحاديث هذا الحديث الواحد ليستدل به على ما رواه. وقد روي عن محمد بن المصفَّى أكثر من خمسمائة حديث، فقلتُ له: يا أبا العباس أين رأيت محمد بن المصفي؟ فقال: بمكة فقلتُ: في أي سنة؟ قال سنة ست وأربعين [ومائتين]، قلتُ: وسمعت هذه الأحاديث منه في تلك السنة بمكة؟ قال: نعم، فقلتُ: يا أبا العباس سمعت محمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعيّ عابد الشَّام بحمص يقول: عادلت محمد بن المصفَّى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل بالجحفة علة صعبة، ودخلنا مكة فطيف به راكبًا، وخرجنا في يومنا إلى منى واشتدت به العلة، فاجتمع عليَّ أصحاب الحديث وقالوا: تأذن لنا حتى ندخل عليه؟ قلتُ: هو لما به، فأذنت لهم فدخلوا عليه وهو لما به لا يعقل شيئًا، فقرأوا عليه حديث ابن جريج عن مالك في المغفر، وحديث محمد بن حرب عن عبيد الله بن عمر: "ليس من البر الصيام في السفر"، وخرجوا من عنده، ومات فدفناهبمنى، فبقى أبو العباس ينظر إليَّ فكنت عنده يومًا فذكر حديث عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد: "لا حليم إِلَّا ذو عثرة"، فقلتُ: يا أبا العباس هذا حديثٌ مصريٌّ ما رواه مصريٌّ ثقة عن ابن وهب، وإنما حدَّث عنه الغرباء، قال: حدثنا يزيد بن موهب، عن ابن وهب، فقلتُ له: أين رأيت يزيد بن موهب؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين، فقلتُ له: سمعت ابن قتيبة؟ يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرَّملة سنة اثنتين وثلاثين، فبقي ينظر إليَّ. وعندي أنَّ كتبًا رفعت عنده فيها من حديث موهب بن يزيد، فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدَّث به عنه ولم يميِّز، وذاك أنَّ هذا الحديث ما رواه عن ابن وهب إِلَّا هارون بن معروف، أخبرناه الصوفيُّ عنه، ويزيد بن موهب أخبرناه ابن قتيبة عنه، وموهب بن يزيد بن موهب سمع من أبيه، حدثناه محمد بن إسحاق بن خزيمة عنه وقتيبة بن سعيد حدثناه محمد بن إسحاق الثقفيُّ عنه، وأدخل على ابن أخي ابن وهب، وأدخل على سفيان بن وكيع فحدَّث به، وإنما ذكرت هذه النبذ ليعرف محله في الحديث وعثرته فيه - ونسأل الله ﷿ جميل الستر بمنه -". وقال ابن عَدِي في "الكامل" (١/ ٢٠٢): "كان بنيسابور حدَّث بمناكير، روي عن سعيد بن يعقوب الطَّالقانيِّ، عن عمر بن هارون، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "أمرت بالخاتم والنعلين".قال الشيخ: وهذا حديثٌ باطلٌ بهذا الإسناد. حدثنا مسعر بن علي البردعيِّ، حدثنا أحمد بن محمد الأزهر، حدثنا الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، حدثني جدي علي بن عاصم، عن مطرف بن أبي إسحاق، عن ابن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ: "لا نكاح إِلَّا بولي". قال الشيخ: وهذا الحديثُ من حديثِ مطرف ليس له أصل" ا هـ. وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٦١): "سأل الدَّارَقُطْنِيَّ عن الأزهريِّ، فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، وهو سجستانيُّ، منكر الحديث، إِلَّا أنه بلغني أنَّ محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرًا". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "الضعفاء والمتروكين" (ت ٦٤): "حدثونا عنه، أبو العباس الأزهري، وبلغني أنَّ ابن خزيمة حسن الرأي فيه". وقال الدَّارَقُطْنِيُّ في "غرائب مالك" كما في "لسان الميزان" (١/ ٣٥٤): "الأزهريُّ ضعيفُ الحديث". وقال أبو نعيم الأصْبَهَانِيُّ في "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٨): الحافظُ السِّجْستانِيُّ قدم أصبهان، سمع من إسماعيل بن محمد بن عصام".وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٩٦): "الإمامُ الحافظُ، … لكنه واهٍ، ذكرته في "الميزان"، … روى عنه ابن حِبَّان وتعجب من حفظه، واتهمه". وقال أيضًا في تاريخ الإسلام، (أحداث ٣١٢): "اتهمه بالكذب أبو قريش الحافظ". وقال أيضًا في "تلخيص كتاب الموضوعات" (٢٢٠): "متهمٌ". وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (١/ ٥٨): "ذكر له الذَّهَبِيُّ ترجمة طويلة وفيها تضعيفه. قال ابن حِبَّان: وكان يعملها في صباه، ذكر ذلك عقب طرق حديث عبد الرحمن بن سمرة "لا تسأل عن الإمارة" فمقتضاه أنه وضعه، والله أعلم". وقال المُعلميُّ في "التنكيل" (١/ ٤٨١): "فهذا رجلٌ روي أحاديث باطلة وأبرز أصله العتيق بها فإما أن يكون كان معه وقت طلبه كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان دجالًا من وقت طلبه، كان يسمع شيئًا ويكتب في أصله معه أشياء يعملها، وإما أن يكون كان معه وقت طلبه بعض الدَّجَّالين، فكان يدخل عليه ما لم يسمع كما وقع لبعض المصريين مع خالد بن نجيح كما تراه في ترجمة عثمان بن صالح السهميّ من "مقدمة الفتح". وله ترجمة في: "ميزان الاعتدال" (١/ ١٣٠)، و"لسان الميزان"(١/ ٣٥٤، و ٣٥٥)، و "الإكمال" (٤/ ٥٥٠)، و "الأنساب" (٣/ ٢٢٣). ورواية ابن حبان عنه في: "المجروحين" (١/ ١٨٠) ط. السلفي، و "الثقات" (٨/ ١٧٧)، و (٩/ ١٤٨) *