Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عائشة بنت أبي بكر

عائشة بنت أبي بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 33, entry [513]103 chars
    عائشة بنت أبي بكر: أم المؤمنين، أحب النساء إلى النبي ﵊، أفقه نساء الأمة على الإطلاق بالاتفاق، ت ٥٨ هـ -

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1538, entry [1537]721 chars
    عائشة بنت أبي بكر ٩ ق. هـ - ٥٨ هـ / ٦١٣ - ٦٧٨ م عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش. أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب. كانت تكنى بأم عبد الله. تزوجها النبي ﷺ في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه. ولها خطب ومواقف. وما كان يحدث لها من أمر …
    ▸ expand full passage (721 chars)
    عائشة بنت أبي بكر ٩ ق. هـ - ٥٨ هـ / ٦١٣ - ٦٧٨ م عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش. أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب. كانت تكنى بأم عبد الله. تزوجها النبي ﷺ في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه. ولها خطب ومواقف. وما كان يحدث لها من أمر إلا أنشدت شعراً، وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم. وكان مسروق إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق. وكانت ممن نقم على عثمان عمله في حياته، ثم غضبت له بعد مقتله، فكان لها في هودجها، بوقعة الجمل، موقفها المعروف. وتوفيت في المدينة. روى عنها ٢٢١٠ احاديث. ولبدر الدين الزركشي كتاب (الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة-ط) ولسعيد الأفغاني (عائشة والسياسة-ط) ، ولزاهية مصطفى قدورة (عائشة أم المؤمنين-ط) .

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 782, entry [2113]166 chars
    ٢٠٨٣ - عائشة بنت ابى بكر بن عيسى بن منصور بن قواليج (¬٤) بنت عم بدر الدين المسند سمعت على القاسم بن عساكر وابن سعد وابن الشحنة وحدثت وماتت فى رابع شوال سنة ٧٩٣ (¬٥) *

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 435, entry [549]15,758 chars
    عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وأمها أم رومان بنت عمير، من بني كنانة. وأمها كنانية أيضا. وقال بعضهم: أم رومان بنت الحارث بن الحويرث. وذلك خطأ. وكانت عائشة مسماة لجبير بن مطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، فسلها أبو بكر سلا (¬٢) وزوجها رسول الله ﷺ. والثبت أنها لم تسم لأحد قبل رسول الله ﷺ…
    ▸ expand full passage (15,758 chars)
    عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وأمها أم رومان بنت عمير، من بني كنانة. وأمها كنانية أيضا. وقال بعضهم: أم رومان بنت الحارث بن الحويرث. وذلك خطأ. وكانت عائشة مسماة لجبير بن مطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، فسلها أبو بكر سلا (¬٢) وزوجها رسول الله ﷺ. والثبت أنها لم تسم لأحد قبل رسول الله ﷺ. ولم يتزوج رسول الله ببكر غيرها، وكان أبا عذرها. وتزوجها بمكة وهي ابنة ست، ويقال: سبع. وابتني بها وهي ابنة تسع في شوال سنة إحدى من الهجرة. وكانت أحب نسائه إليه. حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي ﷺ تزوجها وهي ابنة تسع، ومات عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة. وحدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا عبدة بن سليمان، أنبأ هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ وأنا ابنة ست سنين، وبنى بيوأنا ابنة تسع سنين. وقال الواقدي والكلبي: تزوجها في شوال، وأدخلت عليه في شوال. فكانت تستحب أن تتزوج نساؤها في شوال، وتقول (¬١): أية امرأة كانت أحظى عند زوج مني؟ حدثني حفص بن عمر، حدثني هشام بن الكلبي، عن عبد الله بن الأجلح، عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي قال: لما أراد رسول الله ﷺ أن يبتني بعائشة، خرجت إليها أمها، أم رومان، وهي تلعب مع الجواري في النخل، فأخذت بيدها فأدخلتها على النبي ﷺ في شوال بعد قدومه المدينة بعام، وهي ابنة تسع. وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة سنة. وكان رسول الله ﷺ خطبها حين خطب سودة. حدثنا محمد بن سعد (¬٢)، حدثني محمد بن عمر الواقدي، عن ابن أبي الرجال، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ قبل الهجرة بثلاث سنين في شوال سنة عشر من النبوة، وقدم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وأعرس بي في شوال على رأس ثمانية أشهر من المهاجر. وكنت يوم تزوجني ابنة ست ويوم دخل علي ابنة تسع. حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، عن ابن يمان، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ في شوال، وأعرس بي في شوال، فأي نساء رسول الله كان أحظى عنده مني؟ وكانت تستحب نسائها أن يدخلن على أزواجهن في شوال. وحدثني العقوي الدلال البصري، عن أبيه، عن عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله ﷺ وإني ألعب مع الجوارى بالبنات. فما شعرتبذلك حتى حبستني أمي عن الخروج. فوقع في نفسي أني قد زوجت. وما سألتها حتى أخبرتني ابتداء. ولقد كان النبي ﷺ يدخل بيتي فتنقمع الجواري منه ويخرجن. فيخرج ويسربهن إلي. حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سعد، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال، قالت عائشة: ما تزوجني النبي ﷺ حتى أتاه جبريل بصورتي، وقال: هذه زوجتك. فتزوجني وإني لجارية على حوف (¬١). فلما تزوجني، وقع علي الحياء وإني لصغيرة. وقال سفيان: «الحوف»، الذي يكون في وسط الصبي. حدثنا عمرو الناقد، عمن حدثه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: رآني رسول الله ﷺ في المنام، قبل أن يتزوجني، مرتين. وحدثني الوليد بن صالح، عن الواقدي قال: حدثني عدة، عن مالك، عن هشام، عن أبيه أن رسول الله ﷺ رأى عائشة على أرجوحة فأعجبته، فأتى منزل أبي بكر ولم يكن حاضرا. فقالت له أم رومان: ما حاجتك يا رسول الله؟ قال: جئت أخطب عائشة. قالت: إن عندنا يا رسول الله من هي أكبر منها. قال: إنما أريد عائشة. ثم خرج. ودخل أبو بكر رضى الله تعالى عنه، فأخبرته، فأخبرته أمها بما قال رسول الله ﷺ. فخرج، فزوجها إياه. وأمر رسول الله ﷺ بقطع الأراجيح. حدثني أبو بكر الأعين، عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: تزوج رسول الله ﷺ عائشة وهي ابنة ست، ودخل بها وهي ابنة تسع، ومات عنها وهي ابنة ثماني عشرة، وماتت وهي ابنة ست وستين سنة في سنة ثمان وخمسين. وتزوجها بكرا، وسماها «أم عبد الله». وقال أبو نعيم: وقد يقال إنها ماتت في سنة سبع وخمسين. والثبت أنها مات في سنة ثمان (¬٢) وخمسين.حدثنا علي بن عبد الله، ثنا سفيان، عن هشام، عن أبية قال: ماتت عائشة في سنة سبع وخمسين، ومات أبو هريرة في سنة تسع وخمسين. وقد روى قوم أن النبي ﷺ تزوج عائشة في شهر رمضان. والأول أثبت. ٨٧٠ - قالوا: وكانت عائشة تقول: ما غرت على امرأة من نساء النبي ﷺ غيرتي على خديجة وإن كنت بعدها، لما أسمع من ذكر رسول الله ﷺ إياها. حدثني عباس بن هشام، عن أبيه، عن جده، عن أبي صالح قال، قالت عائشة: إني لأغار على خديجة وإن كنت بعدها، لما كنت أسمع من ذكر رسول الله ﷺ لها، ولقد سمعته يقول: «كانت خديجة خير نساء العالمين»، وقال: «إن لخديجة بيتا في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب»، وإني لأعرف فضلها. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن رجل، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله ﷺ وأنا ألعب بالبنات، فقال: ما هذا؟ فقلت: خيل سليمان. فضحك ﷺ. حدثني بكر بن الهيثم، عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر، عن الزهري، فيما يحسب عبد الرزاق عن عروة، عن عائشة قالت: دخلت على النبي ﷺ امرأة سوداء، فأقبل عليها. فقلت: يا رسول الله، أقبلت على هذه السوداء هذا الإقبال؟ فقال: إنها كانت تدخل على خديجة كثيرا، فإن حسن العهد من الإيمان. وحدثنا عبد الله بن صالح العجلي، ثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن كريب قال: خطب علي يوما، فقام رجل، فشتم عائشة. فنهض إليه عمار بن ياسر، فقال: اسكت مقبوحا، أتقع في حبيبة رسول الله وزوجته؟حدثنا بكر بن الهيثم وإبراهيم بن محمد السامي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال يوما: يا عائشة، إن جبريل يقرؤ عليك السلام. فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. وحدثني محمد بن إسماعيل الضرير، عن يزيد بن هارون، عن زكريا، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة بمثله. حدثني محمد بن إسماعيل الواسطي الضرير، ثنا وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة بن شراحيل، عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران، وإن فضل عائشة عن النساء كفضل الثريد على الطعام. حدثنا روح بن عبد المؤمن، ثنا عباد بن عباد، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال لعائشة: إني لأعرف غضبك إذا غضبت، ورضاك إذا رضيت. فقالت: وكيف تعرف ذاك يا رسول الله؟ قال: إذا غضبت قلت «يا محمد»، وإذا رضيت قلت «يا رسول الله». وروي في غير هذا الحديث أنه قال ﷺ: إذا غضبت قلت «لا، ورب إبراهيم»، وإذا رضيت قلت «لا، ورب محمد». فقالت: إنما أهجر اسمك. حدثني المدائني، عن ابن جعدبة، عن الزهري أو غيره، عن عروة قال: دخل رسول الله ﷺ على عائشة، فقالت له: أين كنت؟ قال عند أم سلمة. فقالت: «وما تصنع بأم سلمة؟ وإنك نزلت بعدوتين، إحداهما عافية (¬١) لم ترع، والأخرى قد رعيت، في أيهما كنت ترعى؟» قال النبي ﷺ: في التي لم ترع. وتبسم ﷺ.وقال أبو الحسن: يعني أن كل امرأة لك (¬١) فإنما خلفت عليها بعد زوج، غيري. ٨٧١ - حدثنا أبو مسعود الكوفي، عن علي بن هاشم، عن حميد بن عبد الله الملأى، عن أمه قالت: رأيت على عائشة خمارين، حبشانيا وغرابيا أسود. وحدثني المدائني، عن يزيد بن عياض، عن هشام بن عروة، قال: دخل عيينة بن حصن الفزاري على رسول الله ﷺ وعنده عائشة، وذلك قبل أن يضرب الحجاب. فقال: من هذه الحميراء يا رسول الله؟ قال: هذه عائشة بنت أبي بكر. قال: أفلا أنزل لك عن أجمل النساء؟ فقال ﷺ: لا. فلما خرج، قالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا الأحمق المطاع في قومه. ٨٧٢ - وحدثني أبو مسعود الكوفي، قال سمعت مالك بن أنس يحدث، عن هشام بن عروة قال، قالت عائشة: وجه رسول الله ﷺ من المدينة، حين هاجر إليها، زيد بن حارثة، وأبا رافع مولييه. فحملا سودة بنت زمعة، وفاطمة، وأم كلثوم. وحمل زيد أم أيمن امرأته، وأسامة ابنه. وبعث أبي: عبد الله، أخي، فحمل أم رومان، وحملني وأختي. وخرج طلحة، فاصطحبنا. فقدمنا المدينة، والمسجد يبنى وأبيات حوله. فمكثنا أياما، ثم قال رسول الله ﷺ: يا أبا بكر أنا باعث بالصداق. وهو اثنتا عشرة أوقية ونش (¬٢). فبعث بذلك، وبنى بي في بيتي هذا الذي أنا فيه، وهو الذي توفي فيه. وقال الواقدي وغيره: بدئ النبي ﷺ في بيت زينب بنت جحش. ويقال في بيت ميمونة. فجعل يقول: أين أنا غدا، وأين أنا بعد غد؟ فعرف أزواجه أنه يريد عائشة، فقلن: يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة. فخرج متوكئا على عمه العباس، والفضل بن العباس حتى دخل منزل عائشة، فتوفي في منزل عائشة. وروى الواقدي بإسناد له أن فاطمة كانتتطوف، حين مرض النبي ﷺ، على أزواجه فتقول: إنه يشق على النبي أن يطوف عليكن. فقلن: هو في حل. فكان يكون في بيت عائشة. ٨٧٣ - حدثنا بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال: أرسل أزواج النبي (¬١) فاطمة إلى النبي ﷺ، فاستأذنت. فأذن لها. فدخلت وهو عند عائشة. فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنى إليك، يسألنك السوية في ابنة ابن أبي قحافة. فقال: أي بنية، ألست تحبين ما أحب؟ قالت: بلى يا رسول الله. قال: فأحبي هذه، يعني عائشة. قالت فاطمة: فجئت أزواج النبي ﷺ، فحدثتهن. فقلن: ما أغنيت عنا شيئا. فأرسلن زينب بنت جحش، فقالت: يا رسول الله، أرسلني إليك أزواجك، وهن يسألنك السوية في ابنة (ابن) أبي قحافة. قالت عائشة: فوقعت بزينب، فسبتني. وطفقت أنظر إلى النبي ﷺ متى يأذن لي فيها. فلم أزل أنظر إليه حتى عرفت أن رسول الله ﷺ لا يكره أن أنتصر منها. قالت: فأوقعت بزينب، فلم أنشب أن أفحمتها. فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: إنها ابنة أبي بكر. ٨٧٤ - حدثني محمد بن سعد (¬٢)، عن الواقدي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الله ابن كعب مولى آل عثمان، عن محمود بن لبيد قال: كان أزواج النبي ﷺ يحفظن من حديث النبي ﷺ كثيرا، ولا بمثل عائشة وأم سلمة. وكانت عائشة تفتي في عهد عمر، وعثمان، وإلى أن ماتت. وكان عمر، وعثمان يرسلان إليها فيسألانها عن الشيء. ٨٧٥ - حدثني محمد بن مصفى الحمصي، ثنا معافى بن عمران الحمصي، عن ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: إن كنت لأستاك فيأخذ رسول الله ﷺ السواك، فيستاكبفضل ريقي. وحدثني محمد بن مصفى، ثنا بقية بن الوليد، عن شعبة، حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أن النبي ﷺ قال لها: ناوليني الخمرة. قالت: إني حائض. قال: ما (¬١) حيضك بيدك. ٨٧٦ - حدثنى أبو مسعود الكوفى، عن ابن أبي الأجلح، عن أبيه، عن الشعبي، قال، قالت عائشة: رويت للبيد نحوا من ألف بيت. وكان الشعبي يذكرها، فيتعجب من فقهها وعلمها، ثم يقول: ما ظنكم بأدب النبوة؟ وقال أبو مسعود، قال ابن (أبي) الأجلح، عن أبيه، عن عامر قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، هذا القرآن تلقيته عن رسول الله ﷺ، وكذلك الحلال والحرام، وهذا الشعر والنسب وأحاديث الناس سمعتها أبيك وغيره، فما بال الطب؟ قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله ﷺ، فلا يزال الرجل يشكو علة به فيسأله عن دوائها، فيخبره بذلك. فحفظت ما كان يصفه لهم، وفهمته، وحفظته. حدثنا عبد الله بن صالح المقرى (¬٢)، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة أنها أنشدت بيت لبيد (¬٣): ذهب الذين يعاش في أكنافهم … وبقيت في خلف كجلد الأجرب فقالت: رحم الله لبيدا، فكيف لو رأى هذا الزمان؟ فقال عروة: وأنا أقول: رحم الله أم المؤمنين، فكيف لو رأت هذا الزمان؟ وقال هشام: رحم الله عروة، فكيف لو رأى هذا الزمان؟ وقال حماد: ﵏، فكيفلو رأوا زماننا هذا؟ (¬١). حدثني عبد الله بن صالح، عن ابن يمان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، قال: كان يقال إن عائشة رجلة الرأى. ٨٧٧ - حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: قال النبي ﷺ لأبي بكر: ألا تعديني على عائشة؟ فرفع أبو بكر يده، فضرب صدرها ضربة شديدة. فجعل يقول: غفر الله لك أبا بكر، إنا لم نرد هذا كله. وحدثني المدائني، عن يزيد بن عياض، عن ابن شهاب قال، قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ إذا أقرع بين نسائه لسفر فخرج غير سهمي، تغير وجهه، وكان إذا قدم من سفر، بدأ بي فيكون ابتداؤه القسم فيما يستقبل من عندي. وحدثني رجل من سلمة، حدثني عبيد الله بن موسى، عن شيبان النحوي، عن منصور، عن أبي رزين أن رسول الله ﷺ كان قد هم أن يطلق من نسائه. فلما رأين ذلك، جعلنه في حل من إتيان من شاء. فكان يؤثر عائشة وزينب، لفضلهما عنده. حدثني عبد الحميد بن واسع الحاسب، حدثني يحيى بن آدم، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد قال: ذكروا مسير عائشة إلى البصرة، فقال: ليس ذلك بمذهب فضلها البارع، ولا مبطل ما تقدم لها وتأخر من الإحسان، ومع هذا فإنها أحب نساء النبي ﷺ إليه، وكانت أشد هن حبا له، وكل مع من أحب.٨٧٨ - وحدثني عبد الأعلى النرسي قال: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقال: شر من ينتحل قبلتي الخوارج والروافض، وشرهم قاتل على والسيد الحميرى. ٨٧٩ - حدثنى أبو موسى إسحاق القروي، ثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ فقال: لقد رأيت أصحاب محمد ﷺ الأكابر يسألونها عن الفرائض. وروي عن عائشة أن رجلا كان في دار لها، وكان يلعب بالنرد، فقالت له: إن أخرجت النرد من منزلك، وإلا أخرجتك من داري. حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن محمد التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: ما رأيت أحدا أعلم بسنن رسول الله ﷺ، ولا أفقه في رأي إذا احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآية فيمن أنزلت، ولا بفريضة من عائشة. حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، ثنا عبد الله بن معمر بن حفص، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: كانت عائشة قد اشتغلت بالفتوى في خلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان وهلم جرا إلى أن ماتت، وكنت ملازما لها. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن مسلم بن حماد، عن عثمان بن حفص، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب قال: كانت عائشة أعلم الناس، يسألها الأكابر من أصحاب رسول الله ﷺ. ٨٨٠ - حدثنا عبد الله بن صالح، عن ابن أبي زائدة، عن حجاج، عن عطاء أن معاوية بعث إلى عائشة بقلادة قومت مائة ألف، فقبلتها وقسمتها في أمهاتالمؤمنين، وكانت من أسخى الناس. وحدثني أبو حسان الزيادي، عن أبي عاصم العباداني، عن علي بن زيد قال: باعت عائشة دارا لها بمئة ألف درهم، ثم قسمت المال. فبلغ ذلك ابن الزبير، فقال: قسمت مائة ألف، والله لتنتهين عن بيع رباعها أو لأحجرن عليها. فقالت: «أهو يحجر علي؟ علي نذر إن كلمته أبدا». فضاقت به الدنيا، حتى كلمته، وأعتقت مائة رقبة. ٨٨١ - حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: دخل حسان على عائشة بعد ما كف بصره. فقيل لها: أتدخلين عليك هذا الذي قال الله فيه: والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم؟) (¬١) فقالت: أو ليس هو في عذاب، وقد كف بصره؟ فأنشدها بيتا قاله لابنته (¬٢): حصان رزان لا تزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت: لكنك لست كذاك. حدثنا محمد بن حاتم، ثنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن مجاهد قال: لما أنزل الله (¬٣) عذر عائشة، قام إليها أبو بكر فقبل رأسها. فقالت: بحمد الله، لا بحمدك ولا حمد صاحبك يا أبتاه إلا عذرتني؟ فقال: «وكيف أعذرك بما لا أعلم؟ أي أرض تقلني يوم أعذرك بما لا علم لي به؟» حدثنا محمد بن حاتم، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن عروة قال: كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: إنه الذى قال (¬٤):فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم وقاء حدثنا محمد بن حاتم، ثنا ابن مهدي، عن ابن المبارك، عن عمارة، عن عكرمة في قول الله ﷿: إن الذين يرمون المحصنات الغافلات (¬١)، قال: يعنى عائشة. ٨٨٢ - قالوا: وكان أخو عائشة لأمها أم رومان، طفيل بن عبد الله بن الحارث ابن سخبرة بن جرثومة (¬٢) الأزدي، وأخوها لأبيها وأمها عبد الله بن أبي بكر. ويذكر بعضهم أن رسول الله ﷺ قال: من سره أن يرى امرأة من الحور العين، فلينظر إلى أم رومان. وكان أبو بكر خلف على أم رومان بعد عبد الله بن الحارث، وكان قدم بها مكة وحالف أبا بكر قبل الإسلام، فخلف عليها بعد وفاته. وماتت أم رومان في ذي الحجة سنة ست. فنزل النبي ﷺ في قبرها، وصلى عليها. ٨٨٣ - وتوفيت عائشة رضي الله تعالى عنها، ولم تلد لرسول الله ﷺ ولا اشتملت على حمل. وكانت وفاتها ليلة الثلاثاء لسبع عشرة، ويقال تسع عشرة، ويقال لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين، وهي ابنة ست وستين سنة. وأوصت أن تدفن من ليلتها. فدفنت بالبقيع بعد الوتر. وبين يدي جنازتها الجريد، ملفوفا عليها الحرق وفيها النار (¬٣)، وقد زيت (¬٤) الخرق زيتا (¬٥). قالوا: واجتمع الناس ليلتئذ وجاء أهل العوالي، فكأنها كانت ليلة عيد. وكثر البكاء عليها. وكان على المدينة مروان بن الحكم، إلا أنه خرج معتمرا واستخلف أبا هريرة. فصلى عليها أبو هريرة. وحضر عبد الله بن عمر صلاته عليها بالبقيع، فلم ينكر ذلك. وجعلت أم سلمة تقول، وقد حضرت وفاتها: رحمك الله وغفر لك، وعرفنيك في الجنة. ونزل في حفرتهاعبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء ابنة أبي بكر، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وهو ابن أبي عتيق. وإنما قيل «ابن أبي عتيق»، لأنه كان يرمى ذات يوم، فانتمى إلى أبي قحافة، فقال: أنا ابن أبي عتيق، فغلب ذلك على اسم أبيه. ويقال إنه نزل في قبرها أيضا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال قوم: كان الوالي على المدينة عتبة بن سفيان، وكان معتمرا، وأبو هريرة خليفته، فصلى عليها. والثبت أنها ماتت في شهر رمضان، والوليد ولي المدينة في ذي القعدة من هذه السنة. ٨٨٤ - قال محمد بن سعد، حدثني الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: دخل ابن أبي عتيق على عائشة وهي ثقيلة، فقال: يا أمه كيف تجدينك، جعلت فداك؟ قالت: هو الموت. قال: فلا جعلت فداك إذا. فقالت: أما تدع هذا على حال؟ وحدثني الحرمازي، عن أبي زيد الأنصاري، عن أبي عمرو بن العلاء قال: عرضت لعائشة حاجة، فبعثت إلى ابن (أبي) عتيق أن أرسل إلي ببغلتك لأركبها في حاجة. قال، وكان مزاحا بطالا، فقال لرسولها: قل لأم المؤمنين: والله ما دحضنا عار يوم الجمل، أفتريدين أن تأتينا بيوم البغلة؟ ٨٨٥ - وسالف (¬١) رسول الله ﷺ من قبل عائشة رضي الله تعالى عنها: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة، كانت عنده أم كلثوم بنت أبي بكر، من حبيبة بنت خارجة (بن زيد) بن أبي زهير (¬٢) الأنصاري، وكانت حين توفي أبو بكر حاملا. فولدت لطلحة: عائشة بنت طلحة، وزكريا بن طلحة. وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة المخزومي، عم عمر بن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، خلف على أم كلثوم بنت أبي بكر (¬٣)، فولدت له إبراهيم، وعثمان، وموسى، وبنات. والزبيرابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كانت عنده أسماء بنت أبي بكر الصديق، أخت عائشة لأبيها. وأم أسماء: قتيلة بنت عبد العزى ابن أبي قيس، من بني عامر بن لؤي. فولدت أسماء، للزبير، عبد الله، وعروة، والمنذر، وعاصما، وأم حسن، وعائشة بني الزبير. ٨٨٦ - وتزوج رسول الله ﷺ

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 586, entry [118], entry [3251]346 chars
    ٣٢٥١- عائشة بنت أبي بكر. واسم أبي بكر عبد الله ويقال: عتيق بن عثمان, وهو أبو قحافة بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. أمها أم رومان بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة, هي أخت عبد الرحمن بن أبي بكر لأبيه وأمه. وقال أبو إبراهيم: أم رومان بنت عامر بن عمير بن عبد شمس بن غياث بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن مالك بن كنانة.