Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيبة بن ربيعة بن عبد شمس

شيبة بن ربيعة بن عبد شمس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 178, entry [172]1,123 chars
    شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ٣٢٥ - ويكنى أبا هاشم. كان شيبة (¬١) يجتمع مع قريش فيما يكذبه رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي ﵉. وكان شيبة أسن (¬٢) من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج …
    ▸ expand full passage (1,123 chars)
    شيبة بن ربيعة بن عبد شمس ٣٢٥ - ويكنى أبا هاشم. كان شيبة (¬١) يجتمع مع قريش فيما يكذبه رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي ﵉. وكان شيبة أسن (¬٢) من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج حتى أنبهما أبو جهل، فخرجا. ٣٢٦ - قالوا: ومشى نساء قريش إلى هند بنت عتبة، وهي أم معاوية، فقيل لها: ألا تبكين على أبيك وأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: «لا أبكيهم». فبلغ محمدا ذلك، فشمت وأصحابه ونساء الخزرج، لا والله، حتى أثأر من محمد وأصحابه. وحرمت على نفسها الدهن والكحل، وقالت: لو أعلم أن الحزن يذهبه البكاء، لبكيت. ثم قالت بعده (¬٣): لله عينا من رأى … هلكا كهلك رجاليه يا رب باك لي غدا … في النائحات وباكيهكم غادروا يوم القلي … ب غداة تلك الواعية من كل غيث في السني … ن إذا الكواكب خاوية قد كنت أحذر ما أرى … فاليوم حق حذاريه يا رب قائلة غدا … يا ويح أم معاوية وقالت أيضا: ويلى على أبوى … والقبر الذى واراهما رمحين خطيين … في كبد السماء تراهما سيفين هنديين … سن القبر حد ظباهما لا مثل لهما في الكهو … ل ولا فتى كفتاهما ابنى ربيعة لا يم … ل الناس من ذكراهما ما خلفا إذ ودعا … وتوليا شر واهما من حس لي الأخوين … كالغصنين أم من رآهما

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 189, entry [41]1,119 chars
    شيبة بن ربيعة بن عبد سمس ويكنى أبا هاشم. كان شيبة يجتمع مع قريش فيما تكيد به رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي ﵉. وكان شيبة أسنّ من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج حتى أنبهما أب…
    ▸ expand full passage (1,119 chars)
    شيبة بن ربيعة بن عبد سمس ويكنى أبا هاشم. كان شيبة يجتمع مع قريش فيما تكيد به رسول الله ﷺ من الأذى له، غير أنه كان لا يتولى ذلك بيده. وقتل يوم بدر، قتله عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وذفف عليه حمزة وعلي ﵉. وكان شيبة أسنّ من عتبة بثلاث سنين. وقد كان عتبة وشيبة متثاقلين عن الخروج حتى أنبهما أبو جهل، فخرجا (¬١). - قالوا: ومشى نساء قريش إلى هند بنت عتبة، وهي أم معاوية، فقيل لها: ألا تبكين على أبيك وأخيك وأهل بيتك؟ فقالت: «لا أبكيهم» فيبلغ محمدا ذلك، فيشمت وأصحابه ونساء الخزرج، لا والله، حتى أثأر من محمد وأصحابه. وحرّمت على نفسها الدهن والكحل، وقالت: لو أعلم أن الحزن يذهبه البكاء، لبكيت. ثم قالت بعده: لله عينا من رأى … هلكا كهلك رجاليه يا ربّ باك لي غدا … في النائحات وباكيه كم غادروا يوم القلي … ب غداة تلك الواعية من كل عيث في السني … ن إذا الكواكب خاوية قد كنت أحذر ما أرى … فاليوم حقّ حذاريه يا ربّ قائلة غدا … يا ويح أم معاوية وقالت أيضا:ويلي على أبوي وال … قبر الذي واراهما رمحين خطيّين في … في كبد السماء تراهما سيفين هنديين س … نّ القبر حد ظباهما لا مثل لهما في الكهو … ل ولا فتى كفتاهما ابني ربيعة لا يم … لّ الناس من ذكراهما ما خلفا إذ ودّعا … وتوليا شرواهما من حس لي الأخوين … كالغصنين أم من رآهما