Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوم نخلة

يوم نخلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 126, entry [137]2,080 chars
    يوم نخلة ١٨٢ - قالوا: وحضر رسول الله ﷺ يوم نخلة مع عمومته. وهو أعظم أيام الفجار. وكان من حديث هذا اليوم أن البراض بن قيس، أحد بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كان خليعا، خلعه قومه. فلحق بأبي قابوس النعمان بن المنذر، ملك الحيرة. وكان النعمان يبعث إلى سوقعكاظ في كل عام لطيمة، في جوار، فتباع له بس…
    ▸ expand full passage (2,080 chars)
    يوم نخلة ١٨٢ - قالوا: وحضر رسول الله ﷺ يوم نخلة مع عمومته. وهو أعظم أيام الفجار. وكان من حديث هذا اليوم أن البراض بن قيس، أحد بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كان خليعا، خلعه قومه. فلحق بأبي قابوس النعمان بن المنذر، ملك الحيرة. وكان النعمان يبعث إلى سوقعكاظ في كل عام لطيمة، في جوار، فتباع له بسوق عكاظ، ويشتري له بثمنها العصب، والبرود، والأدم، وغير ذلك من طرائف اليمن. وعكاظ فيما بين نخلة والطائف. وجهز النعمان لطيمته، وقال: من يجيرها ويجيزها؟ فقال البراض: أبيت اللعن، أنا أجيرها على بني كنانة. فقال النعمان: ما أريد إلا رجلا يجيرها على أهل نجد. فقال عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب، وهو عروة الرحال، وإنما سمي الرحال لرحلته إلى الملوك: أنا أجيرها. فقال البراض: على بني كنانة تجيرها يا عروة؟ قال: نعم، وعلى الناس كلهم، أو كلب خليع يجيرها؟ ثم شخص بها، وشخص البراض وعروة يرى مكانه فلا يكترث به ولا يخشاه. فلما كان إلى جانب فدك، بأرض يقال لها أوارة. نام الرحال. ووجد البراض فرصته، فشد عليه وقتله وهرب قوام الركاب وعضاريطها. فاستاق البراض العير، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر، فجعل له أربع قلائص على أن يأتي حرب بن أمية، وعبد الله بن جدعان، وهشاما، والوليد ابني المغيرة المخزوميين أن البراض قتل عروة. وحذره أن يسبق الخبر إلى قومه، فيكتموه ويقتلوا به رجلا من قريش عظيما، لأنهم لا يرضون أن يقتلوا به خليعا من بني ضمرة. فمر بهم الحليس بن يزيد الدؤلي- وقال الكلبي: هو الحليس بن علقمة بن عمرو بن الأوقح بن جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة- وأخبروه بما ألقى إليه بشر بن أبي خازم، وكتموا الخبر، وارتحلوا على تعبية ومعهم الأحابيش (وهم بنو الدئل، والقارة، وبطون من خزاعة). وكان حرب بن أمية في القلب، وعبد الله بن جدعان في إحدى المجنبتين، وهشام بن المغيرة في الأخرى. فبلغ الخبر عامر بن مالك في آخر النهار، فركب فيمن حضر عكاظ من هوازن يريد القوم. فأدركهم بنخلة. فاقتتلوا، حتى دخلت قريش الحرم، وجن عليهم الليل. ١٨٣ - وفي يوم نخلة يقول خداش بن زهير (¬١): يا شدة ما شددنا غير كاذبة … على سخينة لولا الليل والحرمإذ يتقينا هشام بالوليد ولو … أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم فإن سمعت بجيش سالكا شرفا … أو بطن مر فاخفوا الشخص واكتتموا وقال البراض: فقمت على المرء الكلابي فخرة … وكنت قديما لا أقر فخارا علوت بحد السيف مفرق رأسه … فأسمع أهل الواديين خوارا (¬١) وقدم البراض مكة باللطيمة، فكان يأكلها.

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 128, entry [19]2,110 chars
    يوم نخلة - قالوا: وحضر رسول الله ﷺ يوم نخلة مع عمومته. وهو أعظم أيام الفجار. وكان من حديث هذا اليوم أن البرّاض بن قيس، أحد بنيضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كان خليعا، خلعه قومه. فلحق بأبي قابوس النعمان بن المنذر، ملك الحيرة. وكان النعمان يبعث إلى سوق عكاظ في كل عام لطيمة (¬١)، في جوار، فتباع له …
    ▸ expand full passage (2,110 chars)
    يوم نخلة - قالوا: وحضر رسول الله ﷺ يوم نخلة مع عمومته. وهو أعظم أيام الفجار. وكان من حديث هذا اليوم أن البرّاض بن قيس، أحد بنيضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كان خليعا، خلعه قومه. فلحق بأبي قابوس النعمان بن المنذر، ملك الحيرة. وكان النعمان يبعث إلى سوق عكاظ في كل عام لطيمة (¬١)، في جوار، فتباع له بسوق عكاظ، ويشترى له بثمنها العصب (¬٢)، والبرود، والأدم، وغير ذلك من طرائف اليمن. وعكاظ فيما بين نخلة والطائف. وجهّز النعمان لطيمته، وقال: من يجيرها ويجيزها؟ فقال البرّاض: أبيت اللعن، أنا أجيرها على بني كنانة. فقال النعمان: ما أريد إلا رجلا يجيرها على أهل نجد، فقال عروة بن عتبة بن جعفر بن كلاب - وهو عروة الرّحال، وإنما سمي الرحال لرحلته إلى الملوك-: أنا أجيرها، فقال البرّاض: على بني كنانة تجيرها يا عروة؟ قال: نعم، وعلى الناس كلهم؛ أو كلب خليع يجيرها؟ ثم شخص بها، وشخص البرّاض وعروة يرى مكانه فلا يكترث به ولا يخشاه. فلما كان إلى جانب فدك، بأرض يقال لها أوارة. نام الرحّال. ووجد البرّاض فرصته، فشدّ عليه وقتله وهرب قوّام الركاب وعضاريطها (¬٣). فاستاق البراض العير، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر، فجعل له أربع قلائص على أن يأتي حرب بن أمية، وعبد الله بن جدعان، وهشاما، والوليد ابني المغيرة المخزوميين أن البرّاض قتل عروة. وحذره أن يسبق الخبر إلى قومه، فيكتموه ويقتلوا به رجلا من قريش عظيما، لأنهم لا يرضون أن يقتلوا به خليعا من بني ضمرة. فمرّ بهم الحليس بن يزيد الدئلي - وقال الكلبي: هو الحليس بن علقمة بن عمرو بن الأوقح بنجذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة - وأخبروه بما ألقى إليهم بشر بن أبي خازم، وكتموا الخبر، وارتحلوا على تعبية ومعهم الأحابيش - وهم بنو الدئل، والقارة، وبطون من خزاعة - وكان حرب بن أمية في القلب، وعبد الله بن جدعان في إحدى المجنبتين، وهشام بن المغيرة في الأخرى، فبلغ الخبر عامر بن مالك في آخر النهار، فركب فيمن حضر عكاظ من هوازن يريد القوم. فأدركهم بنخلة. فاقتتلوا، حتى دخلت قريش الحرم، وجنّ عليهم الليل. - وفي يوم نخلة يقول خداش بن زهير: يا شدّة ما شددنا غير كاذبة … على سخينة (¬١) لولا الليل والحرم إذ يتقينا هشام بالوليد ولو … أنا ثقفنا هشاما شالت الجذم فإن سمعت بجيش سالكا شرفا … أو بطن مر فاخفوا الشخص واكتتموا وقال البرّاض: فقمت على المرء الكلابي فخرة … وكنت قديما لا أقرّ فخارا علوت بحد السيف مفرق رأسه … فأسمع أهل الواديين جوارا (¬٢) وقدم البرّاض مكة باللطيمة، فكان يأكلها.

توفيق برو - تاريخ العرب القديم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 319, entry [164]3,228 chars
    يوم نخلة: سببه: أن البراض الكناني، وكان رجلا شريرا فاسقا سكيرا، قد أتعب قومه، فخلعوه وتبرءوا منه، فالتحق بحي من قيس فخلعوه أيضا، فصار ينتقل من قبيلة إلى أخرى، ومن سيد إلى آخر، يطلب الحماية والجوار وكلهم يلفظونه، حتى نزل على حرب بن أمية فحالفه، ثم شرب بمكة فهم بخلعه، لكنه استحلفه ألا يفعل فتركه وشأنه…
    ▸ expand full passage (3,228 chars)
    يوم نخلة: سببه: أن البراض الكناني، وكان رجلا شريرا فاسقا سكيرا، قد أتعب قومه، فخلعوه وتبرءوا منه، فالتحق بحي من قيس فخلعوه أيضا، فصار ينتقل من قبيلة إلى أخرى، ومن سيد إلى آخر، يطلب الحماية والجوار وكلهم يلفظونه، حتى نزل على حرب بن أمية فحالفه، ثم شرب بمكة فهم بخلعه، لكنه استحلفه ألا يفعل فتركه وشأنه بشرط أن يغادر مكة فتركها. وقدم البراض على النعمان بن المنذر أبي قابوس ملك الحيرة، وكان هذا يرسل في كل سنة لطيمة تباع له في عكاظ أو غيره من أسواق العرب، وتعهد له بأن يجيز له اللطيمة حتى يبلغها سوق عكاظ. لكن النعمان أجابه بأنه يريد رجلا يجيزها على كنانة وقيس،فأبدى البراض استعداده لذلك. وكان رجل من قيس عيلان يسمى "عروة بن عتبة الكلابي" المعروف باسم "الرحال" قد سمع بذلك، فجاء إلى النعمان وقال له: "أكلب خليع يجيزها لك؟ أنا أجيزها على أهل الشيح والقيصوم، من أهل تهامة ونجد". ولما عهد النعمان باللطيمة إلى عروة، تبع البراض أثره حتى غافله وقتله غدرًا، فانهزم رجاله، واستاق البراض العير إلى خيبر، وبعث رسولا مستعجلا إلى كبير قريش حرب بن أمية يخبره بالأمر، وبالحذر من قيس. فنشر حرب بن أمية الخبر بين أشراف قريش، فاجتمع هؤلاء وتشاوروا في الأمر، واستعرضوا احتمال لجوء قيس إلى الأخذ بثأر قتيلها من كنانة. واتفق رأيهم على التفاوض مع عامر بن مالك سيد قيس بذلك، فأتوه وكلموه في الأمر، وبوجوب الاكتفاء بقتل القاتل، وأوشكت المفاوضات أن تنتهي إلى المصالحة. وصدف حينئذٍ أن جماعة من قريش كانت في عكاظ، وحينما بلغها ما فعله البراض، خشيت أن تكون قبيلتهم كنانة في ضيق بسبب هذه الحادثة وما يسفر عنها من ذيول، فركبوا إلى مكة لنصرتهم، فاعتبرت قيس عيلان ذلك غدرا من كنانة لأن قريشا منها، وأقسم رئيسها عامر بن مالك ألا تنزل كنانة عكاظ أبدًا، وشمر الفريقان للحرب. وقد جرت أول معركة في نخلة، إذ جدت قيس في اللحاق بجماعة قريش، حتى أدركتهم فيها، واقتتل الفريقان قتالًا هزمت فيه قريش وكنانة، والتجأت إلى الحرم، فكفت قيس عنها. وجر عمل الخليع إلى وقوع جملة أيام أخرى، أدت إلى اضطراب الأمن في مواسم وفي أماكن حرم فيها القتال عند العرب، فحصل في العام التالي يوم "شمطة" الذي تجمعت فيه قريش وكنانة بأسرها، وعلى رأسهم حرب بن أمية ومعه عبد الله بن جدعان على الميمنة وهشام بن المغيرة على الميسرة. وقد لحق بقريش الأحابيش ومن تبعتهم من بني أسد بن خزيمة، لملاقاة سليم وهوازن من قيس، وكان على رأسهم مسعود بن معتب الثقفي، وفي بني عامر ملاعب الأسنة أبو برَّاء، وفي بني نصر وسعد وثقيف سبيع بن ربيع، وفي بني جشم الصِّمَّة والد دُرَيْد، وفي غطفان عوف بن أبي حارثة، وفي بني سليم عباس بن زغل، وفي فهم وعدوان كدام بن عمر.وكان النصر في أول النهار لكنانة على هوازن وحلفائها، حتى إذا كان آخر النهار، تداعت هوازن وصبرت، وأحرزت النصر على كنانة. وعادت هوازن وكنانة إلى الحرب في يوم عُرِفَ بيوم "العبلاء" واقتتلوا وكانت الهزيمة من نصيب كنانة أيضًا. وقد حز في نفس كنانة أن تهزم في يومي "شمطة" و"العبلاء" وراح رؤساؤها يستعدون للانتقام، وتكتلوا وأكثروا من شراء السلاح، وحمل عبد الله بن جدعان ثري قريش يومئذٍ ألف رجل من كنانة على ألف بعير، وتولى قيادة كل بطن رئيسه، واقتتل الناس قتالًا شديدًا في يوم عرف باسم "يوم عكاظ" الذي انتصرت فيه كنانة على قيس، وكان زعماء قريش "حرب" و"سفيان" و"أبو سفيان" وبنو أمية بن عبد شمس قد عقلوا أنفسهم وقالوا: "لا نبرح حتى نموت مكاننا أو نظفر" فسموا لذلك باسم "العنابس" أي: الأسود. أما اليوم الأخير فهو المعروف باسم "يوم الحريرة" الذي اقتتل فيه الطرفان قتالًا فاترًا بحيث يلقى الرجلُ الرجلَ، والرجلان يلقيان الرجلين، فيقتل بعضهم بعضا، دون أن يحرز فريق على الآخر أي نصر. ثم تداعيا إلى الصلح على أن يعدوا القتلى، فأيهما له فضل من القتلى على الآخر تدفع له ديتهم.