ابن الملقن - طبقات الأولياء
full-text— · 1 entry
Narrator profile
أبو الحسن الشاذلي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
٣٠٦٥ - [أبو الحسن الشاذلي] (٣) الشيخ الكبير العارف بالله تعالى أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي الشريف الحسني. كان مبدأ ظهوره بشاذلة على القرب من تونس. قال الشيخ تاج الدين بن عطاء الله: لم يدخل في طريق القوم حتى قعد للمناظرة، وكان متضلعا بالعلوم الظاهرة، جامعا لفنونها من تفسير وحديث ونحو وأصول وآداب، وله سياحات كثيرة، وكرامات شهيرة، ثم جاءه بعد ذلك العطاء الكثير، والفضل الغزير،واعترف بعلو منزلته من عاصره من أكابر العلماء والأولياء. توفي سنة ست وخمسين وست مائة.— · 1 entry
أبُو الحَسَن الشَّاذِلي (٥٩١ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٥٨ م) علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف ابن هرمز لشاذلي المغربي، أبو الحسن: رأس الطائفة الشاذلية، من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة " حزب الشاذلي - ط ". ولد في بلاد " غمارة " بريف المغرب، ونشأ في بني زرويل (قرب شفشاون) وتفقه وتصوف بتونس، وسكن " ش…▸ expand full passage (1,014 chars)أبُو الحَسَن الشَّاذِلي (٥٩١ - ٦٥٦ هـ = ١١٩٥ - ١٢٥٨ م) علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف ابن هرمز لشاذلي المغربي، أبو الحسن: رأس الطائفة الشاذلية، من المتصوفة، وصاحب الأوراد المسماة " حزب الشاذلي - ط ". ولد في بلاد " غمارة " بريف المغرب، ونشأ في بني زرويل (قرب شفشاون) وتفقه وتصوف بتونس، وسكن " شاذلة " قرب تونس، فنسب إليها. وطلب " الكيمياء " في ابتداء أمره، ثم تركها، ورحل إلى بلاد المشرق فحجّ ودخل بالعرق. ثم سكن الإسكندرية. وتوفي بصحراء عيذاب في طريقه إلى الحج. وكان ضريرا. ينتسب إلى الأدارسة أصحاب المغرب، أخبره بذلك أحد شيوخه عن طريق " المكاشفة " قال الذهبي: نسب مجهول لا يصح ولا يثبت، كان أولى به تركه. وله غير " الحزب " رسالة " الأمين - خ " في آداب التصوف رتبها على أبواب،[[علي بن عبد الله الوهراني عن مخطوطة " شرح المعلقات " مما ظفر به الدكتور شكري فيصل، للاعلام.]] و" نزهة القلوب وبغية المطلوب - خ " في شستربتي (١: ٦٩) و " السر الجليل في خواص حسبنا الله ونعم الوكيل - ط " ولتقيّ الدين ابن تيمية رد على حزبه. ولأحمد بن محمد ابن عياد كتاب " المفاخر العلية في المآثر الشاذلية - ط " في سيرته وطريقته (١) .— · 2 entries
أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة. وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (٥٩٣ هـ = ١١٩٧ م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، …▸ expand full passage (996 chars)أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة. وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (٥٩٣ هـ = ١١٩٧ م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، والتقى مع الصوفى أبى الفتح الواسطى، ثم عاد إلى مسقط رأسه، ثم رحل إلى تونس، ثم إلى مكة؛ لأداء فريضة الحج. وفى طريق العودة نزل بالإسكندرية، وأقام فى أحد أبراج سورها، ثم رحل إلى القاهرة واستقر بها؛ حيث تزوج وأنجب، وجلس للتدريس بالمدرسة الكاملية. ولم تكن حياة الشاذلى حياة عزلة؛ فعندما غزا الصليبيون دمياط، كان فى مقدمة العلماء الذين اشتركوا فى معركة المنصورة حاثًّا على الجهاد، حتى تمَّ النصر للمسلمين، على الرغم من فقدانه البصر. ويُعد الشاذلى أحد أئمة التصوف، وإليه تنسب الطريقة المعروفة باسمه (الشاذلية)، ولم يؤلف الشاذلى كتبًا ولا رسائل، بل له عدة أوراد وأدعية، تشمل : حزب البحر، وحزب البر أو الحزب الكبير وحزب الفتح. وتُوفِّى الشاذلى فى مكان يُقال له: حميثرة، بين قنا والقصير، أثناء رحلة حجَّه.*أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة. وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (٥٩٣ هـ = ١١٩٧ م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، …▸ expand full passage (996 chars)أبو الحسن الشاذلى هو أبو الحسن على بن عبد الله بن عبد الجبار بن تميم، المعروف بالشاذلى؛ نسبة إلى قرية شاذلة، من نواحى تونس؛ حيث جبل زغوان الذى انقطع فيه للعبادة. وُلد أبو الحسن الشاذلى بقرية غمارة من نواحى سبتة بالمغرب سنة (٥٩٣ هـ = ١١٩٧ م)، ودرس علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، ثم رحل إلى بغداد، والتقى مع الصوفى أبى الفتح الواسطى، ثم عاد إلى مسقط رأسه، ثم رحل إلى تونس، ثم إلى مكة؛ لأداء فريضة الحج. وفى طريق العودة نزل بالإسكندرية، وأقام فى أحد أبراج سورها، ثم رحل إلى القاهرة واستقر بها؛ حيث تزوج وأنجب، وجلس للتدريس بالمدرسة الكاملية. ولم تكن حياة الشاذلى حياة عزلة؛ فعندما غزا الصليبيون دمياط، كان فى مقدمة العلماء الذين اشتركوا فى معركة المنصورة حاثًّا على الجهاد، حتى تمَّ النصر للمسلمين، على الرغم من فقدانه البصر. ويُعد الشاذلى أحد أئمة التصوف، وإليه تنسب الطريقة المعروفة باسمه (الشاذلية)، ولم يؤلف الشاذلى كتبًا ولا رسائل، بل له عدة أوراد وأدعية، تشمل : حزب البحر، وحزب البر أو الحزب الكبير وحزب الفتح. وتُوفِّى الشاذلى فى مكان يُقال له: حميثرة، بين قنا والقصير، أثناء رحلة حجَّه.*