ابن الملقن - طبقات الأولياء
full-text— · 1 entry
Narrator profile
أبو السعود بن أبي العشائر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر
—
ابن الملقن - طبقات الأولياء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 2 entries
أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان الباذبيني، ثم المصري الزاهد، شيخ الفقراء السعودية. توفي في تاسع شوال (¬٤). وكان صاحب عبادة وزهد وأحوال. وكان بالقرافة. وله أتباع ومريدون. لم يبلغنا شيء من أخباره. ٣٥٠ -أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان الباذبيني، ثم المصري الزاهد، شيخ الفقراء السعودية. توفي في تاسع شوال (¬٤). وكان صاحب عبادة وزهد وأحوال. وكان بالقرافة. وله أتباع ومريدون. لم يبلغنا شيء من أخباره. ٣٥٠ -— · 1 entry
٥٩٤ - أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان بن الطيب الباذَبيني (¬١).كان من الصالحين المشهورين بالكرامات، وعُلوِّ المقامات، المعروفين. قدم مصر، وأقام بها إلى حين وفاته، فظهرَت بركاته على من صحبه. وتخرَّج على يده خلائقٌ، منهم الشيخ داود الأنقهني، وجماعة كثيرة. حكى لي الخطيب بأُدْفو منتصر بن الحسن عن بعض…▸ expand full passage (1,156 chars)٥٩٤ - أبو السعود بن أبي العشائر بن شعبان بن الطيب الباذَبيني (¬١).كان من الصالحين المشهورين بالكرامات، وعُلوِّ المقامات، المعروفين. قدم مصر، وأقام بها إلى حين وفاته، فظهرَت بركاته على من صحبه. وتخرَّج على يده خلائقٌ، منهم الشيخ داود الأنقهني، وجماعة كثيرة. حكى لي الخطيب بأُدْفو منتصر بن الحسن عن بعض أصحاب الشيخ أبي السعود، لما قدم الشيخ مفرّج الدماميني إلى القاهرة، ليشفع عند الملك الصالح أيوب في الفقيه نصر، فاجتمع بالسلطان، فقال الشيخ أبو السعود: مقامه مقام داود الأنقهني، إلا أنه لما اجتمع بالسلطان سبقَهُ داود. وكان الشيخ علي والشيخ عمر ممن صحب الشيخ، ويُذكَر أن عليًا هذا بشَّر الملك المنصور قلاوون وهو جنديٌّ، أنه يحصل له الملك، فلما صار المُلْك إليه، حصلَ منه خيرٌ لهما، وللزاوية، وللفقراء بها. وأصحابه يدَّعون أنه ليس له شيخٌ صحبه، وأنه مجذوبٌ. قال الحافظ المنذري: سمعته يقول: ينبغي للناسك الصَّادق في سلوكه، أن يجعل كتابه قلبه. ولما توفي دفن بالقرافة، وبُنيَ هناك رباطٌ، وصار أصحابه يجتمعون فيه يوم السبت؛ يقرؤون، ويذكرون بألحانٍ وطرائق، وتأتي الناس إليه من أماكن متباعدة. توفي في يوم الأحد، تاسع شوال سنة أربع وأربعين وست مئة. ومولده بباذبين (¬١)، وهي بباء ثاني الحروف، وألف، وذال، وباء ثاني الحروف، وياء آخر الحروف: بلدة بالقرب من واسط العراق.