Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يحيى بن معاذ الرازي

يحيى بن معاذ الرازي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الملقن - طبقات الأولياء

full-text

— · 1 entry

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencepage 1079, entry [1598]362 chars
    ١٢٦٨ - [يحيى بن معاذ الرازي] (١) يحيى بن معاذ الرازي، الشيخ العارف، بحر الحكم والمعارف، واعظ عصره وحكيم زمانه. ومن كلامه: كيف يكون زاهدا من لا ورع له؟ ! تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك. وقال ﵀: الجوع للمريدين رياضة، وللتائبين تجربة، وللزهاد سياسة، وللعارفين مكرمة. وقال: من لم ينظر في الدقيق من الورع .. لم يصل إلى الجليل من العطاء. توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين.
  • exact linked passagehigh confidencepage 2296, entry [3663]739 chars
    ٢٨٩٢ - [يحيى بن معاذ الرازي] (٣) أبو زكريا يحيى بن معاذ الرازي الشيخ الجليل، أحد شيوخ «الرسالة» المشهورة. قال فيه الأستاذ أبو القاسم القشيري: (نسيج وحده في وقته، له لسان في الرجاء خصوصا، وكلام في المعرفة، خرج إلى بلخ، فأقام بها مدة، ورجع إلى نيسابور، ومات بها) (٤). ومن كلامه: الكلام الحسن حسن، وأحسن…
    ▸ expand full passage (739 chars)
    ٢٨٩٢ - [يحيى بن معاذ الرازي] (٣) أبو زكريا يحيى بن معاذ الرازي الشيخ الجليل، أحد شيوخ «الرسالة» المشهورة. قال فيه الأستاذ أبو القاسم القشيري: (نسيج وحده في وقته، له لسان في الرجاء خصوصا، وكلام في المعرفة، خرج إلى بلخ، فأقام بها مدة، ورجع إلى نيسابور، ومات بها) (٤). ومن كلامه: الكلام الحسن حسن، وأحسن من الكلام معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضى من يعمل له. وقال: ليكن حظ المؤمن منك ثلاث خصال: إن لم تنفعه .. فلا تضره، وإن لم تمدحه .. فلا تذمه، وإن لم تسره .. فلا تغمه.وله إشارات حسنة، وعبارات مستحسنة. كذا ذكره الشيخ عبد الله اليافعي فيمن توفي في سنة ثمان وعشرين وست مائة، وذكر أيضا: أن الخطيب البغدادي ذكره في «تاريخه» (١). ولا شك أن تاريخ وفاته وهم، وإنما ذكرته ليعلق في مظنته إن شاء الله تعالى.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1326, entry [5432]31 chars
    ٥٣٥٨ - يحيى بن معاذ الرازي (٢).
  • legacy full passagepage 1326, entry [5432]31 chars
    ٥٣٥٨ - يحيى بن معاذ الرازي (٢).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6167, entry [8981]2,154 chars
    يحيى بن معاذ الرازي، أبو زكريا الصوفي، العارف المشهور، صاحب المواعظ. كان حكيم أهل زمانه، سمع: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم، وغيرهما. وعنه: الفقيه أبو نصر بن سلام، وأبو عثمان الحيري الزاهد، وأبو العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وعلي بن محمد القباني، ويحيى بن زكريا المقابري، ومشايخ الري، وهمذ…
    ▸ expand full passage (2,154 chars)
    يحيى بن معاذ الرازي، أبو زكريا الصوفي، العارف المشهور، صاحب المواعظ. كان حكيم أهل زمانه، سمع: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم، وغيرهما. وعنه: الفقيه أبو نصر بن سلام، وأبو عثمان الحيري الزاهد، وأبو العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وعلي بن محمد القباني، ويحيى بن زكريا المقابري، ومشايخ الري، وهمذان، وبلخ، ومرو. ثم استوطن نيسابور، وبها مات. قال أبو عثمان الحيري: سمعته يقول: يا من ذكره أعز علي من كل شيء، لا تجعلني بين أعدائك غدًا أذل من كل شيء. وقال أبو بكر الشمشاطي: سمعت يحيى بن معاذ يقول: ما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب، وما كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب. قلت: وما كثرت العيوب إلا من الاغترار بعلام الغيوب. وعن: يحيى بن معاذ قال: إلهي ما أكرمك، إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغدًا تقبلها، وإن كانت الذنوب فأنت اليوم تسترها، وغدًا تغفرها. وعنه قال: لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء. وعنه قال: لو لم يكن العفو من مراده لم يبتل بالذنب أكرم عباده. وعنه قال: الناس يعبدون الله على أربع: عامل على العبادة، وراهب على الرهبة، ومشتاق على الشوق، ومحب على المحبة. وقال الحسن بن علويه: سمعت يحيى بن معاذ، وقيل له: فلان لو وعظته؛ فقال: قفل قلبه قد ضاع مفتاحه، لا حيلة لنا فيه. وعن يحيى قال: عجبت لمن يصحب الخلق والخالق يستصحبه، وعجبت لمن يمنع والله يستقرضه.وقال الحسن بن علويه: سمعت يحيى بن معاذ يقول: من لم يكن ظاهره مع العوام فضة، ومع المريدين ذهبًا، ومع العارفين درًّا فليس من حكماء الله. وسمعته يقول: أحسن شيء كلام صحيح من لسان فصيح في وجه صبيح. وعنه قال: الحسن حسن (¬١)، وأحسن منه معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضى من عمل له. وعن عبد الواحد بن محمد قال: جاء يحيى بن معاذ إلى شيراز وله شيبة حسنة، وقد لبس دست ثياب سود، فكان أحسن شيء، فصعد المنبر، واجتمع الخلق. فأول ما بدأ به أن قال: مواعظ الواعظ لن تقبلا … حتى يعيها قلبه أولا يا قوم من أظلم من واعظ … خالف ما قد قاله في الملا؟ أظهر بين الناس إحسانه … وبارز الرحمن لما خلا ثم وقع من الكرسي، فلم يتكلم يومئذ؛ ثم إنه ملك قلوب أهل شيراز بعد، فكان إذا أراد أن يضحكهم أضحكهم، وإذا أراد أن يبكيهم أبكاهم. وأخذ من البلد سبعة آلاف دينار. وعن يحيى بن معاذ قال: لا تكن ممن يفضحه يوم مماته ميراثه، ويوم حسابه ميزانه. قال الحاكم: قرأت على قبر يحيى بن معاذ: مات حكيم الزمان يحيى بن معاذ الرازي في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين. ٦٠٠ - ق:
  • legacy full passagepage 6167, entry [8981]2,154 chars
    يحيى بن معاذ الرازي، أبو زكريا الصوفي، العارف المشهور، صاحب المواعظ. كان حكيم أهل زمانه، سمع: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم، وغيرهما. وعنه: الفقيه أبو نصر بن سلام، وأبو عثمان الحيري الزاهد، وأبو العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وعلي بن محمد القباني، ويحيى بن زكريا المقابري، ومشايخ الري، وهمذ…
    ▸ expand full passage (2,154 chars)
    يحيى بن معاذ الرازي، أبو زكريا الصوفي، العارف المشهور، صاحب المواعظ. كان حكيم أهل زمانه، سمع: إسحاق بن سليمان الرازي، ومكي بن إبراهيم، وغيرهما. وعنه: الفقيه أبو نصر بن سلام، وأبو عثمان الحيري الزاهد، وأبو العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وعلي بن محمد القباني، ويحيى بن زكريا المقابري، ومشايخ الري، وهمذان، وبلخ، ومرو. ثم استوطن نيسابور، وبها مات. قال أبو عثمان الحيري: سمعته يقول: يا من ذكره أعز علي من كل شيء، لا تجعلني بين أعدائك غدًا أذل من كل شيء. وقال أبو بكر الشمشاطي: سمعت يحيى بن معاذ يقول: ما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب، وما كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب. قلت: وما كثرت العيوب إلا من الاغترار بعلام الغيوب. وعن: يحيى بن معاذ قال: إلهي ما أكرمك، إن كانت الطاعات فأنت اليوم تبذلها وغدًا تقبلها، وإن كانت الذنوب فأنت اليوم تسترها، وغدًا تغفرها. وعنه قال: لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء. وعنه قال: لو لم يكن العفو من مراده لم يبتل بالذنب أكرم عباده. وعنه قال: الناس يعبدون الله على أربع: عامل على العبادة، وراهب على الرهبة، ومشتاق على الشوق، ومحب على المحبة. وقال الحسن بن علويه: سمعت يحيى بن معاذ، وقيل له: فلان لو وعظته؛ فقال: قفل قلبه قد ضاع مفتاحه، لا حيلة لنا فيه. وعن يحيى قال: عجبت لمن يصحب الخلق والخالق يستصحبه، وعجبت لمن يمنع والله يستقرضه.وقال الحسن بن علويه: سمعت يحيى بن معاذ يقول: من لم يكن ظاهره مع العوام فضة، ومع المريدين ذهبًا، ومع العارفين درًّا فليس من حكماء الله. وسمعته يقول: أحسن شيء كلام صحيح من لسان فصيح في وجه صبيح. وعنه قال: الحسن حسن (¬١)، وأحسن منه معناه، وأحسن من معناه استعماله، وأحسن من استعماله ثوابه، وأحسن من ثوابه رضى من عمل له. وعن عبد الواحد بن محمد قال: جاء يحيى بن معاذ إلى شيراز وله شيبة حسنة، وقد لبس دست ثياب سود، فكان أحسن شيء، فصعد المنبر، واجتمع الخلق. فأول ما بدأ به أن قال: مواعظ الواعظ لن تقبلا … حتى يعيها قلبه أولا يا قوم من أظلم من واعظ … خالف ما قد قاله في الملا؟ أظهر بين الناس إحسانه … وبارز الرحمن لما خلا ثم وقع من الكرسي، فلم يتكلم يومئذ؛ ثم إنه ملك قلوب أهل شيراز بعد، فكان إذا أراد أن يضحكهم أضحكهم، وإذا أراد أن يبكيهم أبكاهم. وأخذ من البلد سبعة آلاف دينار. وعن يحيى بن معاذ قال: لا تكن ممن يفضحه يوم مماته ميراثه، ويوم حسابه ميزانه. قال الحاكم: قرأت على قبر يحيى بن معاذ: مات حكيم الزمان يحيى بن معاذ الرازي في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين. ٦٠٠ - ق: