Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي عبلة.

ابن أبي عبلة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2689, entry [11893]28 chars
    ابن أبي عبلة. هو: إبراهيم. •

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5597, entry [12835]85 chars
    (٢٤٧٣) (س-إبراهيم) بن أبي عبلة. عن رجل عن واثلة بن الأسقع وهو الغريف (¬١) بن الديلمي.

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 106, entry [210]2,846 chars
    ١٦٩ - ابن أبي عبلة [- ١٥٣] (١) إبراهيم بن أبي عبلة- واسم أبي عبلة شمر، وقيل: طرخان- بن يقظان بن المرتحل، العقيليّ، أبو إسماعيل- وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو إسحاق، وقيل: أبو العبّاس- الفلسطينيّ، الرمليّ- ويقال: الدمشقيّ. قدم الإسكندريّة. وروى عن أبيه وعن ابن عمر، وأبي أمامة، وأنس بن مالك، وواثلة بن الأ…
    ▸ expand full passage (2,846 chars)
    ١٦٩ - ابن أبي عبلة [- ١٥٣] (١) إبراهيم بن أبي عبلة- واسم أبي عبلة شمر، وقيل: طرخان- بن يقظان بن المرتحل، العقيليّ، أبو إسماعيل- وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو إسحاق، وقيل: أبو العبّاس- الفلسطينيّ، الرمليّ- ويقال: الدمشقيّ. قدم الإسكندريّة. وروى عن أبيه وعن ابن عمر، وأبي أمامة، وأنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، وأمّ الدرداء [الصغرى هجيمة بنت يحيى الأوصابيّة]، وبلال بن أبي الدرداء، وخالد بن معدان، وعمر بن عبد العزيز، وخلق. روى عنه مالك، والليث بن سعد، والأوزاعيّ، وبقيّة [بن الوليد] (٢) وابن المبارك، وسعد بن عبد العزيز، وخلق كثير بمصر والشام والجزيرة. وكان يوجّهه الوليد [٣٥ أ] بن عبد الملك من دمشق إلى بيت المقدس، يقسم فيه [م] العطاء. وثّقه يحيى بن معين، وأبو حاتم وقال: هو صدوق. ووثّقه النسائيّ. وقال فيه علي بن المدينيّ: هو أحد الثقات. وقال الدارقطنيّ: الطرقات إليه ليست تصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وسأل رجل عمرو بن الوليد عنه فقال: إنّه ما علمت هنئ مريء من الرجال. وقال سعيد بن عمرو البردعيّ: سألت محمّد ابن يحيى الذهليّ عن حديث في كتابي عن أحمد بن يونس عن طلحة بن زيد عن إبراهيم بن أبي عبلة، فقال: إبراهيم بن أبي عبلة، يا لك من رجل! وطلحة بن زيد، بئس الرجل! - أو كلمة نحوها. وقال ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة [قال]: قدم الوليد بن عبد الملك فأمرني أن أتكلّم فتكلّمت (قال) فلقيني عمر بن عبد العزيز فقال: يا إبراهيم، لقد وعظت موعظة وقعت من القلوب. وبعث إليه هشام بن عبد الملك. فلمّا أتاه قال: يا إبراهيم، إنّا قد عرفناك صغيرا واختبرناك كبيرا، ورضينا بسيرتك وحالك. وقد رأيت أن أخلطك بنفسي وخاصّتي، وأشركك في عملي، وقد ولّيتك خراج مصر. (قال إبراهيم) قلت: أمّا الذي عليه رأيك يا أمير المؤمنين، فالله يجزيك ويثيبك، وكفى به جازيا ومثيبا. وأمّا الذي أنا عليه فما لي بالخراج بمصر من طاقة، وما لي عليه قوّة. فغضب هشام حتى اختلج وجهه، وكان في عينه الحول، ونظر إليه نظرا منكرا. ثمّ قال: لتلينّ طائعا أو لتلينّ كارها. (قال) فأمسكت عن الكلام حتّى رأيت غضبه قد انكسر وسورته قد طفئت، فقلت: يا أمير المؤمنين، أتكلّم؟ قال: نعم. قلت: إنّ الله سبحانه وبحمده قال في كتابه: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها [الأحزاب: ٧٢] الآية، فو الله يا أمير المؤمنين، ما غضب عليهنّ إذ أبين، وما أكرههنّ إذ كرهن، وما أنا بحقيق أن تغضب عليّ إذ أبيت، ولا تكرهني إذ كرهت. (قال) فضحك حتّى بدت نواجذه ثم قال: يا إبراهيم، قد أبيت إلّا فقها. فقد رضينا عنك وأعفيناك.وقال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت لذّة العيش إلّا في خصلتين: أكل الموز بالعسل في ظلّ صخرة بيت المقدس، وحديث ابن أبي عبلة: فلم أر أفصح منه. ومن كلامه: من حمل شاذّ العلم حمل شرّا كبيرا. وقال لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصغر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القلب. وقال [الوافر]: لسانك ما بخلت به مصون ... فلا تهمله ليس له قيود وسكّن بالصمات خبيء صدر ... كما يخبا الزبرجد والفريد فإنك لن تردّ الدهر قولا ... نطقت به وأندية قعود كما لم ترتجع مسقاة ماء ... ولم يرتدّ في الرحم الوليد ومات سنة إحدى وخمسين- وقيل: سنة ثنتين وخمسين، وقيل: ثلاث وخمسين- ومائة. وعبلة: بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحّدة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 106, entry [210]343 chars
    ن، وأبو حاتم وقال: هو صدوق. ووثّقه النسائيّ. وقال فيه علي بن المدينيّ: هو أحد الثقات. وقال الدارقطنيّ: الطرقات إليه ليست تصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وسأل رجل عمرو بن الوليد عنه فقال: إنّه ما علمت هنئ مريء من الرجال. وقال سعيد بن عمرو البردعيّ: سألت محمّد ابن يحيى الذهليّ عن حديث في كتابي عن أحمد بن يونس عن طلحة بن ز
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 106, entry [210]343 chars
    فيه [م] العطاء. وثّقه يحيى بن معين، وأبو حاتم وقال: هو صدوق. ووثّقه النسائيّ. وقال فيه علي بن المدينيّ: هو أحد الثقات. وقال الدارقطنيّ: الطرقات إليه ليست تصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وسأل رجل عمرو بن الوليد عنه فقال: إنّه ما علمت هنئ مريء من الرجال. وقال سعيد بن عمرو البردعيّ: سألت محمّد ابن يحيى الذهليّ عن حديث في ك
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 106, entry [210]344 chars
    بن عبد العزيز، وخلق كثير بمصر والشام والجزيرة. وكان يوجّهه الوليد [٣٥ أ] بن عبد الملك من دمشق إلى بيت المقدس، يقسم فيه [م] العطاء. وثّقه يحيى بن معين، وأبو حاتم وقال: هو صدوق. ووثّقه النسائيّ. وقال فيه علي بن المدينيّ: هو أحد الثقات. وقال الدارقطنيّ: الطرقات إليه ليست تصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وسأل رجل عمرو بن الول

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 50, entry [74]3,173 chars
    ٦٨ - ابن أبي عَبْلة * المقرئ: إبراهيم بن أبي عبلة واسمه شَمِر بن يقظان بن المرتحل (٢) العقيلي، أبو إسماعيل، وقيل أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد الشامي الدمشقي، ويقال: الرَّملي، ويقال المقدسي. ولد: بعد سنة (٦٠) ستين للهجرة. من مشايخه: أم الدرداء الصغرى هُجيمة بنت يحيى الأوصابية، وعن واثلة بن الأسقع، ويقال…
    ▸ expand full passage (3,173 chars)
    ٦٨ - ابن أبي عَبْلة * المقرئ: إبراهيم بن أبي عبلة واسمه شَمِر بن يقظان بن المرتحل (٢) العقيلي، أبو إسماعيل، وقيل أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد الشامي الدمشقي، ويقال: الرَّملي، ويقال المقدسي. ولد: بعد سنة (٦٠) ستين للهجرة. من مشايخه: أم الدرداء الصغرى هُجيمة بنت يحيى الأوصابية، وعن واثلة بن الأسقع، ويقال إنه قرأ على الزهري وغيرهم. من تلامذته: موسى بن طارق، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت لدة العيش إلا في خصلتين: أكل الموز بالعمل في ظل صخرة بيت المقدس، وحديث ابن أبي عبلة. فلم أرَ أفصح منه" أ. هـ. * السير: "الإمام القدوة: شيخ فلسطين .. منبقايا التابعين .. ذكر بعضهم أن ابن أبي عبلة روى نحو المئة حديث، وقد جمع الطبراني كتاب حديث الشيوخ الشاميين، فجاء مسند ابن أبي عبلة في سبع ورقات، وشطرها مناكير من جهة الإسناد إلى إبراهيم" أ. هـ. * العبر: "أحد الأشراف والعلماء بدمشق" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات، واختيار خالف فيه العامة، في صحة إسنادها إليه نظر ... " أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال ابن معين، ودحيم، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة، وقال ابن المديني: كان أحد الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهلي: يا لك من رجل، وقال الدارقطني: الطريق إليه ليست تصفو، وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وقال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت أفصح منه. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه: رأى ابن عمر، وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة. وقال البخاري في "التاريخ": سمع ابن عمر، وأخرج الطبراني في "مسند الشاميين" من طريق إبراهيم قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة، انتهى. وقال الذهبي في "مختصر المستدرك": أرسل عن ابن عمر. وتبعه العلائي في "المراسيل، فقال: لم يدرك ابن عمر، وهو متعقب بما أسلفناه. وقال النسائي في "التمييز": ليس به بأس، وقال الخطيب: ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد": كان ثقة فاضلًا، له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن" أ. هـ. * تهذيب تاريخ دمشق: "وقال عمر بن الوليد هو هنيئ مريء من الرجال وقال البردعي: سألت محمد بن يحيى عن حديث كان في كتابي عن أحمد بن يونس عن طلحة بن زيد عن إبراهيم بن أبي عبلة فأبى أن يقرأه علي فقلت له: إنني أعتني بحديث إبراهيم فقال: هو يا له من رجل، ولكن طلحة بئس الرجل لا يستحق أن يروى عنه، وقال إبراهيم: قدم الوليد بن عبد الملك فأمرني أن أتكلم فتكلمت قال فلقيني عمر بن عبد العزيز فقال: يا إبراهيم لقد وعظت موعظة وقعت في القلوب، وقال لي الوليد أيضًا: يا إبراهيم في كم تختم القرآن فقلت: في كذا وكذا، فقال لي: أمير المؤمنين على شغله يختم في كل سبع أو في كل ثلاث، وقال: دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو في مسجد داره، وكنت له ناصحًا، وكان مني مستمعًا فقال لي: يا إبراهيم بلغني أن موسى قال: يا رب ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك؟ فقال: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والترك بالجوارح، وقال: دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يسلمون عليه، ويقول: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد عليهم ولا ينكر عليهم" أ. هـ. من أقواله: في تهذيب الكمال: "وقال محمد بن حِمْيَر عن إبراهيم بن أبي عبلة: من حمل شاذ العلم حمل شرًّا كبيرًا. وقال النسائي: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن زياد أبو مسعود من أهل بيتالمقدس، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة وهو يقول لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصغر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: يا أبا إسماعيل: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القلب. وفاته: سنة (١٥١ هـ)، وقيل (١٥٢ هـ)، وقيل (١٥٣ هـ)، قيل إحدى وقيل اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائة.
  • legacy full passagepage 50, entry [74]3,173 chars
    ٦٨ - ابن أبي عَبْلة * المقرئ: إبراهيم بن أبي عبلة واسمه شَمِر بن يقظان بن المرتحل (٢) العقيلي، أبو إسماعيل، وقيل أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد الشامي الدمشقي، ويقال: الرَّملي، ويقال المقدسي. ولد: بعد سنة (٦٠) ستين للهجرة. من مشايخه: أم الدرداء الصغرى هُجيمة بنت يحيى الأوصابية، وعن واثلة بن الأسقع، ويقال…
    ▸ expand full passage (3,173 chars)
    ٦٨ - ابن أبي عَبْلة * المقرئ: إبراهيم بن أبي عبلة واسمه شَمِر بن يقظان بن المرتحل (٢) العقيلي، أبو إسماعيل، وقيل أبو إسحاق، وقيل: أبو سعيد الشامي الدمشقي، ويقال: الرَّملي، ويقال المقدسي. ولد: بعد سنة (٦٠) ستين للهجرة. من مشايخه: أم الدرداء الصغرى هُجيمة بنت يحيى الأوصابية، وعن واثلة بن الأسقع، ويقال إنه قرأ على الزهري وغيرهم. من تلامذته: موسى بن طارق، وابن أخيه هاني بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "قال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت لدة العيش إلا في خصلتين: أكل الموز بالعمل في ظل صخرة بيت المقدس، وحديث ابن أبي عبلة. فلم أرَ أفصح منه" أ. هـ. * السير: "الإمام القدوة: شيخ فلسطين .. منبقايا التابعين .. ذكر بعضهم أن ابن أبي عبلة روى نحو المئة حديث، وقد جمع الطبراني كتاب حديث الشيوخ الشاميين، فجاء مسند ابن أبي عبلة في سبع ورقات، وشطرها مناكير من جهة الإسناد إلى إبراهيم" أ. هـ. * العبر: "أحد الأشراف والعلماء بدمشق" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة كبير تابعي، له حروف في القراءات، واختيار خالف فيه العامة، في صحة إسنادها إليه نظر ... " أ. هـ. * تهذيب التهذيب: "قال ابن معين، ودحيم، ويعقوب بن سفيان، والنسائي: ثقة، وقال ابن المديني: كان أحد الثقات. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهلي: يا لك من رجل، وقال الدارقطني: الطريق إليه ليست تصفو، وهو ثقة لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة. وقال ضمرة بن ربيعة: ما رأيت أفصح منه. قلت: وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه: رأى ابن عمر، وروى عن واثلة بن الأسقع، وهو صدوق ثقة. وقال البخاري في "التاريخ": سمع ابن عمر، وأخرج الطبراني في "مسند الشاميين" من طريق إبراهيم قال: رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة، انتهى. وقال الذهبي في "مختصر المستدرك": أرسل عن ابن عمر. وتبعه العلائي في "المراسيل، فقال: لم يدرك ابن عمر، وهو متعقب بما أسلفناه. وقال النسائي في "التمييز": ليس به بأس، وقال الخطيب: ثقة من تابعي أهل الشام، يجمع حديثه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد": كان ثقة فاضلًا، له أدب ومعرفة، وكان يقول الشعر الحسن" أ. هـ. * تهذيب تاريخ دمشق: "وقال عمر بن الوليد هو هنيئ مريء من الرجال وقال البردعي: سألت محمد بن يحيى عن حديث كان في كتابي عن أحمد بن يونس عن طلحة بن زيد عن إبراهيم بن أبي عبلة فأبى أن يقرأه علي فقلت له: إنني أعتني بحديث إبراهيم فقال: هو يا له من رجل، ولكن طلحة بئس الرجل لا يستحق أن يروى عنه، وقال إبراهيم: قدم الوليد بن عبد الملك فأمرني أن أتكلم فتكلمت قال فلقيني عمر بن عبد العزيز فقال: يا إبراهيم لقد وعظت موعظة وقعت في القلوب، وقال لي الوليد أيضًا: يا إبراهيم في كم تختم القرآن فقلت: في كذا وكذا، فقال لي: أمير المؤمنين على شغله يختم في كل سبع أو في كل ثلاث، وقال: دخلت على عمر بن عبد العزيز وهو في مسجد داره، وكنت له ناصحًا، وكان مني مستمعًا فقال لي: يا إبراهيم بلغني أن موسى قال: يا رب ما الذي يخلصني من عقابك ويبلغني رضوانك وينجيني من سخطك؟ فقال: الاستغفار باللسان، والندم بالقلب، والترك بالجوارح، وقال: دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يسلمون عليه، ويقول: تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد عليهم ولا ينكر عليهم" أ. هـ. من أقواله: في تهذيب الكمال: "وقال محمد بن حِمْيَر عن إبراهيم بن أبي عبلة: من حمل شاذ العلم حمل شرًّا كبيرًا. وقال النسائي: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن زياد أبو مسعود من أهل بيتالمقدس، قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة وهو يقول لمن جاء من الغزو: قد جئتم من الجهاد الأصغر، فما فعلتم في الجهاد الأكبر؟ قالوا: يا أبا إسماعيل: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القلب. وفاته: سنة (١٥١ هـ)، وقيل (١٥٢ هـ)، وقيل (١٥٣ هـ)، قيل إحدى وقيل اثنتين وقيل ثلاث وخمسين ومائة.