ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 11 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2213, entry [8724]8,113 chars
مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي، صاحب التفسير. قال البخاري: روى عنه المحاربي، حدثنا مقاتل ابن جوال دوز. وقال عيسى بن يونس: مقاتل ابن دوال دوز. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، والزهري، والضحاك ومجاهد، وابن سيرين، وثابت البناني، وزيد بن أسلم، وعطا…
▸ expand full passage (8,113 chars)مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي، صاحب التفسير. قال البخاري: روى عنه المحاربي، حدثنا مقاتل ابن جوال دوز. وقال عيسى بن يونس: مقاتل ابن دوال دوز. روى عن: نافع مولى ابن عمر، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، والزهري، والضحاك ومجاهد، وابن سيرين، وثابت البناني، وزيد بن أسلم، وعطاء بن أبي رباح، وعطية بن سعد، وعمرو بن شعيب وجماعة. وعنه: بقية بن الوليد، وسعد بن الصلت، وإسماعيل بن عياش، وحرمي بن عمارة، وحماد بن قيراط، ويحيى بن شبل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشبابة بن سوار وآخرون، آخرهم علي بن الجعد. قال بقية: كنت كثيرا أسمع شعبة وهو يسأل عن مقاتل فما سمعته ذكره قط إلا بخير. وقال علي بن الحسين بن واقد عن عبد المجيد من أهل مرو: وسألت مقاتل بن حيان فقال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور. وروي عن الشافعي من وجوه: الناس عيال على مقاتل في التفسير. وقال نعيم بن حماد: رأيت عند ابن عيينة كتابا لمقاتل فقلت: يا أبا محمد تروي لمقاتل في التفسير؟ قال: لا، ولكن أستدل به وأستعين. وقال ابن المبارك لما نظر إلى شيء من تفسيره: يا له من علم لو كان له إسناد. وقال ابن عيينة: سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو: كيف رأيت الرجل؟ يعنيه، فقال: إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه. وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: ارم به، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل: قال لي عباد بن كثير: ما يمنعك من مقاتل؟ قلت: إن أهل بلادنا كرهوه، فقال: لا تكرهه، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه. وقال القاسم بن أحمد الصفار: قلت لإبراهيم الحربي: ما بال الناس يطعنون على مقاتل؟ قال: حسدا منهم له. وقال علي بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: سمعت مقاتل بن سليمان يقول: الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة. لم يرو ابن المبارك عن مقاتل إلا هذين الحرفين. وقال العباس بن مصعب المروزي: مقاتل بن سليمان أصله من بلخ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة، نوح بن أبي مريم، وكان حافظا للتفسير، لا يضبط الإسناد، وكان يقص في الجامع، فوقعت العصبية بينه وبين جهم، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه. وقال خالد بن صبيح: قيل لحماد بن أبي حنيفة: إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي، قال: كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم. وقال عبد الرزاق: سمعت ابن عيينة يقول: قلت لمقاتل: تحدث عن الضحاك وزعموا أنك لم تسمع منه؟ قال: يغلق علي وعليه الباب. قال ابن عيينة: فقلت في نفسي: نعم، باب المدينة، وجاء هذا عن ابن عيينة من وجوه. وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر: لقد مات الضحاك وإن مقاتلا له قرطان، وهو في الكتاب. وقال سليمان بن إسحاق بن الجلاب عن إبراهيم الحربي: مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين. قال: ولم يسمع من مجاهد شيئا ولم يلقه. قال إبراهيم:وإنما جمع مقاتل تفسير الناس وفسر عليه من غير سماع. قال إبراهيم: ولم أدخل في تفسيري عنه شيئا. قال إبراهيم: تفسير الكلبي مثل تفسير مقاتل سواء. وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة: أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان، فذكر قصة قال فيها: قال لي مقاتل: إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي، قال: فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي، فقلت له: إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك، قال: من هو؟ قلت: مقاتل بن سليمان، فلم يحمده. وقال إسحاق بن إبراهيم: قال أبو حنيفة: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل، ومقاتل مشبه. وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة: أفرط جهم في النفي حتى قال: إنه ليس بشيء، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه. وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير، يعني في البدعة والكذب: جهم ومقاتل وعمر بن صبح. وقال خارجة بن مصعب: كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين، قال خارجة: لم أستحل دم يهودي ولا ذمي، ولو قدرت على مقاتل بن سليمان في موضع لا يرانا فيه أحد لقتلته. وقال الحسين بن إشكاب عن أبي يوسف: بخراسان صنفان ما على الأرض أبغض إلي منهم: المقاتلية والجهمية. وقال علي بن الحسين بن واقد: سأل الخليفة مقاتل بن سليمان فقال له: بلغني أنك تشبه، فقال: إنما أقول: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وسردها، فمن قال غير ذلك فقد كذب. وقال عبد الصمد بن عبد الوارث: قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب، فقلنا له: ممن سمعتها؟ قال: منهم كلهم، ثم قال: لا، والله لا أدري ممن سمعتها. قال: ولم يكن بشيء. وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه. وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان، فقال له: إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف؟ فلم أدر ما أقول له، فقال له: ألا قلت: أبقع؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك. قال أبو إسماعيل: وسمعت نعيم بن حماد يقول: هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب. وقال علي بن خشرم عن وكيع: أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا، فأتيناه، فوجدناه كذابا، فلم نكتب عنه. وقال رافع بن أشرس، عن وكيع: سمعت من مقاتل، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه. وقال محمود بن غيلان، عن وكيع: سمعت من مقاتل، فالله المستعان. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان من أهل بلخ تحول إلى مرو، وخرج إلى العراق، فمات بها، وهو متهم، متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا يحل ذكره. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أخبرني حمزة بن عميرة، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال: حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال: فمررت عليه مع الكلبي، فقال الكلبي: والله ما حدثته قط بهذا، ثم دنا منه فقال: يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط، فقال: اسكت يا أبا النضر، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال. وقال البخاري: قال ابن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة، فاعلموا أني كذاب. وقال أبو عبيد الله وزير المهدي: قال لي المهدي: ألا ترى إلى ما يقول لي هذا؟ يعني مقاتلا، قال: إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس، قلت: لا حاجةلي فيها. وقال أبو اليمان: قام مقاتل بن سليمان فقال: سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به، فقال له يوسف السمتي: من حلق رأس آدم أول ما حج؟ قال: لا أدري، ورويت هذه الحكاية والتي بعدها عنه من وجوه. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كان كذابا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم هاهنا فقال: سلوني عما دون العرش، قال: وحدثت أنه قال مثلها بمكة، فقال له رجل: أخبرني عن النملة، أين أمعاؤها؟ فسكت. وقال العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه: سألت مقاتل بن سليمان عن أشياء، فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقض الآخر، فقلت: بأيها آخذ؟ قال: بأيها شئت. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال: أرى أنه كان له علم بالقرآن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: ما يعجبني أن أروي عنه شيئا. وقال الغلابي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال ابن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان: كان قاصا ترك الناس حديثه. وقال ابن عمار الموصلي: لا شيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: كذاب، وقال في موضع آخر: الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله ﵌ أربعة: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة، ومقاتل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشام، والواقدي ببغداد. وقال ابن حبان: كان يأخذ عن اليهود والنصارى علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان مشبها يشبه الرب ﷾ بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث. أصله من بلخ، وانتقل إلى البصرة فمات بها. وقال زكريا الساجي: قالوا: كان كذابا متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة حديثه مما لا يتابع عليه، على أن كثيرا من الثقات والمعروفين قد حدث عنه، ومع ضعفه يكتب حديثه. قال الخطيب: بلغني عن الهذيل بن حبيب أن مقاتل بن سليمان مات في سنة خمسين ومائة. قلت: وفيها أرخه وكيع. وقال الدارقطني: يكذب، وعده في المتروكين. وقال العجلي: متروك الحديث. وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال الخليلي: محله عند أهل التفسير محل كبير، وهو واسع، لكن الحفاظ ضعفوه في الرواية، وهو قديم معمر، وقد روى عنه الضعفاء مناكير، والحمل فيها عليهم. ومما يدل على سعة علم مقاتل ما قرأت بخط يعقوب النميري، قال: حدثني أبو عمران بن رباح عن سركس قال: خرجت مع المهدي إلى الصيد وهو ولي عهد؛ إذ رمى البازي ببصره، فنظر البازي إلي فكرر ذلك، فقال لي المهدي: أطلقه، فأطلقته، فغاب فلم ير له أثر، فأقام المهدي بمكانه بقية يومه وليلته، فلما أصبح أرسل من يفحص له عن خبره، فنظر فإذا خيال في الجو، ثم جعل يقرب حتى بان أنه البازي، فنزل وفي مخالبه حية بيضاء لها جناحان، فأخذها المهدي وسار بها إلى المنصور، فتعجب منها ثم قال: علي بمقاتل بن سليمان، فأحضر فقال له: ما يسكن هذا الجو من الحيوان؟ قال: أقرب من يسكنهحيات ذوات أجنحة تفرخ في أذنابها، وربما صاد الشيء منها البزاة، فعجب المنصور من سعة علمه. وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك، فلم يعجبه قال: فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال: كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك، فقد كان في زمانه رجلا جليلا. • تمييز -
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2213, entry [8724]343 chars
ا قط، فقال: اسكت يا أبا النضر، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال. وقال البخاري: قال ابن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة، فاعلموا أني كذاب. وقال أبو عبيد الله وزير المهدي: قال لي المهدي: ألا ترى إلى ما يقول لي هذا؟ يعني مقاتلا، قال: إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس، قلت: لا حاجةلي فيها. وقال أبو اليمان: قام
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2213, entry [8724]344 chars
عما دون العرش حتى أخبركم به، فقال له يوسف السمتي: من حلق رأس آدم أول ما حج؟ قال: لا أدري، ورويت هذه الحكاية والتي بعدها عنه من وجوه. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: كان كذابا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم هاهنا فقال: سلوني عما دون العرش، قال: وحدثت أنه قال مثلها بمكة، فقال له رجل: أخبرني عن النملة، أين أمعاؤها؟ فسكت. وقال العباس بن الوليد
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2213, entry [8724]351 chars
غلابي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال ابن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان: كان قاصا ترك الناس حديثه. وقال ابن عمار الموصلي: لا شيء. وقال أبو حاتم: متروك الحدي
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2213, entry [8724]348 chars
ال: بأيها شئت. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يسأل عنه فقال: أرى أنه كان له علم بالقرآن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: ما يعجبني أن أروي عنه شيئا. وقال الغلابي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال ابن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقا
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2213, entry [8724]345 chars
كان له علم بالقرآن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: ما يعجبني أن أروي عنه شيئا. وقال الغلابي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال ابن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سل
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2213, entry [8724]344 chars
لقرآن. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: ما يعجبني أن أروي عنه شيئا. وقال الغلابي عن ابن معين: ليس بثقة. وقال الدوري وغيره عن ابن معين: ليس بشيء. وقال عمرو بن علي: متروك الحديث كذاب. وقال ابن سعد: أصحاب الحديث يتقون حديثه وينكرونه. وقال البخاري: منكر الحديث، سكتوا عنه. وقال في موضع آخر: لا شيء البتة. وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشر بن سلمان: كان قاص
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 2213, entry [8724]344 chars
د أحدا يرد عليك. قال أبو إسماعيل: وسمعت نعيم بن حماد يقول: هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب. وقال علي بن خشرم عن وكيع: أردنا أن نرحل إلى مقاتل فقدم علينا، فأتيناه، فوجدناه كذابا، فلم نكتب عنه. وقال رافع بن أشرس، عن وكيع: سمعت من مقاتل، ولو كان أهلا أن يروى عنه لروينا عنه. وقال محمود بن غيلان، عن وكيع: سمعت من مقاتل، فالله المستعان. وقال أحمد بن
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2213, entry [8724]343 chars
ينة: سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو: كيف رأيت الرجل؟ يعنيه، فقال: إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه. وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: ارم به، وما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وقال مكي بن إبراهيم عن يحيى بن شبل: قال لي عباد بن كثير: ما يمنعك من مقاتل؟ قلت: إن أهل بلادنا كرهوه، فقال: لا تكرهه، فما بقي أحد أعلم بكتاب الله تعالى منه. وقال القاسم
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2213, entry [8724]345 chars
عنه لروينا عنه. وقال محمود بن غيلان، عن وكيع: سمعت من مقاتل، فالله المستعان. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان من أهل بلخ تحول إلى مرو، وخرج إلى العراق، فمات بها، وهو متهم، متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا يحل ذكره. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أخبرني حمزة بن عميرة، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال: حد
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2213, entry [8724]343 chars
يروى عنه لروينا عنه. وقال محمود بن غيلان، عن وكيع: سمعت من مقاتل، فالله المستعان. وقال أحمد بن سيار المروزي: كان من أهل بلخ تحول إلى مرو، وخرج إلى العراق، فمات بها، وهو متهم، متروك الحديث، مهجور القول، وكان يتكلم في الصفات بما لا يحل ذكره. سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: أخبرني حمزة بن عميرة، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس ف