Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مرار بن حمويه بن منصور الثقفي،

مرار بن حمويه بن منصور الثقفي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2114, entry [8297]1,531 chars
    مرار بن حمويه بن منصور الثقفي، أبو أحمد الهمذاني، الفقيه الحافظ، يقال: إنه من ولد أبي بكرة. روى عن: أبي الوليد الطيالسي، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح المصري، وأبي نعيم، وموسى بن إسماعيل، والنعمان بن شبل، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، والقعنبي، ومحمد بن مصفى الحمصي وغيرهم.…
    ▸ expand full passage (1,531 chars)
    مرار بن حمويه بن منصور الثقفي، أبو أحمد الهمذاني، الفقيه الحافظ، يقال: إنه من ولد أبي بكرة. روى عن: أبي الوليد الطيالسي، وأبي غسان محمد بن يحيى الكناني، وسعيد بن أبي مريم، وأبي صالح المصري، وأبي نعيم، وموسى بن إسماعيل، والنعمان بن شبل، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، والقعنبي، ومحمد بن مصفى الحمصي وغيرهم. وعنه: ابن ماجه، وروى البخاري في الشروط من صحيحه حديث نافع عن ابن عمر في قصة خيبر، فقال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا أبو غسان المدني، عن مالك، عن نافع به. فقيل: إن أبا أحمد هو مرار هذا، وقيل: هو محمد بن عبد الوهاب الفراء، وقيل: محمد بن يوسف البيكندي، ومما يؤيد أنه المرار أنه في رواية ابن السكن عن الفربري، ووافقه أبو ذر، حدثنا أبو أحمد مرار بن حمويه ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وأحمد بن أبي غانم الهمذاني، وعيسى بن يزيد الهمذاني إمام الجامع، ومحمد بن نصر بن عبد الرحمن القطان مموس، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وأبو عروبة الحراني وغيرهم. قال شيرويه الديلمي: نزل عليه أبو حاتم وكتبعنه وهو قديم الموت، قريب الإسناد، جليل الخطر. ولجمهور النهاوندي مسائل، سأله عنها فأملى عليه الجواب فيها، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع والحفظ والإتقان والديانة. وقال فضلان بن صالح: قلت لأبي زرعة: أنت أحفظ أم المرار، فقال: أنا أحفظ، والمرار أفقه. قال: وسمعت أبا جعفر يقول: ما أخرجت همذان أفقه منه. وقال عبد الله بن أحمد الدحيمي: سمعت المرار يقول: اللهم ارزقني الشهادة، قال: فقتل في الفتنة الكائنة بين جباخ وجغلان أيام حرب المعتز والمستعين. قال الحسن بن صالح: قتل عمي سنة أربع وخمسين ومائتين. قال شيرويه: وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا، قتل شهيدا في السنة، وكان اعتصم بأهل قم، فأظهر مخالفتهم في التشيع وكاشفهم، فأوقعوا به وقتلوه. قلت … •
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2114, entry [8297]291 chars
    اللهم ارزقني الشهادة، قال: فقتل في الفتنة الكائنة بين جباخ وجغلان أيام حرب المعتز والمستعين. قال الحسن بن صالح: قتل عمي سنة أربع وخمسين ومائتين. قال شيرويه: وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا، قتل شهيدا في السنة، وكان اعتصم بأهل قم، فأظهر مخالفتهم في التشيع وكاشفهم، فأوقعوا به وقتلوه. قلت … •

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7797, entry [2279]2,967 chars
    ١١٨ - المَرَّارُ بنُ حَمُّويَه بنِ مَنْصُوْرٍ الثَّقَفِيُّ ** (ق) الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، شَيْخُ هَمَذَانَ، أَبُو أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ الهَمَذَانِيُّ.وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الكَاتِ…
    ▸ expand full passage (2,967 chars)
    ١١٨ - المَرَّارُ بنُ حَمُّويَه بنِ مَنْصُوْرٍ الثَّقَفِيُّ ** (ق) الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، الحَافِظُ، شَيْخُ هَمَذَانَ، أَبُو أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ الهَمَذَانِيُّ.وُلِدَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَبِي الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ الكَاتِبِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، والقَعْنَبِيِّ، وَطبَقَتِهِمْ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ فِي (سُنَنِهِ) ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ الدُّحَيْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي غَانمٍ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَعْدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَمَّادٍ الطِّهرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ عَنْهُ عَن مُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى الحِمْصِيِّ. وَقَدْ رَوَى البُخَارِيُّ فِي (صَحِيْحِهِ (١)) : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الكَتَّانِيُّ، فَقِيْلَ: هُوَ المَرَّارُ. وَقِيْلَ: بَلْ هُوَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ، وَقِيْلَ: مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ البِيْكَنْدِيُّ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا فضلاَنُ بنُ صَالِح قَالَ: قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ: أَنْتَ أَحْفَظُ أَمِ المَرَّار؟ فَقَالَ: أَنَا أَحْفَظُ، وَهُوَ أَفْقَهُ.وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: مَا أَخْرَجَتْ هَمَذَانُ أَفْقَهَ مِنَ المَرَّارِ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو شجَاعٍ شِيْرَوَيْه: نَزَلَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى المَرَّارِ، وَكَتَبَ عَنْهُ، وَهُوَ قَدِيْمُ المَوْتِ، جَلِيْلُ الخَطَرِ، سأَلَهُ جُمْهُوْرٌ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ مَسَائِلَ، وَهِيَ مُدَوَّنَةٌ عَنْهُ، مَنْ نظرَ فِيْهَا عَلِمَ مَحَلَّ المرَّارِ مِنَ العِلْمِ الوَاسِعِ، وَالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ وَالِديَانَةِ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ أَحْمَدُ بنُ الدُّحَيْمِيِّ (١) : سَمِعْتُ المَرَّارَ يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ ارزقنِي الشَّهَادَةَ، وَأَمَرَّ يدَهُ عَلَى حَلْقِهِ. وَقِيْلَ: لَمَّا وَقعتْ فِتْنَةُ المُعْتَزِّ وَالمستعينِ كَانَ عَلَى هَمَذَانَ الأَمِيْرَانِ جَبَّاخٌ وَجُغْلاَنُ مِنْ قِبَلِ المُعْتَزِّ، فَاسْتشَارَ أَهْلُ هَمَذَانَ المَرَّارَ وَالجُرْجَانِيَّ فِي مُحَارَبَتِهِمَا، فَأَمرَاهُم بلُزُوْمِ مَنَازِلِهِم، فَلَمَّا أَغَارَ أَصْحَابُهُمَا عَلَى دَارِ سَلَمَةِ بنِ سَهْلٍ وَغَيْرِهَا، وَرَمَوْا رَجُلاً بِسهمٍ، أَفتيَاهُم فِي الحَرْبِ، وَتَقَلَّدَ المَرَّارُ سيفاً، فَخَرَجَ مَعَهُم، فَقُتِلَ عَدَدٌ كَثِيْرٌ مِنَ الفَرِيْقَيْنِ، ثُمَّ طلبَ مُفْلحٌ المَرَّارَ، فَاعتصمَ بِأَهْلِ قُمّ. وَهَرَبَ مَعَهُ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَسْعُوْدٍ المُحَدِّثُ. فَأَمَّا إِبْرَاهِيْمُ فَهَازلَهُم وَقَاربَهُم فَسَلِمَ، وَأَمَّا المَرَّارُ، فَأَظهرَ مُخَالَفَتَهُم فِي التَّشَيُّعِ، وَكَاشَفَهُم، فَأَوقعُوا بِهِ وَقْتلُوهُ ﵀. وَرَوَى الحُسَيْنُ بنُ صَالِح أَنَّ عَمَّهُ المَرَّارَ قُتِلَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَخمسُوْنَ سَنَةً. قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ التَّمِيْمِيُّ: قُتِلَ المَرَّارُ فِي السُّنَّةِ شهيداً. وَكَانَثِقَةً عَالِماً فَقِيْهاً سُنِّيّاً - رَحْمَةُ اللهُ عَلَيْهِ -. قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الإِسْلاَمِ. وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُهُ العَالِي إِلاَّ بِالإِجَازَةِ.