Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي،

محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2050, entry [8041]831 chars
    محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، لجده هشام صحبة، وهو أخو خالد بن الوليد، وتولى إمرة مكة والمدينة لهشام بن عبد الملك، وكان خال هشام بن عبد الملك، فلما ولي هشام الخلافة، ولاه إمرة مكة، ومنع النساء أن يطفن إذا طاف الرجال، فأنكر عليه ذلك عطاء، ولكنه لم يواجهه بذلك لأنه كان …
    ▸ expand full passage (831 chars)
    محمد بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي، لجده هشام صحبة، وهو أخو خالد بن الوليد، وتولى إمرة مكة والمدينة لهشام بن عبد الملك، وكان خال هشام بن عبد الملك، فلما ولي هشام الخلافة، ولاه إمرة مكة، ومنع النساء أن يطفن إذا طاف الرجال، فأنكر عليه ذلك عطاء، ولكنه لم يواجهه بذلك لأنه كان متعاظما، ويحكى عنه في العنف أخبار صعبة، وقد نقم عليه ذلك الوليد بن يزيد بن عبد الملك، فلما ولي الخلافة بعد عمه هشام، كتب إلى يوسف بن عمر، فقبض على محمد هذا، وعلى أخيه إبراهيم، وكان أمير المدينة، فعذبهما حتى ماتا سنة خمس وعشرين ومائة، وقع ذلك في الحج من صحيح البخاري أنه منع النساء أن يطفن مع الرجال، ولما قبض عليه الوليد أمر بضربه بالسياط، فقال له: إن رسول الله ﵌ نهى أن يضرب قرشي بالسياط، فذكر قصة منعه في ذلك، هكذا أوردها الزبير بن بكار عن الضحاك بن عثمان، وهذا الحديث لا أعرف له أصلا، ولا أعرف لمحمد بن هشام رواية مسندة. • د س -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8257, entry [5444]2,489 chars
    محمد بن هشام بن إسماعيل ابن هشام ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ولاه ابن أخيه هشام بن عبد الملك مكة والمدينة، وأقدمه الوليد بن يزيد الشام معزولاً. أتي محمد بن هشام بامرأةٍ حملت من الزنى، وقد كانت تحت عبدٍ، فأرسل محمد إلى مكحول الدمشقي وعطاء بن أبي رباح، فسألهما عن …
    ▸ expand full passage (2,489 chars)
    محمد بن هشام بن إسماعيل ابن هشام ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ولاه ابن أخيه هشام بن عبد الملك مكة والمدينة، وأقدمه الوليد بن يزيد الشام معزولاً. أتي محمد بن هشام بامرأةٍ حملت من الزنى، وقد كانت تحت عبدٍ، فأرسل محمد إلى مكحول الدمشقي وعطاء بن أبي رباح، فسألهما عن ذلك فقال مكحول: قد سمعت أنه يحصنها ولست آمرك فيها بشيء؛ وقال عطاء: لا يحصنها. لما كان محمد بن هشام بن إسماعيل على مكة، جلس في الحجر فاختصم إليه عيسى بن عبيد الله وعثمان بن أبي بكر بن عبيد الله وعثمان بن أبي بكر بن عبيد الله الحميديان، فتوجه القضاء على أحدهما، فقال محمد بن هشام: أيا ابن الوحيد، والله لأقضين بينكما بقضاءٍ يتحدث به أهل القريتين، لأقضين بينكما قضاءً مغيرياً؛ فقال عثمان: صه ادن حبواً، أتدري من الرجل معك؟ أزهر أزهر، المتسربل المجد، معه إزاره ورداؤه؛ وقال عيسى بن عبيد الله: نوهت بماجدٍ لماجدٍ، بكر بكر، والله ما أنا بنافخ كيرٍ، ولا ضارب زيرٍ، ولو بقيت قدماي لانتثرتمنها بطحاء مكة، أنا ابن زهير دفين الحجر؛ فقال محمد بن هشام: قوموا فإنكم كنتم وحشاً في الجاهلية وما استأنستم في الإسلام؛ فقال أحد الرجلين: حقي لصاحبي، لا أريد الخصومة. يعني: زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، قبره بالحجر. كان الوليد بن يزيد مضطغناً على محمد بن هشام أشياء كانت تبلغه عنه في حياة هشام، فلما ولي الخلافة قبض عليه وعلى أخيه إبراهيم بن هشام، وأشخصا إليه إلى الشام، ثم دعا لهما بالسياط؛ فقال له: أسألك بالقرابة؛ قال: وأي قرابةٍ بيني وبينك؟ وهل أنت إلا من أشجع؟ قال: فأسألك بصهر عبد الملك؛ قال: لم تحفظه؛ فقال: يا أمير المؤمنين قد نهى رسول الله ﷺ أن يضرب قرشي بالسياط إلا في حد؛ قال: ففي حد أضربك وقودٍ، أنت أول من سن ذلك على العرجي، وهو ابن عمي، وابن أمير المؤمنين عثمان، فما رعيت حق جده، ولا نسبه بهشام، ولا ذكرت حينئذٍ هذا الخبر، وأنا ولي ثأره؛ اضرب يا غلام؛ فضربهما وأوثقهما بالحديد ووجه بهما إلى يوسف بن عمر بالكوفة، وأمره باستصفائهما وتعذيبهما إلى أن يتلفا؛ وكتب إليه: احبسهما مع ابن النصرانية يعني خالداً القسري، ونفسك نفسك إن عاش أحدٌ منهم؛ فعذبهم عذاباً شديداً وأخذ منهم مالاً عظيماً حتى لم يبق منهم موضعٌ للضرب؛ فكان محمد بن هشام مطروحاً، فإذا أرادوا أن يقيموه أخذوا بلحيته فجذبوه منها؛ ولما اشتدت عليهما الحال تحامل إبراهيم لينظر في وجه محمدٍ فوقع عليه فماتا جميعاً، ومات خالدٌ القسري معهما في يومٍ واحدٍ. قال يعقوب: ودفع الوليد إبراهيم ومحمداً ابني هشام إلى خاله يوسف بن محمد بن يوسف الثقفي، موثقين، فدخل بهما المدينة يوم السبت لاثنتي عشرة بقيت من شعبان سنة خمسٍ وعشرين ومئة، فأقامهما بالمدينة، ثم كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن محمد، أن يبعث بهما إلى يوسف بن عمر الثثفي، وهو عامله يومئذ على العراق، فلما قدم بهما عذبهما حتى قتلهما، وقد كان رفع عليهما عند الوليد أنهما أخذا مالاً.