ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 10 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1729, entry [6935]4,023 chars
فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي، أبو علي الزاهد الخراساني. روى عن: الأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن عجلان، وحصين بن عبد الرحمن، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وفطر بن خليفة، وصفوان بن سليم، وجعفر بن محمد…
▸ expand full passage (4,023 chars)فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر التميمي اليربوعي، أبو علي الزاهد الخراساني. روى عن: الأعمش، ومنصور، وعبيد الله بن عمر، وهشام بن حسان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، وليث بن أبي سليم، ومحمد بن عجلان، وحصين بن عبد الرحمن، وسليمان التيمي، وحميد الطويل، وفطر بن خليفة، وصفوان بن سليم، وجعفر بن محمد الصادق، وإسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر، وزياد بن أبي زياد، وعوف الأعرابي في آخرين. وعنه: الثوري وهو من شيوخه، وابن عيينة وهو من أقرانه، وابن المبارك ومات قبله، ويحيى القطان، وابن مهدي، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق، وإسحاق بن منصور السلولي، والأصمعي، وابن وهب، والشافعي، ومروان بن محمد، ومؤمل بن إسماعيل، وهريم بن مسعر، ويوسف بن مروان، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، ومسدد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، والحميدي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، وداود بن عمرو، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي، والحسن بن الربيع البوراني، والحسن بن إسماعيل المجالدي، وأحمد بن عبدة الضبي، وقتيبة بن سعيد، وعبيد الله بن عمر القواريري، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، ومحمد بن زنبور المكي، ومحمد بن سليمان لوين، وآخرون. قال أبو عمار الحسين بن حريث: سمعت الفضل بن موسى يقول: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها؛ إذ سمع تاليا يتلو ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ فلما سمعها قال: بلى يا رب قد آن، فرجع فآواه الليل إلى خربة، فإذا فيها سابلة فقال بعضهم: نرتحل، وقال بعضهم: حتى نصبح، فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، قال: ففكرت، قلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين يخافونني هاهنا، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام. وقال إبراهيم بن محمد الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل ثقة.وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: قال ابن مهدي: فضيل بن عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ. وقال العجلي: كوفي، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث، وفي سنة سبع أرخه غير واحد. زاد بعضهم: في أول المحرم، وقيل: يوم عاشوراء، وقيل: مات سنة ست وثمانين. وقال أبو وهب محمد بن مزاحم، عن ابن المبارك: وأما أورع الناس ففضيل بن عياض. وقال إبراهيم بن شماس، عن ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل. وقال ابن أبي خيثمة، عن عبيد الله بن عمر القواريري: أفضل من رأيت من المشايخ، فذكره فيهم ثانيا. وقال النضر بن شميل: سمعت هارون الرشيد يقول: ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل. وقال الهيثم بن جميل عن شريك: لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه. وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك. وقال بشر بن الحارث: عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب، فذكره فيهم. وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل: ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه، فبكى حتى يرحمه من بحضرته. وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث. وقال أبو بكر بن عفان: سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول: ذهب الحزن اليوم من الأرض. له عند (د) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة صدوقا، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت قطبة بن العلاء يقول: تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان. قلت: ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا، وقد أعقب ابن أبي خيثمة هذه القصة أن أخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض أنه ذكر عنده الصحابة، فقال: اتبعوا فقد كفيتم -: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب. حدثنا عبد الصمد، حدثنا رباح بن خالد قال: قال لي ابن المبارك: إذا نظرت إلى فضيل جدد لي الحزن ومقت نفسي، ثم بكى. • تمييز -
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1729, entry [6935]342 chars
الحرام. وقال إبراهيم بن محمد الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل ثقة.وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: قال ابن مهدي: فضيل بن عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ. وقال العجلي: كوفي، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأم
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1729, entry [6935]343 chars
في، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن ما
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 1729, entry [6935]342 chars
سلمين يخافونني هاهنا، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام. وقال إبراهيم بن محمد الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: فضيل ثقة.وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: قال ابن مهدي: فضيل بن عياض رجل صالح، ولم يكن بحافظ. وقال العجلي: كوفي، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1729, entry [6935]343 chars
يوم مات الفضيل بن عياض يقول: ذهب الحزن اليوم من الأرض. له عند (د) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة صدوقا، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس، وما عليه أس
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1729, entry [6935]344 chars
رآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه، فبكى حتى يرحمه من بحضرته. وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري: ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث. وقال أبو بكر بن عفان: سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول: ذهب الحزن اليوم من الأرض. له عند (د) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1729, entry [6935]343 chars
كيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول: ذهب الحزن اليوم من الأرض. له عند (د) حديث سويد بن مقرن في عتق الخادم إذا لطم. قلت: وقال ابن شاهين في الثقات: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة صدوقا، وليس بحجة. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس، وما عل
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1729, entry [6935]344 chars
افظ. وقال العجلي: كوفي، ثقة، متعبد، رجل صالح سكن مكة. وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مك
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1729, entry [6935]342 chars
ال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث، وفي سنة سبع أرخه غير واحد. زاد بعضهم: في أول المحرم، وقيل: يوم عاشوراء، وقيل: مات سنة ست وثمانين. وقال أبو وهب محمد بن مزاحم، عن ابن
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1729, entry [6935]343 chars
ل الحسين بن إدريس عن أبي عمار: ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف. قلت: ترى حديثه حجة؟ قال: سبحان الله. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة مأمون، رجل صالح. وقال الدارقطني: ثقة. وقال ابن سعد: ولد بخراسان بكورة أبيورد، وقدم الكوفة، وهو كبير، فسمع الحديث من منصور وغيره، ثم تعبد وانتقل إلى مكة، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة، و