Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن عبيد بن باب،

عمرو بن عبيد بن باب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
4
Relation hints
2
Assessment hints
4
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1618, entry [6469]6,735 chars
    عمرو بن عبيد بن باب، ويقال: ابن كيسان التميمي، مولاهم أبو عثمان البصري. روى عن: الحسن البصري، وأبي العالية، وأبي قلابة، وعبيد الله بن أنس بن مالك. روى عنه: هارون بن موسى النحوي، والأعمش، والحمادان، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى…
    ▸ expand full passage (6,735 chars)
    عمرو بن عبيد بن باب، ويقال: ابن كيسان التميمي، مولاهم أبو عثمان البصري. روى عن: الحسن البصري، وأبي العالية، وأبي قلابة، وعبيد الله بن أنس بن مالك. روى عنه: هارون بن موسى النحوي، والأعمش، والحمادان، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى القطان، وعلي بن عاصم الواسطي، وآخرون. قال عمرو بن علي: متروك الحديث، صاحب بدعة. وقال أيضا: كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه. وقال أيضا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في الكنى: قال حفص بن غياث: ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي، وما لقيت أحدا أزهد منه، وك ن يضعف في الحديث، وانتحل ما انتحل. وقال الميموني، عن أحمد بن حنبل: ليس بأهل أن يحدث عنه. وقال الدوري، عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يونس بن عبيد: كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث. وقال عفان، عن حماد بن سلمة: كان حميد من أكفهم عنه، قال لي - يعني: مع ذلك -: لا تأخذ عن هذا شيئا، فإنه يكذب على الحسن. وقال ابن عون: عمرو بن عبيد يكذب على الحسن. وقال معاذ: قلت لعوف: إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا، قال: كذب والله عمرو. وقال همام، عن مطر: والله ما أصدق عمرا في شيء. وقال ابن المديني، عن ابن عيينة: كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد. وقال نعيم بن حماد، قلت لابن المبارك: لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد؟ قال: إن عمرا كان يدعو إلى القدر. وقال معاذ: كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه. وقال الأنصاري: قال لي أشعث: لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه. وقال ابن عيينة: رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال: هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث. وقال فهد بن حيان، عن سعيد بن أبي راشد المازني: سمعت الحسن يقول: نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث. قال: فأحدث والله أعلم الحدث. وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن معاذ بن معاذ: سمعت عمرو بن عبيد يقول: إن كان ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ في اللوح المحفوظ، فما لله على ابن آدم حجة. وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته، إلى أن قال: ليس على هذا أخذ علينا الميثاق. وقال سوار بن عبد الله العنبري، عن الأصمعي: جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء، فقال: يا أبا عمرو، يخلف الله وعده؟ قال: لا، قال: أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا يخلف وعده؟ قال له أبو عمرو: منالعجمة أتيت يا أبا عثمان! إن الوعد غير الوعيد، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ثم لا تفعله، بل ترى أن ذلك كرم وفضل، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله. قال: فأوجدني هذا في كلام العرب، قال: أما سمعت: ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني إذا أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، عن قريش بن أنس: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم القيامة، فأقام بين يدي الله تعالى، فيقول لي: لم قلت: إن القاتل في النار؟ فأقول: أنت قلته ثم تلا ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ الآية، قال: فقلت له - وما في القوم أصغر مني -: أرأيت إن قال لك: إني قد قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا؟ قال: فما رد علي شيئا. والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدا. قال الخطيب: كان يسكن البصرة، وجالس الحسن، وحفظ عنه، واشتهر بصحبته، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة، فقال بالقدر ودعا إليه، واعتزل أصحاب الحسن، وكان له سمت وإظهار زهد، ويقال: إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة (٨٠). وقال البخاري: قال لي ابن المثنى عن قريش بن أنس: مات سنة (٣) أو (١٤٢). وقال الساجي: مات سنة (٣) وكان قدريا داعية، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر، وروى عنه الغرباء، وكان له زهد وسمت، فظنوا به خيرا، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه. وقال الواقدي وغيره: مات سنة (٤). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: مات سنة (٨). وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات. قال نصر بن مرزوق، عن إسماعيل بن مسلمة القعني: رأيت الحسن بن أبي جعفر في النوم فقال لي: أيوب، ويونس، وابن عون في الجنة. قلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار. ثم رأيته بعد ذلك فقال لي مثل ذلك. ورواه جعفر بن محمد الرسعني، عن إسماعيل بن مسلمة نحوه، وذكر الرؤيا ثلاثا. وروى (خ) في الفتن من صحيحه، عن الحجبي، عن حماد بن زيد، عن رجل لم يسمه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة. الحديث، فقيل: إن الرجل المكنى عنه هو عمرو بن عبيد. قلت: لم يخرج البخاري هذا الإسناد للاحتجاج، وإنما أخرجه ليبين أنه غلط، يظهر ذلك من سياقه، فإنه قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد، عن رجل لم يسمه، عن الحسن قال: خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال: أين تريد؟، قلت: أريد نصرة ابن عم رسول الله ﵌، فقال: قال رسول الله ﵌: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما الحديث. قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، حدثنا سليمان - يعني: ابن حرب - حدثنا حماد - يعني: ابن زيد - بهذا. وقال مؤمل - يعني: ابن إسماعيل -: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومعلى بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، عن النبي ﵌ به، ورواه معمر عن أيوب. فهذا كما ترى لم يقصد البخاري منه إلا رواية حماد عن يونس وأيوب عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة وهي الرواية المتصلة الصحيحة، ولم يقصد الرواية المبهمة المنقطعة، ولم يسقها إلا في ضمن القصة، فلا يقال في مثل هذا: إن البخاري أخرج عن عمرو بن عبيد وأبهمه، بل الظاهر أن حماد بن زيد هو الذي تعمد عدم تسميته، وقصد التنبيه على سوء حفظه بكونه جعل القصة التي للأحنف للحسن، وهذا واضح بين بحمد الله، وقد بينت في تغليق التعليق من وصل حديث مؤمل ومعمراللذين أشار إليهما مع غيرهما من الطرق التي علقها هناك، فلله الحمد. وقد علق له أبو داود في السنن شيئا، ففي رواية الرملي: قال لنا أبو داود عقب حديث قتادة، عن الحسن، عن سمرة: حفظت عن النبي ﵌ سكتتين: رواه يحيى بن سعيد، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن فقال: ثلاث سكتات قال: فقلت له: عن سمرة فقال: فعل الله بسمرة وفعل. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث عن الحسن وغيره، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث، معتزلي. وقال الساجي: حدثني محمد بن عمر المقدمي، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال: كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال: هذا من قول الحسن، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري. حدثنا بندار، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب: كذاب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ. وبه إلى حماد: قيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن أن النبي ﵌ قال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه، فقال أيوب: كذب عمرو. قال الساجي: وكان الحسن، وأيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد يذمون عمرا، وينهون الناس عنه، وكانوا أعلم به. قال الساجي: وقال يحيى بن سعيد: رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله، نسبه إلى الرياء. قال الساجي: وله مثالب يطول ذكرها، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت. قال: وحدثنا عبد الله بن أحمد: قال: كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل، ثم تركه. وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا المعتزلة، وكان يشتم الصحابة، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا. والكلام في الطعن عليه كثير جدا. • تمييز -
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceسفيان بن عيينةpage 1618, entry [6469]342 chars
    والحمادان، ويزيد بن زريع، وأبو عوانة، وابن عيينة، وابن عبد الوارث، وعبد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب بن عطاء، ويحيى القطان، وعلي بن عاصم الواسطي، وآخرون. قال عمرو بن علي: متروك الحديث، صاحب بدعة. وقال أيضا: كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه. وقال أيضا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1618, entry [6469]344 chars
    تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ في اللوح المحفوظ، فما لله على ابن آدم حجة. وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري: سمعت أبي يقول: سمعت عمرو بن عبيد يقول: وذكر حديث الصادق المصدوق، فقال: لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته، إلى أن قال: ليس على هذا أخذ علينا الميثاق. و
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1618, entry [6469]343 chars
    الواسطي، وآخرون. قال عمرو بن علي: متروك الحديث، صاحب بدعة. وقال أيضا: كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه. وقال أيضا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في الكنى: قال حفص بن غياث: ما وصف لي أحد إلا رأيته
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1618, entry [6469]348 chars
    ا عنه ثم تركه. وقال أيضا: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد. وقال النسائي: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في الكنى: قال حفص بن غياث: ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي، وما لقيت أحدا أزهد منه، وك ن يضعف في الحديث