ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1524, entry [6134]2,957 chars
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسن الرضا. روى عن: أبيه، وعبيد الله بن أرطاة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد، وأبو عثمان المازني النحوي، وعلي بن علي الدعبلي، وأيوب بن منصور النيسابوري، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، والمأمون بن الرشيد، وعلي بن مهدي…
▸ expand full passage (2,957 chars)علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو الحسن الرضا. روى عن: أبيه، وعبيد الله بن أرطاة بن المنذر. روى عنه: ابنه محمد، وأبو عثمان المازني النحوي، وعلي بن علي الدعبلي، وأيوب بن منصور النيسابوري، وأبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، والمأمون بن الرشيد، وعلي بن مهدي بن صدقة له عنه نسخة، وأبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازي القزويني له عنهنسخة، وعامر بن سليمان الطائي له عنه نسخة كبيرة، وأبو جعفر محمد بن محمد بن حيان التمار، وآخرون. قال أبو الحسن يحيى بن جعفر النسابة العلوي: عقد له المأمون ولي عهد، ولبس الناس الخضرة في أيامه. وقال المبرد، عن أبي عثمان المازني: سئل علي بن موسى الرضا: يكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ قال: هو أعدل من ذلك. قال: يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك. قيل: إنه مات في حدود سنة ثلاث ومائتين. له عنده حديث في عبد السلام بن صالح. قلت: قال خليفة بن خياط، والحسن بن علي بن بحر: مات في آخر صفر سنة (٣). وقال الحاكم في تاريخ نيسابور: أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة، ثم إلى الأهواز، ثم إلى فارس، ثم إلى نيسابور إلى أن أخرجه إلى مرو، وكان ما كان يعني: من قصة استخلافه. قال: وسمع علي بن موسى أباه، وعمومته: إسماعيل وعبد الله وإسحاق، وعلي بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الموالي وغيرهم من أهل الحجاز، وكان يفتي في مسجد رسول الله ﵌، وهو ابن نيف وعشرين سنة. روى عنه من أئمة الحديث: آدم بن أبي إياس، ونصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن رافع القشيري، وغيرهم، استشهد علي بن موسى بسندآباد من طوس [لتسع] بقين من شهر رمضان ليلة الجمعة من سنة (٢٠٣)، وهو ابن (٤٩) سنة وستة أشهر. ثم حكى من طريق أخرى أنه مات في صفر. قال: وسمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول: خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشايخنا، وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضا بطوس قال: فرأيت من تعظيمه - يعني: ابن خزيمة - لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا. وقال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب: قال أبو حاتم بن حبان: يروي عن أبيه العجائب، كأنه كان يهم ويخطئ، ومات يوم السبت آخر يوم من صفر، وقد سم في ماء الرمان وسقي. قلت: وأورد له ابن حبان بسند عن آبائه مرفوعا: السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعا. وبه: لما أسري بي إلى السماء، فسقط إلى الأرض من عرقي، فنبت منه الورد، فمن أحب أن يشم رائحتي فليشم الورد. وبه: ادهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء. وبه: من أكل رمانة بقشرها حتى يستتمها أنار الله قلبه أربعين يوما. وبه: الحناء بعد النورة أمان من الجذام. وبه: كان ﵌ إذا عطس قال له علي: يرفع الله ذكرك، فإذا عطس علي قال له: أعلى الله كعبك. وفيه: من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة. قال النباتي في ذيل الكامل: لم يذكر ابن حبان هل هذه الأحاديث من رواية أبي الصلت عن علي أم لا. قلت: وهي من رواية أبي الصلت، هي وغيرها في نسخة مفردة. قال النباتي: حديث الأيام منكر، وحديث الورد أنكر، وحديث البنسفج منكر، وحديث الرمانة أنكر، وحديث الحناء أوهى وأطم، وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر. ثم قال ابن السمعاني: والخلل في رواياته من رواته، فإنه ما روى عنه إلا متروك، والمشهور من روايته الصحيفة، وراويها عنه مطعون فيه، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب. • س ق -
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1524, entry [6134]277 chars
وحديث البنسفج منكر، وحديث الرمانة أنكر، وحديث الحناء أوهى وأطم، وحق لمن يروي مثل هذا أن يترك ويحذر. ثم قال ابن السمعاني: والخلل في رواياته من رواته، فإنه ما روى عنه إلا متروك، والمشهور من روايته الصحيفة، وراويها عنه مطعون فيه، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب. • س ق