exact linked passagemedium confidencepage 6195, entry [8692]26,703 chars
٩٣٥٢ - عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي الأَعْمَى • علي بن زيد بن جدعان القرشي المكي. علي بن زيد: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه. [أحوال الرجال (ص ١٩٤)]. • عَلي بن زَيد بن جُدعانَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب بن ي…
▸ expand full passage (26,703 chars)▾ collapse
٩٣٥٢ - عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي الأَعْمَى • علي بن زيد بن جدعان القرشي المكي. علي بن زيد: واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه. [أحوال الرجال (ص ١٩٤)]. • عَلي بن زَيد بن جُدعانَ. حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضريس، قال: قُلت لأَبي الوليد الطَّيالسي: كَيف سَمِعت شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد بن جُدعان، وكان رَفَّاعًا؟ فقال لي مُجيبًا: هَذه عيبَة، ولَم يُنكِرهُ. حدثني الهَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا أبو الوليد، عن شُعبة، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا. حدثناه أَحمد بن مُحَمد بن صَدَقة، قال: حَدثنا أبو رِفاعَةَ، عَبد الله بن مُحَمد بن عُمر بن حَبيب البَصري، قال: حَدثنا مُسلم، قال: سمعتُ شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثنا أبو بَكر بن خَلاد، قال: سمعتُ يَحيَى بن سَعيد يقول: سمعت شُعبة يقول: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، قال: حَدثنا أَحمد بن سَعيد الدارِمي، قال: حَدثنا عَبد الصَّمَد، قال: حَدثنا شُعبة، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان رَفَّاعًا. حدثنا أَحمد بن أَصرم المُزَني، قال: حَدثنا أبو مَعمَر، قال: كان ابن عُيَينة يُضَعِّف ابن عَقيل، وعاصِمبن عُبَيد الله، وعَلي بن زَيد بن جُدعانَ. حدثنا هَيثَم بن خَلَف، قال: حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد، قال: حَدثنا عَلي بن زَيد، وكان يَقلب الأَحاديث. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: حَدثني عُبيد الله بن مُعاذ، قال: حَدثني أَبي، عن شُعبة، عن عَلي بن زَيد، قَبل أَن يَختَلطَ. حدثني عَلي بن عَبد الصَّمَد، قال: حَدثنا أبو مَعمَر، قال: قال سُفيان: كَتَبت عن عَلي بن زَيد كِتابًا كَبيرًا، فَتَرَكتُه زُهدًا فيه. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سمعتُ سُفيان يقول: وهَبت لاِبن أَخي عَمرو: كِتاب ابن جُدعانَ، فَقيل لسُفيان: لم وهَبتَهُ؟ قال: كُنت قَد حَفِظتُه، ولَم أُرَاني أَنساهُ، ثم قال سُفيان: وكُنت أُريد أَهزَأ منهُ، وقال بيَدِه يقول: أَثبَت منهُ، وجَمع يَدَهُ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح، قال: حَدثنا عَلي، قال: سَمِعْتُ سُفيان (ح)، وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن بن عَلي، قال: حَدثنا أبو مُسلم المُستَملي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: قال ابن جُدعان لعَمار الدُّهني، وسالم بن أبي حَفصَة، قال سُفيان: وكان مَذهَبُهُم واحِدًا، فقال لَهم: أَخبِرُوني ولا تَكتُمُوني، ولَو كان في جَسَدي بَرَص لأَخبَرتُكُم به. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عُمر بن عَلي، قال: كان يَحيَى يَتَّقي الحَديث عن عَلي بن زَيد، فَسأَلتُه مَرَّةً عن حَديث حَماد بن سَلَمة، عن عَلي بن زَيد، عن عُقبَة بن صُهبان، عن أبي بَكرَة، عن النَّبي ﷺ في قَولهِ: ﴿ثُلَّة مِن الأَوَّلين﴾ فقال: حَدثنا حَماد بن سَلَمة، عن عَلي بن زَيد، عن عُقبَة بن صُهبان، عن أبي بَكرَة، عن النَّبي ﷺ، ثُم تَرَكَهُ، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عن عَلي بن زَيد. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَلي بن زَيد أَحَب الي مِن عَقيل، وعاصِم بن عُبيد الله. حدثنا مُحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: عَلي بن زَيد بن جُدعان بَصريٌّ، ضَعيفٌ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سُئِل أَبي: سَمِع الحَسن، عن سراقَةَ؟ قال: لا، هَذا عَلي بن زَيد، يَعني يَرويه، كَأَنه لَم يَقنَع به. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، قال: حَدثنا سُليمان بن حَرب، قال: سمعتُ حَماد بن زَيد يقول: كان عَلي بن زَيد يُحَدِّث بِالحَديث، فَيَأتيه مِن الغَد فَيُحَدِّث به كَأَنه حَديث آخَرَ. [ضعفاء العقيلي (٤/ ٢٤٧)]. • عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي الأَعْمَى. كنيته أبو الحسن، من أهل البَصرة. يروي عَن: أنس، وَأبي عُثْمَان. روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وَابْن عُيَيْنَة، والبصريون. كَانَ شَيخاً جَلِيلًا، وَكَانَ يهم فِي الأَخْبَار، ويخطء فِي الآثَار، حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره، وَتبين فِيهَا المَنَاكِير التِي يَرْوِيهَا عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ ترك الاحْتِجَاج بِهِ. مَاتَ بعد سنة سبع وَعشرين وَمِائَة، وَقد قيل: سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتقي الحَدِيث من عَليّ بن زيدبن جدعَان. سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول: سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول: عَليّ بن زيد بن جدعَان لَيْسَ بِشيء. قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي رَوَى عَنْ أبي نَضرةَ، عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا صَلاةَ العَصر بِنَهَارٍ، ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولد مُؤمنا وَيحيى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا». أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصرةِ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بن مُوسَى القَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بن زَيْدِ بن جُدْعَانَ، عَنْ أبي نَضرة. [المجروحين لابن حبان (٢/ ١٠٣)]. • علي بن زيد بن جدعان القرشي. مكي، نزل البصرة. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سلمة المنقري يقول: كان وهيب يضعف علي بن زيد، ويقول: من يكتب عن علي بن زيد؟! قال: فذكرت ذلك لحماد بن سلمة، فقال: إن علي بن زيد كان لا يحاك به الاَّ الأشراف، قال: وكان يقال: أبو وهب كان حائكا. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، قَال: حَدَّثَنا العباس الفرسي، حَدَّثَنا الأصمعي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، قال: ولد الحسن، وَهو مملوك، قال: وكانوا يقولون: إن علي بن زيد كان أعلمهم بأمر الحسن. حَدَّثَنَا أبو همام البكراوي سَعِيد بن مُحَمد، وأَبُو يَعْلَى الموصلي، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا علي بن زيد قبل أن يختلط. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى بن حيويه، وزكريا بن جعفر، قالا: حَدَّثَنا أيوب بن سليمان بن سافري، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الوليد يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: حَدَّثَنا علي بن زيد وكان رفاعا. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق الوزان، حَدَّثَنا مثنى بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، عن شُعْبَة، حَدَّثَنا علي بن زيد قبل أن يختلط. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار قال: ثنا أبو الوليد، قال شُعْبَة: حَدَّثَنا علي بن زيد وكان رفاعا. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن المنهال، يقول: سمعت يزيد بن زريع، يقول: لقد رأيت علي بن زيد، ولم أحمل عنه، فإنه كان رافضيا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: علي بن زيد ليس بحجة، وفي موضعٍ آخر: سئل يَحْيى عَن عاصم بن عَبد الله، وابن عقيل، وَعلي بن زيد بن جدعان، فقال: علي بن زيد أحبهم الي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: علي بن زيد بن جدعان بصري ضعيف. سمعتُ ابن حماد، سمعت البُخارِيّ، يقول: علي بن زيد بن جدعان القرشي الأعمى البصري، أبو الحسن، قال عَبد الصمد: عن شُعْبَة كان علي رفاعا. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: علي بن زيد بصري، واهي الحديث ضعيف، لا يحتج بحديثه. حَدَّثَنَا زكريا بن جعفر الرملي، حَدَّثَنا أيوب بن سليمان بن سافري، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عنعلي بن زيد، فقال: ليس بشيء. حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي، قال يَحْيى بن مَعِين: كان شُعْبَة يحدث عن علي بن زيد عن يوسف بن ماهك، وكان حماد بن سلمة يقول: يوسف بن مهران. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى عن علي بن زيد بن جدعان، قال: ليس بذاك القوي. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا ابن مكرم الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن زيد، ذكر عن يوسف بن مهران، قَال: كان يشبه حفظه بحفظ عَمْرو بن دينار. كتب الي مُحَمد بن الحسن، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى يتقي الحديث عن علي بن زيد، وسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عَن أبي بكرة، عن النبي ﷺ؛ في قوله: ﴿ثلة من الأولين وثلة من الآخرين﴾ فقال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عقبة بن صهبان، عَن أبي بكرة، عن النبي ﷺ، ثم تركه. وكان عَبد الرحمن يحدث عن علي بن زيد، عن الثَّوْريّ، وابن عُيَينة، وحماد بن سلمة، وسمعته يقول: حَدَّثَنا حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن زيد يقول: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ قال: من العقر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثني خالد بن خداش، عن حماد بن زيد، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد الجريري، يقول: أصبح فقهاء البصرة عميانا، ثلاثة: قتادة، وَعلي بن زيد، والأشعث الحداني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حماد، قال: علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث، اسمعه منه فأقول: يا أبا سَعِيد، أتدري من حدثك؟ فيقول: لا أدري، الاَّ أنه سمعته من ثقة، فأقول أنا حدثتك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو الأحوص، أَخْبَرنا أبو سلمة، قالَ: قُلتُ لحماد بن سلمة: يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث، قال وهيب: من أين كان يقدر على مجالسة علي، إنما كان يجالس عَليًّا وجوه الناس. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن الليث، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء، حَدَّثَنا إسماعيل بن حماد أبو اليسع الأشعري، قال: مر الحسن بن أبي الحسن على منزل علي بن زيد بن جدعان، وَهو جالس مع جَدِّي أبي المغيرة، فقال: من هذا؟ فقال: ابني من وراءك، فقال الحسن: ﴿فبشرناها بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب﴾. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عن علي بن زيد بن جدعان قال: تذاكروا أحسن ما ذكر من بيت شعر، فقالوا: ما سمعنا من بيت شعر، أحسن من بيت شعر أبي طالب حين يقول: وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا مُحَمد حَدَّثَنا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عُيَينة، يقول: سَمعتُ علي بن زيد بن جدعان، من سبع وستين سنة، يقول: مثل النساء إذااجتمعن بمنزلة مثل البط، إذا صاحت واحدة صحن جميعًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان بن أبي سويد، حَدَّثَنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس بن مالك قال: شهدت رأس الحسين بن علي ﵇، حين جيء به الى عُبَيد الله بن زياد، فجعل ينكث ثناياه بالقضيب، ويقول: إنه كان لحسن الثغر، قالَ: قُلتُ: أما والله لأسوءنك، لقد رأيت رسول الله ﷺ يقبل موضع قضيبك من فيه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد الله الأشجعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ كان يمر بباب فاطمة، بعد أن بنى بها علي، فيقول: الصلاة الصلاة، ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويطهركم تطهيرا﴾. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به، فقال له أنس: أنشدك الله، ووصية رسول الله ﷺ في الأنصار، قال: وما أوصى فيهم؟ قَال: إن يقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم، قال: فنزل مصعب عن فراشه، وقعد على بساطه، والصق خده به، فقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين، أرسله، قال: فتركه. حَدَّثَنا مُحَمد بن طاهر بن أبي الدميك، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، أَخْبَرنا علي بن زيد، عَن أَنَس؛ أن ملك الروم أهدى الى رسول الله ﷺ شقة من سندس، فلبسها، فكأني أنظر اليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول اللهِ، نزلت عليك من السماء، فقال رسول الله ﷺ: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه، قال: ثم بعث بها الى جعفر، فلبسها جعفر، فقال: إني لم أبعث بها اليك لتلبسها، قال: فما أصنع بها؟ قال: ابعث بها الى أخيك النجاشي. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي هريرة، قَال: قَال رسول الله ﷺ: ليدخل أهل الجنة الجنة، جردا مردا، بيضًا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستون ذراعا في سبعة أذرع. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن بسطام، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، حَدَّثَنا علي بن زيد، عن سَعِيد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال النبي ﷺ: يدخل أهل الجنة الجنة، جردا مردا بيضًا جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحجاج، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إن أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق صلاته، قالوا: يا رسول اللهِ، وكيف يسرقها؟ قَال: لا يتم ركوعها، ولا سجودها. - وبإسناده؛ أَنَّ رسول الله ﷺ قَال: إن الشيطان ليأتي أحدكم فيأخذ شعرة من دبره، فيمدها حتى يرى أنه قد أحدث، فلا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا بشر بن خالد البصري،أَنَا سَألتُهُ، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَن أبي سَعِيد الخدري، عن النبي ﷺ؛ أن رجلاً أعتق ستة مماليك عند موته. فذكره. وهذا لا أعلم رواه عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد، غير يزيد بن هارون. حَدَّثَنَا أبو همام البكراوي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن علي بن زيد قال شُعْبَة، قبل أن يختلط، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن أبي وقاص؛ أن النبي ﷺ خلف عَليًّا، فقال: اتخلفني، فقال: الم ترض أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، قال: رضيت. حَدَّثَنا علي بن إسماعيل الشعيري، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عَن أبي هريرة، قَال: قَال النبي ﷺ: مثل الذي يستمع الحكمة، فيحدث بشر ما يسمع، مثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راع، اجزرني شاة من غنمك، فقال: اذهب فخذ بأذن خيرها شاة، فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس، عَن النبي ﷺ قَال: ما من عَبد الاَّ أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يَحْيى، وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يُونُس بن متى. حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس؛ أَنَّ رجلاً أتى الى عُمَر بن الخطاب ﵁، فقال: إن امرأة جاءتني، يعني فادخلتها الدولج، فأصبت منها كل شيء غير الجماع، قَال: فَقال عُمَر: لعلها مغيب في سبيل الله، قال: أجل، قَال: فَقال: ائت أبا بكر، فاسأله، فقال له مثل ما قال لعمر، فقال أبو بكر: لعلها مغيب في سبيل الله، فقال: أجل، فقال: ائت رسول الله ﷺ، فأتى رسول الله ﷺ فسأله، فقال: لعلها مغيب في سبيل الله، فقال له: أجل، فسكت رسول الله ﷺ، فنزل القرآن: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ الآية، فقال الرجل: اليَّ خاصة، أم للناس عامة؟ قال: فضرب عُمَر صدره، فقال: لا، ولا نعمة عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله ﷺ، وقال: صدق عُمَر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدان بن عَبد الغفار بمكة، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد الشافعي، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء، عن عُبَيد الله بن عُمَر، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عنِ ابن عباس قَال: كُنا نقرؤها على عهد رسول الله ﷺ سنين: ﴿والذين لا يدعون مع الله الها آخر، ولا يقتلون النفس التي حرم الله الاَّ بالحق، ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ ونزلت: ﴿إلاَّ من تاب﴾ فما رأيت النبي ﷺ فرح بشيء قط، فرحه بها، وبـ: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك﴾. وهذا لا يرويه فيما أعلم عن علي بن زيد غير عُبَيد الله بن عُمَر، ولا عن عُبَيد الله بن عُمَر غير عَبد الله بن رجاء.حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سليمان بن أيوب أبو عُمَر الصريفيني، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عَن أبي نضرة، عَن أبي سَعِيد؛ أَن رسُول الله ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على منبري، فارجموه. وهذا الحديث رواه عنِ ابن عُيَينة عَبد الرَّزَّاق، وقد روي هذا عن عَبد الرَّزَّاق، عن جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد. وقد روى هذا الحديث عن علي بن زيد أَيضًا حماد بن سلمة، في كتأبي بخطي عن الفضل بن الحباب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد الله الخزاعي، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عَن أبي نضرة، عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ قَال: إذا رأيتم معاوية على هذة الأعواد فاقتلوه، فقام اليه رجل من الأنصار، وَهو يخطب بالسيف، فقال أبو سَعِيد: ما تصنع؟ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: إذا رأيتم معاوية يخطب على الأعواد فاقتلوه، فقال له أبو سَعِيد: إنا قد سمعنا ما سمعت، ولكنا نكره أن نسل السيف على عهد عُمَر، حتى نستأمره، فكتبوا الى عُمَر في ذلك، فجاء موته قبل أن يجيء جوابه. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى الموصلي، قَال: حَدَّثَنا خلف بن هشام، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن عَبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع، قالَ: قُلتُ: يا رسول اللهِ، مدحت الله سبحانه بمدحة، ومدحتك بأخرى، قال: هات، وابدأ بمدحة الله. حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن كثير، أبو عَبد الله الكديمي الكندي، حَدَّثَنا عَبد الوارث، عن علي بن زيد، عَن أَنَس بن مالك؛ أن أبا طلحة كان يأكل البرد وَهو صائم، وقال: ليس هو طعام ولا شراب، فذهب أنس الى النبي ﷺ فأخبره، فقال: خذه عن عمك. وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن علي بن زيد غير عَبد الوارث، ولم يرفعه فيما علمت عَن أَنَس الى رسول الله ﷺ غير عَبد الوارث، ولعلي بن زيد غير ما ذكرت من الحديث، أحاديث صالحة، ولم أر أحدًا من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه. وكان يغالي في التشيع، في جملة أهل البصرة، ومع ضعفه يكتب حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٦/ ٣٣٣)]. • عَليّ بن زيد بن جدعَان القرشِي. نزل البَصرة. قَالَ أبو سَلمَة المَقْبُري: كَانَ وهيب يُضعفهُ وَيَقُول: من يكْتب عَن عَليّ بن زيد؟! فَذكرت ذَلِك لحماد بن سَلمَة، فَقَالَ: إِن عَليّ بن زيد (كَانَ لَا يحاك بِهِ الأَشراف). قَالَ حَمَّاد: وَكَانَ يَقُولُونَ إِن عَليّ بن زيد أعلمهم بِأَمْر الحسن. وَقَالَ شُعْبَة: ثَنَا عَليّ بن زيد قبل أَن يخْتَلط. وَمرَّة قَالَ: وَكَانَ رفاعا. وَقَالَ يزِيد بن زُرَيْع: رَأَيْت عَليّ بن زيد وَلم أحمل عَنهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ رَافِضِيًّا. وَقَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِحجَّة. وَمرَّة سُئِلَ عَن عَاصِم بن عبد الله وَابْن عقيل وَعلي بن زيد، فَقَالَ: عَليّ أحبهم اليّ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: واهي الحَدِيث، ضَعِيف، لَا يحْتَج بحَديثه.وَقَالَ البُخَارِيّ: عَليّ بن زيد بن جدعَان القرشي الأَعْمَى. قَالَ عبد الصَّمد عَن شُعْبَة: كَانَ عَليّ رفاعا. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بِشيء. وَمرَّة قَالَ ابن معِين: لَيْسَ بِذَاكَ القوي. وَقَالَ الفلاس: كَانَ يحيى يَتَّقِي الحَدِيث [عَن] عَليّ بن زيد، وَسَأَلته مرّة عَن حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَليّ بن زيد عَن عقبَة بن صهْبَان عَن أبي بكرَة يرفعهُ فِي قَوْله ﴿ثلة من الأَوَّلين﴾ [الْوَاقِعَة:] فَقَالَ: ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن عَليّ عَن عقبَة عَن أبي بكرَة يرفعهُ (ثمَّ) تَركه. وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَن عَليّ عَن الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة وَحَمَّاد بن سَلمَة، وسمعته يَقُول: ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة سَمِعت عَليّ بن زيد يَقُول: ﴿وأصلحنا لَهُ زوجه﴾ [الْأَنْبِيَاء:] قَالَ: من العقر. وَقَالَ سعيد الجريرِي: أصبح فُقَهَاء البَصرة عميانا ثَلَاثَة: قَتَادَة وَعلي بن زيد والأشعث الحدانِي. وَقَالَ (أَبُو) سَلمَة: قلت لحماد بن سَلمَة: زعم وهيب أَن عَليّ بن زيد لَا يحفظ الحَدِيث. فَقَالَ: وهيب من أَيْن كَانَ يقدر على مجالسة عَليّ؟ إِنَّمَا كَانَ يُجَالس عليا وُجُوه النَّاس. وَقَالَ ابن عدي: ولعلي أَحَادِيث صَالِحَة، وَلم أر أحدا من البَصريين وَغَيرهم امْتَنعُوا من الرِّوَايَة عَنهُ، وَكَانَ يغلي فِي التَّشَيُّع فِي جملَة أهل البَصرة، وَمَعَ ضعفه يكْتب حَدِيثه. [مختصر الكامل (ص ٥٦١)]. • علي بن زيد. روى عن أبي رافع. روى عنه حماد بن سلمة. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ٢٨٧)]. • علي بن زيد بن عبد الله بن أبي ملكية بن عبد الله بن جدعان، أبو الحسن البصري. يروي عن: أنس، وأبي عثمان النهدي. ضعفه ابن عيينة. وقال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث وذكر شعبة أنه اختلط. وقال أحمد ويحيى: ليس بشيء. وقال يحيى مرة: ضعيف في كل شيء. وقال الرازي: لا يحتج به. وقال أبو زرعة: ليس بقوي يهم ويخطئ فكثر ذلك فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٩٣)]. • علي بن زيد بن جدعان أبو الحسن القرشي التيمي الضرير الحافظ. روى عن: أنس بن مالك. قال شعبة: «ثنا علي، وكان رفاعاً». وقال حماد بن زيد: «كان علي يحدثنا اليوم بحديث، ثم يحدثنا غداً، فلكأنه ليس ذاك». وفي رواية أبي داود عنه: «كان يشتهر بالتخليط». وقال الفلاس: «كان يحيى يتقي الحديث عنه، فسألت مرة عن حديث له فقرأ الإسناد ثم تركه، وقال: دعه. وكان عبد الرحمن يحدث عن الثوري، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وابن زيد عنه». وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: «ليس هو بالقوي، وروى عنه الناس». وفي موضع آخر: «كان يتشيع، لا بأس به». وقال عباس، عن يحيى: «ليس بحجة». وفي رواية ابن أبي خيثمة: «ليس بذاك». وفي رواية عثمان: «ليس بذاك القوي».وفي رواية البرقي: «ضعيف». وقال الرازي: «ليس بقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وهو أحب اليَّ من يزيد بن أبي زياد». وقال العجلي: «لا بأس به» وفي موضع آخر: «يكتب حديثه، وليس بالقوي، ضعيف، وكان يتشيع». وقال الجوزجاني: «واهي الحديث، ضعيف، وفيه ميل عن القصد، لا يحتج بحديثه». وقال محمد بن أبي شيبة: «سألت عليّاً عنه فقال: هو ضعيف عندنا». وقال البرقاني، عن الدارقطني: «أنا أقف فيه، لا يترك عندي، فيه لين». وقال ابن سعد: «ولد وهو أعمى، وكان كثير الحديث، وفيه ضعف، ولا يحتج به». وخرَّج مسلم حديثه مقروناً بثابت البُنَاني في الجهاد. وخرج ابن خزيمة وابن البيع حديثه في «صحيحهما». وقال البزار: «تكلم في شعبة، وقد روى عنه الجلة». وصحح أبو علي الطوسي حديثه في غير موضع. وقال أبو عبد الرحمن في «التمييز»: «ليس بالقوي». وقال ابن عبد الرحيم التبان: «ليس بالقوي». وقال الحاكم أبو أحمد: «ليس بالمتين عندهم». وقال الترمذي: «صدوق، الا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره» ثم صحح حديثه. وقال يزيد بن زريع: «لم أحمل عنه لرفضه». وقال يعقوب بن شيبة: «في حديثه لين». وفي موضع آخر: «ثقة، وصالح الحديث، وإلى اللين ما هو». وقال ابن خزيمة، فيما حكاه الحاكم: «لا أحتج به لسوء حفظه». وقال أبو أحمد بن عدي: «لم أر أحداً من البصريين وغيرهم امتنعوا من الرواية عنه، وكان يغلو في التشيع، ومع ضعفه يكتب حديثه». وذكره البلخي، وأبو العرب، والبلخي وابن السكن، والبرقي والعقيلي في جملة الضعفاء وزاد: «وقال معاذ: ثنا شعبة عن علي قبل أن يختلط». وقال الساجي: «كان من أهل الصدوق، ويحتمل لرواية الجلة عنه، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته». وقال ابن الجارود: «ليس بشيء» وفي موضع آخر: «ليس بحجة». وفي قول أبي الفرج: «قال أبو زرعة: ليس بقوي، يهم ويخطئ، فكثر ذلك فاستحق الترك» نظر؛ وكأنه من الناسخ، على أني أستظهرت بنسخة أخرى، وذلك أن أبا زرعة قوله: «ليس بقوي» كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم وسؤالات البرذعي. وقيل: «يهم ويخطئ» آخره هو أبو حاتم بن حبان البستي فكأنه أسقط «وقال ابن حبان» والله أعلم. وأيضاً فما عهدنا مثل هذا الكلام يقوله أبو زرعة، إنما هذا سجية ابن حبان وكلامه. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٣/ ٢٨١)]. • علي بن زيد بن جدعان. حسن الحديث، صاحب غرائب، احتج به بعضهم. وقال أبو زرعة: ليس بقوي.وقال أحمد: ليس بشيء. [ديوان الضعفاء (ص ٢٨٣)]. • علي بن زيد بن جدعان. صالح الحديث. قال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث، وذكر شعبة أنه اختلط. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ليس بقوي، يهم ويخطئ. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال الدارقطني لا يزال عندي فيه لين. م عه. [المغني في الضعفاء (٢/ ٨٥)]. • علي بن زيد بن جدعان. [م،]. هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشى التيمى البصري، أحد علماء التابعين. روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق. اختلفوا فيه، قال الجريرى: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدانى. وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه. قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن على بن زيد كان لا يحفظ. قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة [على، إنما كان يجالسه]. وجوه الناس. وقال شعبة: حدثنا على بن زيد - وكان رفاعا. وقال - مرة: حدثنا على قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه. وقال حماد بن زيد: أخبرنا على بن زيد - وكان يقلب الاحاديث. وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن على بن زيد. وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان على بن زيد رافضيا. وقال أحمد: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوى. وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ. وقال في موضع آخر: هو أحب الى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال أحمد العجلى: كان يتشيع، وليس بالقوى. وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب الى من يزيد بن أبي زياد. وقال الفسوى: اختلط في كبره. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. العيشى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا على بن زيد، عن أنس - أن ملك الروم أهدى الى رسول الله ﷺ منشفة من سندس فلبسها، فكأني أنظر اليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه. ثم بعث بها الى جعفر فلبسها. فقال: إنى لم أبعث اليك بها لتلبسها. قال: فما أصنع بها! قال أبعث بها الىأخيك النجاشي. أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن على بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدى. قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أسماء، عن ثوبان. أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا على بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت رسول الله ﷺ فقال: الحقى بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة. ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. وقعد على القبر وفاطمة الى جنبه تبكى، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه. هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن. ولا يصح. العيشى، حدثنا حماد، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع. أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن على بن زيد كتابا كبيرا فتركته زهدا فيه. قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الترمذي: صدوق. وقال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين. أحمد، حدثنا عفان والاشيب، حدثنا حماد، عن على بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للارامل فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله ﷺ. [ميزان الاعتدال (٣/ ١٣٩)]. • علي بن زيد بن جُدْعان. ذَكَر له ترجمة وفيها: قال أحمد في «مسنده» حدثنا عفان: حدثنا حماد: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: «ماتت رُقَيَّة بنت رسول الله ﷺ، فقال: الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون، قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عُمر، وإياكن ونعيق الشيطان، مهما يكن من العين والقلب، فمن الله الرحمة، ومهما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان، وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه» هذا حديث منكر؛ فيه شهود فاطمة الدفن، ولا يَصِح، انتهى. هذا الحديث لمَّا رأيته في نسختي الميزان [جعلتُ] أتَعَجَّب من كلام المؤلف فيه كونه أنكره لشهودها الدفن فقط، فكتبتُ حاشية على نسختي ما لفظه: [الرسول] ﷺ لم يكن بالمدينة قطعاً لمَّا ماتت رُقية ولا عمر إنما كانا في بدر، وهذا ظاهر جدّاً، ثم إني راجعت «زوائد مسند أحمد» على الكتب الستة لشيخنا الحافظ نور الدين علي الهيثمي … شيخناحافظ الوقت العراقي [فوجدته] ذكر في «الزوائد» ما لفظه: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَةٌ: هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهَا نَظَرَ غَضْبَانَ، فَقَالَ: «وَمَا يُدْرِيكِ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَاللَّهِ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ وَمَا أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى، فَأَشْفَقَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ، فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْحَقِى بِسَلَفِنَا [الصَّالِحِ] الْخَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ. فَبَكَتِ النِّسَاءُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَضربُهُنَّ بِسَوْطِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، وَقَالَ: مَهْلاً يَا عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: ابْكِينَ وَإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ اللَّهِ ﷿ وَمِنَ الرَّحْمَةِ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ». حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، وزاد فيه: وَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ وَفَاطِمَةُ إِلَى جَنْبِهِ تَبْكِى، فَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَمْسَحُ عَيْنَ فَاطِمَةَ بِثَوْبِهِ رَحْمَةً لَهَا، انتهى. فهذا الحديث الذي ذكره المؤلف ولكن شيخ أحمد فيه … حسن بن موسى لا عفان وفيه أن الميتة زينب، وهذا هو الصواب، ولا يصح ان يكون «رقية» ولعل «رقية» من الناسخ لا المؤلف، فهذا لا يدخل على من له أدنى طلب، وهو ظاهر جداً، ولهذا لم يتعقبه المؤلف ﵀ بقوله أنه ﵇ لم يكن حاضراً إنما تعقبه بما رأيته، فان كانت الحكاية في «الميزان» صحيحة (رقية) فيكون وهماً؛ إذ ليس في المسند إلا زينب، ويكون تعليله بما عَلَّل به المؤلف وبما عللته أنا، والله أعلم. [نثل الهميان (ص ١٨٣)]. • علي بن زيد بن جدعان. ضعيف لكن لا يتعمد الكذب، وقال الترمذي علي بن زيد صدوق الا أنه يرفع ما وقفه غيره غ ضعفه أحمد وابن عيينة وأبو حاتم والبخاري، وقال أحمد كان يتشيع وليس بقوي وصدقه الترمذي وصحح له حديثاً والبخاري، وقال أحمد كان يتشيع وليس بقوي وصدقه الترمذي وصحح له حديثاً وحسن له غير حديث. [قانون الضعفاء (ص ٢٧٩)].