Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف

عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1230, entry [5099]1,787 chars
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضا، واسمها الشفاء، ويقال: صفية. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها. وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فغيره النبي ﵌. روى…
    ▸ expand full passage (1,787 chars)
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو محمد الزهري أحد العشرة. وأمه من بني زهرة أيضا، واسمها الشفاء، ويقال: صفية. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد المشاهد كلها. وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال: عبد عمرو فغيره النبي ﵌. روى عن: النبي ﵌، وعن عمر. روى عنه: أولاده: إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة، وابن ابنه المسور بن إبراهيم، وابن أخته المسور بن مخرمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجبير بن مطعم، وأنس، وبجالة بن عبدة، ومالك بنأوس بن الحدثان، ونوفل بن إياس الهذلي، ورداد الليثي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيرهم. قال الزبير بن بكار: ﵌ وراءه في غزوة، وهو صاحب الشورى. وقال معمر، عن الزهري: تصدق عبد الرحمن بن عوف على عهد رسول الله ﵌ بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصدق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله، وخمسمائة راحلة. وكان عامة ماله من التجارة. وقال حميد، عن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا لها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي ﵌، فقال: دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم. رواه الإمام أحمد في «مسنده». وقال الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: مرض عبد الرحمن فأغمي عليه، فصرخت أم كلثوم، فلما أفاق قال: أتاني رجلان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنطلقا به؛ فإنه ممن سبقت له السعادة في بطن أمه. ومناقبه كثيرة. وقال عمرو بن علي، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة إحدى. وقيل: سنة (٣). وقال بعضهم: وله خمس وسبعون سنة. وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: صولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفا. قلت: وقال نيار الأسلمي، عن أبيه: كان عبد الرحمن ممن يفتي على عهد رسول الله ﵌. وأما الواقدي. . . . (¬١) وذكر المرزباني أنه ممن حرم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصحيح ما يرد ذلك. • د س -

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2381, entry [1956]8,007 chars
    [١٦٦٠] عبدُ الرحمنِ بنُ عوفِ بنِ عبدِ عوفِ [بنِ عبدِ بنِ الحارثِ] (¬١) بنِ زُهْرةَ بن كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا محمدٍ، كان اسمُه في الجاهليةِ عبدَ عمرٍو، وقيل: عبدُ الكعبةِ، فَسَمَّاه النبيُّ ﷺ عبدَ الرحمنِ، أُمُّه الشِّفاءُ بنتُ عوفِ بنِ عبدِ (…
    ▸ expand full passage (8,007 chars)
    [١٦٦٠] عبدُ الرحمنِ بنُ عوفِ بنِ عبدِ عوفِ [بنِ عبدِ بنِ الحارثِ] (¬١) بنِ زُهْرةَ بن كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (¬٢)، يُكنَى أبا محمدٍ، كان اسمُه في الجاهليةِ عبدَ عمرٍو، وقيل: عبدُ الكعبةِ، فَسَمَّاه النبيُّ ﷺ عبدَ الرحمنِ، أُمُّه الشِّفاءُ بنتُ عوفِ بنِ عبدِ (¬٣) بنِ الحارثِ بنِ زُهْرةَ، وُلِد بعدَ الفيلِ بعشرِ سنينَ، وأسلَم قبلَ أن يدخُلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ دارَ الأرقمِ، وكان مِن المُهاجِرينَ الأَوَّلينَ، جمَع الهِجْرتَيْنِ جميعًا؛ هاجرَ إلى أرضِ الحبشةِ، ثم قدِم قبلَ الهجرةِ، وهاجَر إلى المدينةِ، فآخَى رسولُ اللهِ ﷺ بينَه وبينَ سعدِ بنِ الربيعِ، وشهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ، وبعَثه رسولُ اللَّهِ ﷺ إلى دُومةِ الجَنْدلِ إلى كلبٍ (¬٤) وعَمَّمَه بيدِه،وأسْدَلَها (¬١) بينَ كَتِفَيهِ، وقال له: "سِرْ باسمِ اللهِ"، وأَوُصاه بِوَصَاياه لأمراءِ سَرَاياه، ثم قال له: "إنْ فتَح اللهُ عليك فَتَزوَّجْ بنتَ مَلِكِهم (¬٢) " أو قال: "بنتَ شَرِيفِهم" (¬٣). وكان الأصبغُ بنُ ثَعْلبةَ [بنِ ضمضمٍ] (¬٤) الكلبيُّ شريفَهم، فتَزوَّجَ بنتَه تُماضِرَ بنتَ الأصبغِ، فهي أمُّ ابنِه أبي سلمةَ الفَقِيهِ. قال الزُّبَيرُ: وأمُّ ابنِه محمدٍ الذي كان يُكنَى به، وُلِد في الإسلامِ، وابنُه سالمٌ الأكبرُ ماتَ قبلَ الإسلامِ، وابنتُه أمُّ القاسمِ وُلِدتْ في الجاهليةِ، أمُّ هؤلاءِ الثَّلاثةِ أمُّ كلثومٍ بنتُ عُتْبَةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسٍ، وأمُّ إبراهيمَ وحُمَيدٍ وإسماعيلَ، أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وأمُّ عُروةَ بُجَيرةُ بنتُ هانئِ بنِ قَبِيصةَ، مِن بني شَيْبانَ، قُتِل عروةُ بنُ عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ بإفريقيةَ، وأمُّ سالمٍ الأصغرُ سهلةُ بنتُ سُهيلِ بنِ عمرٍو العامِرِيِّ، أخوه لأُمِّه محمدُ بنُ أبي حُذيفةَ، وأمُّ أبي بكرِ بنِعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أمُّ حكيمٍ بنتُ قارظِ (¬١) بنِ خالدِ بنِ عُبَيدٍ مِن (¬٢) كِنانةَ، وأمُّ عبدِ اللهِ الأكبرِ، يُكنَى [أبا عثمانَ] (¬٣)، قُتِل أيضًا بإفريقيةَ، والقاسمِ، أمُّهما بنتُ أنسِ بنِ رافعٍ الأنصارِيِّ مِن بني عبدِ الأشهلِ، هي أُمُّهما جميعًا. قال: وعبدُ اللهِ الأصغرُ هو أبو سَلَمةَ الفقيهُ، وعبدُ الرحمنِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أُمُّه أسماءُ بنتُ سَلامةَ بنِ [مُخرِّبةَ بنِ جَنْدَلٍ] (¬٤)، مِن بني نَهْشَلِ بنِ دارمٍ، ومصعبُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أُمُّه سَبِيَّةٌ (¬٥) مِن بَهْراءَ (¬٦)، وسُهَيلُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أُمُّه مَجْدُ بنتُ يزيدَ بنِ سلامةَ الحِمْيرِيِّ، وعثمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أُمُّه غَزَالُ بنتُ كِسْرَى، مِن سَبْيِ سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ يومَ المدائنِ، وجُوَيريةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ زوجُ المِسْورِ بنِ مَخْرَمَةَ، أُمُّها بادِيةُ بنتُ غَيْلانَ بنِ سَلَمَةَ الثَّقَفِيِّ، ومحمدٌ، ومَعْنٌ، وزيدٌ، بنو عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، أُمُّهم سَهلةُ الصُّغْرَى بنتُ عاصمِ بنِ عَدِيٍّ العَجْلانيِّ، هذا كلُّه قولُ الزُّبَيرِ بنِ بَكَّارٍ (¬٧).كان عبدُ الرحمنِ بنِ عوفٍ أحدَ العَشَرةِ الذين شهِد لهم رسولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ، وأحدَ السِّتَّةِ الذين جعَل عمرُ فيهمُ الشُّورَى، وأخبَر أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تُوفِّي وهو عنهم راضٍ. وصلَّى رسولُ اللهِ ﷺ خلفَه في سَفْرةٍ (¬١)، [ورُوِيَ عنه ﷺ أنَّه قال: "عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ سَيِّدٌ مِن ساداتِ المسلمين"] (¬٢). ورُوِيَ عنه ﷺ أنَّه قال: "عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أمينٌ في السماءِ وأمينٌ في الأرضِ". أخبرَنا أحمدُ بنُ قاسِمٍ (¬٣)، حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ، حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا أبو المُعَلَّى الجَزَريُّ، عن ميمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ قال لأصحابِ الشُّورَى: هل لكم أن أختارَ لكم [وأنتفِيَ] (¬٤) منها؟ فقال عليٌّ ﵁: أنا أَوَّلُ مَن رضِيَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "أنتَ أَمِينٌ في أهلِ السَّماءِ، أمينٌ في أهلِ الأرضِ" (¬٥).قال الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ: كان عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أمينَ رسولِ الله ﷺ على نسائِه (¬١). وروَى عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ عن قَبِيصةَ بنِ جابرٍ، قال: دَخَلتُ على عمرَ وعن يمينِه رجلٌ كأنَّه قُلْبُ (¬٢) فِضَّةٍ؛ وهو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ (¬٣). قال الواقِديُّ: كان رجلًا طويلًا فيه جَنَأٌ (¬٤)، أبيضَ [مُشْرَبًا حُمْرَةً] (¬٥)، حسنَ الوجهِ، رقيقَ البَشَرةِ، لا يُغَيِّرُ لحيتَه ولا رأسَه (¬٦). ورُوِّينا عن سهلةَ بنتِ عاصمٍ زوجِه، قالت: كان عبدُ الرحمنِ بنُعوفٍ أبيضَ أعْينَ، أهدبَ الأشفارِ، أقنَى (¬١)، طويلَ النَّابَيْنِ الأَعليَيْنِ، رُبَّما أَدَمَى شَفَتَه، له جُمَّةٌ، ضخمَ الكَفَّينِ، غليظَ الأصابعِ، جُرِح يومَ أُحُدٍ إحدَى وعشرينَ جِراحةً، وجُرِح في رِجْلِه، فكان يَعرُجُ منها (¬٢). قال أبو عمرَ ﵁: كان تاجرًا مجدودًا في التجارةِ، وكسَب مالًا كثيرًا، [وتخلَّفَ] (¬٣) ألفَ بعيرٍ وثلاثةَ آلافِ شاةٍ، ومائةَ فرسٍ تَرْعَى بالبَقيعِ (¬٤)، وكان يزرعُ بالجُرْفِ على عشرينَ ناضِحًا، فكان يُدخِلُ [من ذلك] (¬٥) قوتَ أهلهِ سنةً. روَى ابنُ عيينةَ (¬٦)، عن عمرِو بنِ دينارٍ، عن صالحِ بنِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، قال: صالَحْنا امرأةَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ التي طَلَّقَها في مرضِه مِن ثُلُثِ الثُّمُنِ بثلاثةٍ وثمانينَ ألفًا (¬٧). وقد روَى غيرُ ابنِ عُيَينةَ في هذا الخبرِ أنَّها صُولِحتْ بذلك عن رُبُعِالثُّمُنِ مِن ميراثِه (¬١). وروَى الثَّوريُّ، عَن طارقٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: حدَّثنا أبو الهَيَّاجِ (¬٢)، قال: رأيتُ رجلًا يَطوفُ بالبيتِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ قِني شُحَّ نَفْسي، فَسألتُ عنه، فقالوا: هذا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ (¬٣). ورُوِي أنَّه أَعتَقَ في يومٍ واحدٍ ثلاثينَ عبدًا، ولمَّا حَضَرَتْه الوفاةُ بكَى بُكاءً شديدًا، فسُئِلَ عن بُكائِه، فقال: إِنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ كان خيرًا مِنِّي، تُوفِّي على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فلم يَكُنْ له ما يُكَفَّنُ فيه، وإِنَّ حمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ كان خيرًا مِنِّي لم نَجِدْ لَه كَفَنًا، وإِنِّي أَخشَى أن أكونَ مِمَّن عُجِّلَتْ له طَيِّبَاتُه في [حياتِه الدُّنيا، وأخافُ أن أُحبَسَ] (¬٤) عن أصحابي بكثرةِ مالي (¬٥). ذكَر (¬٦) ابنُ سَنْجَرَ (¬٧)، عن دُحَيمٍ، [عن ابنِ أبي] (¬٨) فُدَيكٍ، وذكَرهابنُ السَّرَّاجِ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاحِ، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ ثابتٍ، جميعًا عن ابنِ أبي ذئبٍ، عن مسلمِ بنِ جُنْدَبٍ، عن نوفلِ بنِ إياسٍ الهُذَليِّ، قال: كان عبدُ الرحمنِ لنا (¬١) جليسًا، وكان نعمَ الجليسُ، وإنَّه انقلَبَ بِنا ذاتَ يومٍ حتى دخَلْنا منزلَه، ودخلَ فاغتسَل، ثم خرجَ فجلَس معنا، فأُتِينا بقصعةٍ فيها خبزٌ ولحمٌ، فلمَّا وُضِعتْ بكَى عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، فقلنا (¬٢): ما يُبْكِيك يا أبا محمدٍ؟ قال: مات رسولُ اللَّهِ ﷺ ولم يَشبَعْ هو وأهلُ بيتِه مِن خبزِ الشعيرِ، ولا أُرَانا أُخِّرْنا لهذا لِما هو خيرٌ لنا (¬٣). أخبَرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حمدانَ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن شَقِيقٍ، عن أمِّ سَلَمةَ، قالت: دخَل عليها (¬٤) عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، قالَتْ: فقال يا أُمَّه، قد خِفْتُ أن يُهلِكَني (¬٥) كثرةُ مالي، أنا أكثرُ قريشٍ مالًا،قالَتْ: يا بُنَيَّ أَنفِقْ؛ فإِنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "إِنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أُفارِقَه"، فخرَج عبدُ الرحمنِ فَلَقِي عمرَ فأخبَره، فجاء عمرُ فدخلَ عليها، فقال: باللهِ، منهم أنا؟ فقالَتْ: لا واللهِ، ولن أُبَرِّئَ أحدًا بعدَك (¬١). وذكَر ابنُ أبي خَيْثمةَ [مِن حديثِ زيدِ] (¬٢) بنِ أبي أوفَى، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بينَ عثمانَ (¬٣) وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ (¬٤). حدَّثنا سعيدٌ، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا ابنُ وَضَاحٍ، حدَّثنا أبو بكرِ بْنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ عن أمِّ سَلَمةَ، قالَتْ: دخلَ عليها عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، فقال: يا أُمَّه، قد خَشِيتُ أن يُهلِكَني كثرةُ مالي، أنا أكثرُ قريشٍ كلِّهم مالًا، قالَتْ: يا بُنَيَّ، تَصَدَّقْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: "إِنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أنْ أُفَارِقَهُ"، فخرَج عبدُ الرحمنِ، فلَقِي عمرَ فأخبَرهبما قالَتْ أمُّ سَلَمَةَ، [فجاءَ عُمَرُ] (¬١) فدخلَ عليها، فقال (¬٢): باللَّهِ، منهم أنا؟ قالَتْ: لا، ولن أقولَ لأحدٍ بعدَك، هكذا رواه الأعمشُ، عن شَقِيقٍ أبي وائلٍ، عن أمِّ سَلَمةَ. ورواه عاصمٌ (¬٣)، عن أبي وائلٍ، [عن مسروقٍ] (¬٤)، عن أمِّ سَلَمةَ، قالَتْ: قال النبيُّ ﷺ: "إِنَّ مِن (¬٥) أصحابي مَن لا أَراه ولا يَراني بعدَ أن أموتَ أبدًا"، قال: فبلَغ ذلك عمرَ، فأَتاها يَشْتَدُّ ويُسرعُ، فقال: أَنْشُدُكِ باللهِ (¬٦)، أنا منهم؟ قالَتْ: لا، ولن أُبَرِّئَ بعدَك أحدًا أبدًا. ذكَره أحمدُ بنُ حنبلٍ، قال: حدَّثنا أسودُ بنُ عامرٍ، قال: حدَّثنا شَرِيكٌ، عن عاصمٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن أمِّ سَلَمةَ (¬٧). تُوفِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ سنةَ إحدىَ وثلاثينَ، وقيل: سنةَ اثنتَيْنِ وثلاثينَ، وهو ابنُ خمسٍ وسبعينَ سنةً بالمدينةِ (¬٨)، ورُوِي عنأبي سَلَمةَ أنَّه قال: تُوفِّي أبي وهو ابنُ اثنتَيْنِ وسبعينَ سنةً (¬١)، ودُفِن بالبقيعِ، وصلَّى عليه عثمانُ؛ هو أوصَى بذلك (¬٢)، وقال إبراهيمُ بنُ سعدٍ: كانَ (¬٣) سِنُّ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ثمانيًا (¬٤) وسبعينَ سنةً (¬٥).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1386, entry [476]4,073 chars
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو محمد القرشي الزهري. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى.روى عنه بنوه إبراهيم، وحميد، وعمرو، ومصعب، وأبو سلمة، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأنس بن مالك، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيلان…
    ▸ expand full passage (4,073 chars)
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو محمد القرشي الزهري. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى.روى عنه بنوه إبراهيم، وحميد، وعمرو، ومصعب، وأبو سلمة، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأنس بن مالك، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيلان بن شرحبيل، وآخرون. وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة. وكان على ميمنة عمر في قدمته إلى الجابية، وعلى ميسرته في نوبة سرغ (¬١). مولده بعد الفيل بعشر سنين، وقد أسقط البخاري وغيره عبدا من نسبه. وقال الهيثم بن كليب وغيره: عبد الحارث في عبد بن الحارث. وعن عبد الرحمن قال: كان اسمي عبد عمرة، فسماني رسول الله ﷺ عبد الرحمن (¬٢). وعن سهلة بنت عاصم قالت: كان عبد الرحمن أبيض، أعين، أهدب الأشفار، أقنى، طويل النابين الأعليين، ربما أدمى نابه شفته. له جمة أسفل أذنيه، أعنق، ضخم الكفين. وقال ابن إسحاق: كان عبد الرحمن ساقط الثنيتين، أهتم أعسر، أعرج، كان قد أصيب يوم أحد فهتم، وجرح عشرين جراحة، بعضها في رجله فعرج. وعن يعقوب بن عتبة قال: كان طوالا، حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض بحمرة، لا يغير شيبه. وقال صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: كنا نسير مع عثمان، فرأى أبي فقال عثمان: ما يستطيع أحد أن يعتد على هذا الشيخ، فضلا في الهجرتين جميعا. وعن أنس قال: قدم عبد الرحمن المدينة فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الخزرجي، فقال: إن لي زوجتين، فانظر أيهما شئت حتىأطلقها لتتزوجها وأشاطرك نصف مالي، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلوني على السوق، فذهب ورجع وقد حصل شيئا. وقد روى أحمد في مسنده (¬١) من حديث أنس، أن عبد الرحمن أثرى وكثر ماله حتى قدمت له مرة سبع مائة راحلة تحمل البر والدقيق، فلما قدمت سمع لها أهل المدينة رجة، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عبد الرحمن بن عوف لا يدخل الجنة إلا حبوا، فلما بلغه قال: يا أمه أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها في سبيل الله. قلت: كان تاجرا سعيدا فتح عليه في التجارة وتمول، حتى إنه باع مرة أرضا بأربعين ألف دينار فتصدق بها، وحمل على خمس مائة فرس في سبيل الله، ثم على خمس مائة راحلة. وفي الصحيح (¬٢) أن النبي ﷺ غاب مرة فقدموا عبد الرحمن يصلي بالناس، فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس، فأراد أن يتأخر، فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن اثبت مكانك، فصلى وصلى رسول الله صلى عليه وسلم خلفه، وهذه منقبة عظيمة. وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه قال: رأيت الجنة، وأني دخلتها حبوا، ورأيت أنه لا يدخلها إلا الفقراء (¬٣). وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن خالدا إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا خالد لا تؤذ رجلا من أهل بدر، فلو أنفقت مثل أُحُدٍ ذهبا لم تدرك عمله (¬٤).وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: خياركم خياركم لنسائي. قال: فأوصى عبد الرحمن لهن بحديقة قومت بأربع مائة ألف (¬١). وقال عبد الله بن جعفر: حدثتني أم بكر بنت المسور، أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسمها في فقراء بني زهرة، وفي المهاجرين، وأمهات المؤمنين، فقالت عائشة: سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة، زاد يحيى الحماني فيه عن عبد الله أنها قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون (¬٢). وقال ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن حصين، عن عوف بن الحارث، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ لأزواجه: إن الذي يحنو عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق ابن عوف من سلسبيل الجنة (¬٣). وعن نيار الأسلمي قال: كان عبد الرحمن ممن يفتي في عهد رسول الله ﷺ. وقال يزيد بن هارون: حدثنا المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، أن عبد الرحمن قال لأصحاب الشورى: هل لكم أن أختار لكم وأنفصل منها؟ قال علي: أنا أول من رضيت، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك أمين في أهل السماء والأرض. وقال ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبيد بن أزهر، عن أبيه أن عثمان اشتكى رعافا، فدعا حمران، فقال: اكتب لعبد الرحمن العهد منبعدي، فكتب له، فانطلق حمران إلى عبد الرحمن، فقال: لك البشرى، إن عثمان كتب لك العهد من بعده، فقام بين القبر والمنبر فقال: اللهم إن كان من تولية عثمان إياي هذا الأمر فأمتني قبل عثمان، فلم يعش إلا ستة أشهر. وعن سعد بن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يعرف من بين عبيده. وعن الزهري قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لمن شهد بدرا، فوجدوا مائة، لكل رجل أربع مائة دينار، وأوصى بألف فرس في سبيل الله. وقال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: سمعت عليا يقول يوم مات أبي: اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها (¬١). وقال محمد بن سيرين: اقتسم نساء ابن عوف ثمنهن فكان ثلاث مائة وعشرين ألفا. توفي سنة اثنتين وثلاثين، وله خمس وسبعون سنة، ودفن بالبقيع ﵁ (¬٢). خ د ت ن:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1386, entry [476]4,073 chars
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو محمد القرشي الزهري. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى.روى عنه بنوه إبراهيم، وحميد، وعمرو، ومصعب، وأبو سلمة، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأنس بن مالك، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيلان…
    ▸ expand full passage (4,073 chars)
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب، أبو محمد القرشي الزهري. أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الستة أصحاب الشورى.روى عنه بنوه إبراهيم، وحميد، وعمرو، ومصعب، وأبو سلمة، ومالك بن أوس بن الحدثان، وأنس بن مالك، ومحمد بن جبير بن مطعم، وغيلان بن شرحبيل، وآخرون. وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، وقيل: عبد الكعبة. وكان على ميمنة عمر في قدمته إلى الجابية، وعلى ميسرته في نوبة سرغ (¬١). مولده بعد الفيل بعشر سنين، وقد أسقط البخاري وغيره عبدا من نسبه. وقال الهيثم بن كليب وغيره: عبد الحارث في عبد بن الحارث. وعن عبد الرحمن قال: كان اسمي عبد عمرة، فسماني رسول الله ﷺ عبد الرحمن (¬٢). وعن سهلة بنت عاصم قالت: كان عبد الرحمن أبيض، أعين، أهدب الأشفار، أقنى، طويل النابين الأعليين، ربما أدمى نابه شفته. له جمة أسفل أذنيه، أعنق، ضخم الكفين. وقال ابن إسحاق: كان عبد الرحمن ساقط الثنيتين، أهتم أعسر، أعرج، كان قد أصيب يوم أحد فهتم، وجرح عشرين جراحة، بعضها في رجله فعرج. وعن يعقوب بن عتبة قال: كان طوالا، حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض بحمرة، لا يغير شيبه. وقال صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: كنا نسير مع عثمان، فرأى أبي فقال عثمان: ما يستطيع أحد أن يعتد على هذا الشيخ، فضلا في الهجرتين جميعا. وعن أنس قال: قدم عبد الرحمن المدينة فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الخزرجي، فقال: إن لي زوجتين، فانظر أيهما شئت حتىأطلقها لتتزوجها وأشاطرك نصف مالي، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلوني على السوق، فذهب ورجع وقد حصل شيئا. وقد روى أحمد في مسنده (¬١) من حديث أنس، أن عبد الرحمن أثرى وكثر ماله حتى قدمت له مرة سبع مائة راحلة تحمل البر والدقيق، فلما قدمت سمع لها أهل المدينة رجة، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: عبد الرحمن بن عوف لا يدخل الجنة إلا حبوا، فلما بلغه قال: يا أمه أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها في سبيل الله. قلت: كان تاجرا سعيدا فتح عليه في التجارة وتمول، حتى إنه باع مرة أرضا بأربعين ألف دينار فتصدق بها، وحمل على خمس مائة فرس في سبيل الله، ثم على خمس مائة راحلة. وفي الصحيح (¬٢) أن النبي ﷺ غاب مرة فقدموا عبد الرحمن يصلي بالناس، فأتى رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس، فأراد أن يتأخر، فأومأ إليه رسول الله ﷺ أن اثبت مكانك، فصلى وصلى رسول الله صلى عليه وسلم خلفه، وهذه منقبة عظيمة. وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبيه قال: رأيت الجنة، وأني دخلتها حبوا، ورأيت أنه لا يدخلها إلا الفقراء (¬٣). وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن خالدا إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا خالد لا تؤذ رجلا من أهل بدر، فلو أنفقت مثل أُحُدٍ ذهبا لم تدرك عمله (¬٤).وقال محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: خياركم خياركم لنسائي. قال: فأوصى عبد الرحمن لهن بحديقة قومت بأربع مائة ألف (¬١). وقال عبد الله بن جعفر: حدثتني أم بكر بنت المسور، أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسمها في فقراء بني زهرة، وفي المهاجرين، وأمهات المؤمنين، فقالت عائشة: سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة، زاد يحيى الحماني فيه عن عبد الله أنها قالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه سلم: لن يحنو عليكن بعدي إلا الصالحون (¬٢). وقال ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن بن حصين، عن عوف بن الحارث، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ لأزواجه: إن الذي يحنو عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق ابن عوف من سلسبيل الجنة (¬٣). وعن نيار الأسلمي قال: كان عبد الرحمن ممن يفتي في عهد رسول الله ﷺ. وقال يزيد بن هارون: حدثنا المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، أن عبد الرحمن قال لأصحاب الشورى: هل لكم أن أختار لكم وأنفصل منها؟ قال علي: أنا أول من رضيت، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنك أمين في أهل السماء والأرض. وقال ابن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبيد بن أزهر، عن أبيه أن عثمان اشتكى رعافا، فدعا حمران، فقال: اكتب لعبد الرحمن العهد منبعدي، فكتب له، فانطلق حمران إلى عبد الرحمن، فقال: لك البشرى، إن عثمان كتب لك العهد من بعده، فقام بين القبر والمنبر فقال: اللهم إن كان من تولية عثمان إياي هذا الأمر فأمتني قبل عثمان، فلم يعش إلا ستة أشهر. وعن سعد بن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يعرف من بين عبيده. وعن الزهري قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لمن شهد بدرا، فوجدوا مائة، لكل رجل أربع مائة دينار، وأوصى بألف فرس في سبيل الله. وقال إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: سمعت عليا يقول يوم مات أبي: اذهب يا ابن عوف فقد أدركت صفوها وسبقت رنقها (¬١). وقال محمد بن سيرين: اقتسم نساء ابن عوف ثمنهن فكان ثلاث مائة وعشرين ألفا. توفي سنة اثنتين وثلاثين، وله خمس وسبعون سنة، ودفن بالبقيع ﵁ (¬٢). خ د ت ن: