Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو،

عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
10
Attribute hints
4
Relation hints
7
Assessment hints
5
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1246, entry [1662]3,031 chars
    ١٦١٣ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، يحمد الأوزاعي قال الأثرم: وذكر الأوزاعي ويحيى عند أبي عبد اللَّه، فقال الهيثم بن خارجة: سمعنا أصحابنا يقولون: ليس هو من الأوزاع، هو ابن عم يحيىابن [أبي] عمرو الشيباني لحًّا (١)، إنما كان ينزل قرية الأوزاع. قال الهيثم: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. فقال ر…
    ▸ expand full passage (3,031 chars)
    ١٦١٣ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، يحمد الأوزاعي قال الأثرم: وذكر الأوزاعي ويحيى عند أبي عبد اللَّه، فقال الهيثم بن خارجة: سمعنا أصحابنا يقولون: ليس هو من الأوزاع، هو ابن عم يحيىابن [أبي] عمرو الشيباني لحًّا (١)، إنما كان ينزل قرية الأوزاع. قال الهيثم: قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس. فقال رجل عند أبي عبد اللَّه: سمعت الوليد يقول: لم يكن الأوزاعي من الأوزاع. "سؤالات الأثرم" (٢٣) قال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: زعموا أن كتبه -يعني: كتب الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير- ضاعت. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٢) قال المروذي: قلت له: فتعرف عن الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: متى كتبت نبيًّا (٢)؟ قال: هذا منكر، هذا من خطأ الأوزاعي. هو كثيرًا ما يخطئ عن يحيى ابن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر؛ وإنما هو أبو المهلب. "العلل" رواية المروذي وغيره (٢٦٨)قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سمع الأوزاعي من يحيى بن أبي كثير باليمامة، ومن أبي كثير السُحيمي باليمامة، وسمع من قتادة بالبصرة ودخل على ابن سيرين. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥١٦) قال عبد اللَّه: قال أبي: الأوزاعي سمع منه سفيان، ولم يحدث عنه شعبة. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٠٩٤) قال عبد اللَّه: قال أبي: حج ثور بن يزيد الشامي والأوزاعي سنة خمس ومائة، وسمع الناس منهم في المواسم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤٠٧) قال عبد اللَّه: قال أبي: كان الأوزاعي لا يتوضأ مما غيرت النار. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥١٦) قال عبد اللَّه: سمعته يقول: سعيد بن عبد العزيز فوق صفوان بن عمرو، فقلت له: فوق صفوان؟ قال: نعم. قلت: فحريز بن عثمان الرحبي؟ قال: سعيد فوقه. قلت: فالأوزاعي؟ قال: هؤلاء كلهم ثقات. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٥٣٨) قال عبد اللَّه: سئل أبي عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز؛ فقال: هما عندي سواء. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٣٠) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مسكين قال: حدثنا الأوزاعي قال: سئل أبو حنيفة قال أبي: لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئًا، إنما عابه به. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٨٤٢)قال أبو طالب: قال أحمد: دخل الثوري، والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه، ولا يصلح للإمامة -يعني سفيان، والآخر يصلحُ للإمامة -يعني: الأوزاعي. "الجرح والتعديل" ١/ ٢٠٣، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٢، "بحر الدم" (٦٠٩) قال أحمد بن محمد: سمعت أحمد بن محمد بن حنبل، وذكر أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام يرجع إلى كتاب، والأوزاعي حافظ، وذكر غيرهما. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٣ قال عبدان الأهوازي: سمعت أبا زرعة الدمشقي يقول: سألت أحمد ابن حنبل عن أصحاب يحيى بن أبي كثير؛ فقال: هشام. قلت: ثم مَنْ؟ قال: ثم أبان. قلتُ: ثم مَنْ؟ فذكر آخر -قال لنا عبدان: نسيته أنا- قال: قلتُ له: الأوزاعي؟ قال: الأوزاعي إمام. "الكامل" لابن عدي ١/ ١٧٣، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٤٨٦ قال إبراهيم الحربي: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن مالك، فقال: حديث صحيح ورأي ضعيف، وسئل عن الأوزاعي؛ فقال: حديث ضعيف، ورأي ضعيف، يعني أنه يحتج بالمقاطيع. "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٤٥، "سير أعلام النبلاء" ٧/ ١١٣، "بحر الدم" (٦٠٩) قال مهنا قلت لأحمد: أيما أثبت الوليد بن مسلم أو القرقساني -يعني محمد بن مصعب؟ قال: الوليد، كان القرقساني صغيرًا في الأوزاعي. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٥٤٩قال مهنا: سألت أحمد عن حديث الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير؛ قال أحمد: كان كتاب الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قد ضاع منه، فكان يحدث عن يحيى بن أبي كثير حفظًا. "شرح علل الترمذي" لابن رجب ٢/ ٦٤٦

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1227, entry [5093]5,534 chars
    عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه. نزل بيروت في آخر عمره، فمات بها مرابطا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، و…
    ▸ expand full passage (5,534 chars)
    عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد الشامي، أبو عمرو الأوزاعي الفقيه. نزل بيروت في آخر عمره، فمات بها مرابطا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير السحيمي، وسلمان بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن [سعد الفدكي، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن قيس السكوني]، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: مالك، وشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة المدني، وضمرة بن ربيعة، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القارئ، وعبد الله بن نمير، وعمر بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن مصعب القرقسانى، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة، وروى عنه من شيوخه: الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد في «الكنى»: الأوزاعي من حمير، وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق. وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه، وقال: إنما قيل:الأوزاعي؛ لأنه من أوزاع القبائل. وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق، يعرف بالأوزاع، سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز، فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سباء السند. وكان ينزل الأوزاع، فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام؛ لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحا، ورسائله تؤثر. وقال عمرو بن علي، عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد. وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع. وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد: ولد سنة (٨٨)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٧). وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كا الأوزاعي حافظا. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا. ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي، قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما، فدخلت على محمد بن سيرين، واشترط علينا أن لا نجلس، فسلمنا عليه قياما. وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء. وكذا قال عباس، عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئا، وسمع من عطاء. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: سمعت أبي يقول: الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا، ولم يسمع من أبي مصبح، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج. وقال عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في «الكنى»: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي. وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين: الأوزاعي، والثوري؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة، والثوري كان رجل خاصة. ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي؛ لأنه كان أكثر توسعا، وكان والله إماما؛ إذ لا نصيب اليوم إماما، ولو أن الأمة أصابتها شدة، والأوزاعي فيهم، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه. وقال ابن المبارك: لو قيل لي: اختر لهذه الأمة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي؛ لأنه أرفق الرجلين. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به، لا أنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة. لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع. وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء، فامتنع، فقيل: لم لم يكرهوه؟ فقال: هيهات! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك. وقال أبو عبد الملك القرطبي في «تاريخه»: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (٢٥٦). وقال الخليلي في «الإرشاد»: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه. وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في «صحيحه»: احترقت كتبه زمن الرجفة، فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك، فما عرض لشيء منها حتى مات. وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم، قيل: سنة (٥٥)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، والله أعلم. • د س -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1227, entry [5093]344 chars
    وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد: ولد سنة (٨٨)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٧). وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كا الأوزاعي
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1227, entry [5093]346 chars
    ع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة، فقال: اروها عني، ودفع إلي الزهري صحيفة، وقال: اروها عني. وقال يعقوب بن شيبة، عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في «الكنى»: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل: دخل الثوري والأوزاعي على مالك، فلما خرجا، قال مالك
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1227, entry [5093]343 chars
    وزاعي، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي: شامي ثقة، من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1227, entry [5093]341 chars
    أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد: ولد سنة (٨٨)، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا، كثير الحديث والعلم والفقه، وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٧). وقال الآجري، عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1227, entry [5093]341 chars
    عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد. وقال أبو عبيد، عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: ثقة، ما أقل ما روى عن الزهري. وقال أبو حاتم: إمام متبع لما سمع. وقال أبو مسهر، عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه