ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 923, entry [3927]1,722 chars
طارق بن عمرو المكي الأموي، مولاهم القاضي. سمع من جابر بن عبد الله. وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار، وغيره. قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير. وقال أبو زرعة: ثقة…
▸ expand full passage (1,722 chars)طارق بن عمرو المكي الأموي، مولاهم القاضي. سمع من جابر بن عبد الله. وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار، وغيره. قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير. وقال أبو زرعة: ثقة.قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة. وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه: أحدها قوله: قاضي مكة، وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني في قوله: روى عن جابر، وإنما قضى بقوله، والثالث قوله: روى عنه سليمان، وإنما حكى فعله، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة. قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في «مصنفه»، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها، ثم توفي، وترك ولدا، وتوفيت بعده، وتركت ولدين آخرين، فقال ولدا المعمرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمر: بل كان لأبينا حياته وموته، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله ﷺ بالعمرى لصاحبها، فقضى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق قال: وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم. وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال: نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها: عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله ﷺ. وقال أبو الفرج الأموي: كان طارق من ولاة الجور. وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج، وقرة بن شريك، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار: امتلأت الأرض جورا. وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير، فقصد خيبر فقتل بهذا ست مائة. وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها، وولاه إياها سنة (٧٢)، ثم عزله في سنة (٧٣)، وولى الحجاج بن يوسف. • د سي -
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 923, entry [3927]343 chars
ل الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير. وقال أبو زرعة: ثقة.قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة. وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه: أحدها
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 923, entry [3927]343 chars
زبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير. وقال أبو زرعة: ثقة.قلت: قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة. وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وهم ابن أبي حاتم من وجوه: أحدها قوله: قاضي مكة، وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني في قوله: روى ع
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 923, entry [3927]300 chars
طارق بن عمرو المكي الأموي، مولاهم القاضي. سمع من جابر بن عبد الله. وعنه: حميد بن قيس الأعرج، وحكى عنه سليمان بن يسار، وغيره. قال الواقدي: ولاه عبد الملك بن مروان المدينة، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف، وكان واليا لعبد الله بن الزبير. وقال أبو زرعة: ثقة