ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 839, entry [3585]1,281 chars
شبث بن ربعي التميمي، اليربوعي، أبو عبد القدوس الكوفي. روى عن: حذيفة، وعلي ﵄. وعنه: محمد بن كعب القرظي، وسليمان التيمي. قال البخاري: لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث. وقال مسدد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس قال: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية. قال رجل: ما في هذا مدح. وقال الدارقطني: يقال إنه كان مؤذن …
▸ expand full passage (1,281 chars)شبث بن ربعي التميمي، اليربوعي، أبو عبد القدوس الكوفي. روى عن: حذيفة، وعلي ﵄. وعنه: محمد بن كعب القرظي، وسليمان التيمي. قال البخاري: لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث. وقال مسدد، عن معتمر، عن أبيه، عن أنس قال: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية. قال رجل: ما في هذا مدح. وقال الدارقطني: يقال إنه كان مؤذن سجاح ثم أسلم بعد ذلك. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. أخرجا له سؤال فاطمة خادما. قلت: وقال العجلي: كان أول من أعان على قتل عثمان، وأعان على قتل الحسين، وبئس الرجل هو. وقال الساجي: فيه نظر. وقال ابن الكلبي: كان من أصحاب علي، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب ورجع، ثم حضر قتل الحسين. وقال أبو العباس المبرد: لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي بهم ابن الكواء، وقالوا: متى كان حرب فرئيسكم شبث، ثم اجتمعوا على عبد الله بن وهب الراسبي. وقال المدائني: ولي شرطة القباع بالكوفة. انتهى. والقباع هو الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي أخو عمر الشاعر، كان واليا على الكوفة لعبد الله بن الزبير قبل أن يغلب عليها المختار. وذكر ابن مسكويه، وغيره أنه كان أدرك الجاهلية. وذكر أبو جعفر الطبري في تاريخه عن إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: لما أخرج المختار الكرسي الذي زعم أنه مثل السكينة في بني إسرائيل، قال شبث: يا معشر مضر لا تكفروا ضحوة، قال: فأخرجوه، قال إسحاق: إني لأرجو بها له. قال: وكان له بلاء حسن في قتال المختار. وذكر ابن سعد، عن الأعمش قال: شهدت جنازة شبث. . فذكر قصة.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 839, entry [3585]346 chars
ذلك. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. أخرجا له سؤال فاطمة خادما. قلت: وقال العجلي: كان أول من أعان على قتل عثمان، وأعان على قتل الحسين، وبئس الرجل هو. وقال الساجي: فيه نظر. وقال ابن الكلبي: كان من أصحاب علي، ثم صار مع الخوارج، ثم تاب ورجع، ثم حضر قتل الحسين. وقال أبو العباس المبرد: لما رجع بعض الخوراج مع ابن عباس بقي منهم أربعة آلاف يصلي ب