Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي،

سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 671, entry [2894]2,144 chars
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي رافع، وأبي أيوب، وعن زيد بن الخطاب، وأبي لبابة، على خلاف فيه، وغيرهم. وعنه: ابنه أبو بكر، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بنحزم، والزهري، وصالح بن كيسان، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبيد الله بن ع…
    ▸ expand full passage (2,144 chars)
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه. روى عن: أبيه، وأبي هريرة، وأبي رافع، وأبي أيوب، وعن زيد بن الخطاب، وأبي لبابة، على خلاف فيه، وغيرهم. وعنه: ابنه أبو بكر، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بنحزم، والزهري، وصالح بن كيسان، وحنظلة بن أبي سفيان، وعبيد الله بن عمر بن حفص، وأبو واقد الليثي الصغير، وعاصم بن عبيد الله، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وأبو قلابة الجرمي، وحميد الطويل، وعمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، وعمرو بن دينار المكي، وعمرو بن دينار البصري، ونافع مولى أبيه، وموسى بن عقبة، ومحمد بن واسع، وآخرون. قال ابن المسيب: كان عبد الله أشبه ولد عمر به، وكان سالم أشبه ولد عبد الله به. وقال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه. وقال الأصمعي عن ابن أبي الزناد: كان أهل المدينة يكرهون اتخاذ أمهات الأولاد، حتى نشأ فيهم القراء السادة: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، ففاقوا أهل المدينة علما وتقى وعبادة وورعا، فرغب الناس حينئذ في السراري. وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك: كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم. قال: وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا، فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم، فينظرون فيها فيصدرون. وقال مالك: كان ابن عمر يخرج إلى السوق فيشتري، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق، وكان من أفضل أهل زمانه. وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه: أصح الأسانيد: الزهري، عن سالم، عن أبيه. وقال الدوري، عن ابن معين: سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء، وسعيد بن المسيب قريب منهما، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم. وقال البخاري: لم يسمع من عائشة. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، عاليا من الرجال. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ست ومائة في ذي القعدة أو ذي الحجة. وقال خليفة: سنة (٧). وقال الهيثم بن عدي: سنة (٨). وقال الأصمعي: سنة (٥). والأول أصح. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان يشبه أباه في السمت والهدي. وقال البخاري في التاريخ الصغير: لا أدري سالم عن أبي رافع صحيح أم لا. وقال غيره: لما قدم سبي فارس على عمر كان فيه بنات يزدجرد، فقومن، فأخذهن علي فأعطى واحدة لابن عمر، فولدت له سالما، وأعطى أختها لولده الحسين فولدت له عليا، وأعطى أختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم. قلت: فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا. والله أعلم. • م د س ق -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 671, entry [2894]340 chars
    والقاسم حديثهما قريب من السواء، وسعيد بن المسيب قريب منهما، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم. وقال البخاري: لم يسمع من عائشة. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، عاليا من الرجال. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ست ومائة في ذي القعدة أو ذي الحجة. وقال خليفة: سنة (٧). وقال الهيثم بن عدي: سنة (٨). وقال الأصمعي: سنة (٥
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 671, entry [2894]340 chars
    وري، عن ابن معين: سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء، وسعيد بن المسيب قريب منهما، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم. وقال البخاري: لم يسمع من عائشة. وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، عاليا من الرجال. وقال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ست ومائة في ذي القعدة أو ذي الحجة. وقال خليفة: سنة (٧). وقال الهيثم بن عدي: سنة (٨

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2422, entry [1709]4,558 chars
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، أحد الأعلام. سمع: أباه، وعائشة، ورافع بن خديج، وأبا هريرة، وسفينة، وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه: عمرو بن دينار، وابن شهاب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وحنظلة بن أبي سفيان، وخلق كثير. وقدم الشا…
    ▸ expand full passage (4,558 chars)
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، أحد الأعلام. سمع: أباه، وعائشة، ورافع بن خديج، وأبا هريرة، وسفينة، وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه: عمرو بن دينار، وابن شهاب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وحنظلة بن أبي سفيان، وخلق كثير. وقدم الشام وافداً على عبد الملك ببيعة والده له، ثم على الوليد، وعلى عمر بن عبد العزيز. عباس الدوري: حدثنا حماد بن عيسى الجهني، قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء لم يرسلهما حتى يمسح بهما وجهه، تفرد به حماد (¬٢)، وهو شيخ صالح لين (¬٣). وقال علي بن زيد، عن ابن المسيب، قال لي ابن عمر: تدري لم سميته سالماً؟ قلت: لا، قال: باسم سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن سعد (¬٤): كان سالم ثقةً كثير الحديث، عالياً من الرجال. وقال يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب قال: كان عبد الله بن عمر يشبه أباه، وكان سالم بن عبد الله يشبه أباه. وقال أشهب، عن مالك قال: ولم يكن أحدٌ في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والقصد والعيش منه، كان يلبس الثوب بدرهمين، ويشتري الشمال (¬٥) يحملها. وقال سليمان بنعبد الملك لسالم، ورآه حسن السحنة (¬١): أي شيءٍ تأكل؟ قال: الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته. وروى زيد بن عمر، عن نافع، قال: كان ابن عمر يلقى ولده سالماً، فيقبله ويقول: شيخٌ يقبل شيخاً. وقال خالد بن أبي بكر: بلغني أن ابن عمر كان يلام في حب سالم، فيقول: يلومونني في سالمٍ وألومهم … وجلدة بين العين والأنف سالم مالك، عن يحيى بن سعيد قال: قلت لسالمٍ: أسمعت كذا من ابن عمر؟ فقال: مرةً واحدةً! أكثر من مائة مرة. وعن أبي الزناد قال: كان أهل الكوفة يكرهون اتخاذ الإماء حتى نشأ فيهم علي بن الحسين، والقاسم، وسالم، فقهاء، ففاقوا أهل المدينة علماً وتقى وعبادةً، فرغبوا حينئذٍ في السراري. وعن ابن المبارك قال: فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وسالم بن عبد الله، والقاسم، وعروة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وخارجة بن زيد، لا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم، رواها يعقوب الفسوي (¬٢)، عن علي بن الحسن العسقلاني، عن ابن المبارك. وقال النسائي: فقهاء أهل المدينة هؤلاء: فسمى المذكورين: وعلي بن الحسين، وأبا سلمة، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعمر بن عبد العزيز، وأبا جعفر محمد بن علي. وقال ابن راهويه: أصح الأسانيد كلها: الزهري، عن سالم، عن أبيه. همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، قال: دفع الحجاج إلى سالم بن عبد الله رجلاً ليقتله، فقال للرجل: أمسلمٌ أنت؟ قال: نعم، قال: فصليت اليوم الصبح؟ قال: نعم، فرده إلى الحجاج، فرمى بالسيف وقال: ذكر أنه مسلمٌ، وأنه صلى الصبح، وإن رسول الله ﷺ قال: من صلىالصبح فهو في ذمة الله (¬١)، فقال: لسنا نقتله على صلاةٍ، ولكنه ممن أعان على قتل عثمان، فقال: هاهنا من هو أولى بعثمان مني، قال: فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: مكيسٌ مكيس. وقال علي بن زيد بن جدعان: دخلت على سالم، وكان لا يأكل إلا ومعه مسكين. وقال ضمرة، عن ابن شوذب قال: كان لسالم حمار هرم، فنهاه بنوه عن ركوبه، فأبى، فجدعوا أذنه، فأبى أن يدع ركوبه، فقطعوا ذنبه، فأبى أن يدعه، وركبه أجدع الأذنين مقطوع الذنب. سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد العزيز العمري قال: كان سالم إذا خرج عطاؤه، فإن كان عليه دين قضاه، ثم يصل منه ويتصدق. سلمة بن الفضل: حدثني ابن إسحاق قال: رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف، وكان علج الخلق يعالج بيديه ويعمل. قال ابن عيينة: دخل هشام بن عبد الملك الكعبة، فإذا هو بسالم بن عبد الله، فقال: سلني حاجةً، قال: إني أستحي من الله أن أسأل في بيته غيره، فلما خرج خرج في أثره، فقال: الآن قد خرجت فسلني حاجةً، فقال: والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها. وعن إبراهيم بن عقبة قال: كان سالم إذا خلا حدثنا حديث الفتيان. وعن أبي سعد (¬٢) قال: كان سالم غليظاً؛ كأنه جمال (¬٣)، سئل: ما إدامك؟ قال: الخل والزيت، قيل: فإن لم تشتهه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه. وعن ميمون بن مهران قال: كان سالم على سمت والده عبد الله في عدم الرفاهية. العتبي، عن أبيه أن سالماً دخل في هيئةٍ رثةٍ وثياب غليظة، فرحب به سليمان بن عبد الملك، وأجلسه معه على السرير.قال ابن سعد (¬١): سالم ثقةٌ ورع كثير الحديث، روى ليث بن أبي سليم وابن شوذب، وطائفة أن سالماً توفي سنة ستٍ ومائة، زاد ابن سعد (¬٢): وهشام يومئذٍ بالمدينة، وكان حج تلك السنة، فوافق موت سالم. وعن أفلح وغيره، أن هشاماً صلى على سالم بالبقيع، لكثرة الناس، فلما رأى هشام كثرتهم قال لإبراهيم بن هشام المخزومي: اضرب على أهل المدينة بعث أربعة آلافٍ، فكان الناس إذا دخلوا الصائفة، خرج أربعة آلافٍ من أهل المدينة إلى السواحل، فكانوا هناك إلى قفول الناس ومجيئهم من الصائفة. قال أنس بن عياض: حج هشام، فأعجبته سحنة سالم، فقال له: ما تأكل؟ قال: الخبز والزيت، قال: فإذا لم تشتهه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه، فعانه هشام، أي أصابه بالعين، فمرض ومات، فشهده هشام، وازدحم الناس في جنازته، فقال: إن أهل المدينة لكثيرٌ، فضرب عليهم بعثا خرج فيه جماعة لم يرجعوا، فتشاءم بهشام أهل المدينة، فقالوا: عان فقيهنا، وعان أهل بلدنا. قال جويرية بن أسماء: حدثني أشعب قال: قال لي سالم بن عبد الله: لا تسأل أحداً غير الله. ويقال: توفي سالم في أول سنة سبع ومائة (¬٣). ٧٢ - م د ن ق:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2422, entry [1709]4,558 chars
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، أحد الأعلام. سمع: أباه، وعائشة، ورافع بن خديج، وأبا هريرة، وسفينة، وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه: عمرو بن دينار، وابن شهاب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وحنظلة بن أبي سفيان، وخلق كثير. وقدم الشا…
    ▸ expand full passage (4,558 chars)
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المدني الفقيه، أحد الأعلام. سمع: أباه، وعائشة، ورافع بن خديج، وأبا هريرة، وسفينة، وسعيد بن المسيب وغيرهم، وعنه: عمرو بن دينار، وابن شهاب، وصالح بن كيسان، وموسى بن عقبة، وعبيد الله بن عمر، وحنظلة بن أبي سفيان، وخلق كثير. وقدم الشام وافداً على عبد الملك ببيعة والده له، ثم على الوليد، وعلى عمر بن عبد العزيز. عباس الدوري: حدثنا حماد بن عيسى الجهني، قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء لم يرسلهما حتى يمسح بهما وجهه، تفرد به حماد (¬٢)، وهو شيخ صالح لين (¬٣). وقال علي بن زيد، عن ابن المسيب، قال لي ابن عمر: تدري لم سميته سالماً؟ قلت: لا، قال: باسم سالم مولى أبي حذيفة. قال ابن سعد (¬٤): كان سالم ثقةً كثير الحديث، عالياً من الرجال. وقال يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب قال: كان عبد الله بن عمر يشبه أباه، وكان سالم بن عبد الله يشبه أباه. وقال أشهب، عن مالك قال: ولم يكن أحدٌ في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والقصد والعيش منه، كان يلبس الثوب بدرهمين، ويشتري الشمال (¬٥) يحملها. وقال سليمان بنعبد الملك لسالم، ورآه حسن السحنة (¬١): أي شيءٍ تأكل؟ قال: الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته. وروى زيد بن عمر، عن نافع، قال: كان ابن عمر يلقى ولده سالماً، فيقبله ويقول: شيخٌ يقبل شيخاً. وقال خالد بن أبي بكر: بلغني أن ابن عمر كان يلام في حب سالم، فيقول: يلومونني في سالمٍ وألومهم … وجلدة بين العين والأنف سالم مالك، عن يحيى بن سعيد قال: قلت لسالمٍ: أسمعت كذا من ابن عمر؟ فقال: مرةً واحدةً! أكثر من مائة مرة. وعن أبي الزناد قال: كان أهل الكوفة يكرهون اتخاذ الإماء حتى نشأ فيهم علي بن الحسين، والقاسم، وسالم، فقهاء، ففاقوا أهل المدينة علماً وتقى وعبادةً، فرغبوا حينئذٍ في السراري. وعن ابن المبارك قال: فقهاء أهل المدينة الذين يصدرون عن رأيهم سبعة: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار، وسالم بن عبد الله، والقاسم، وعروة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وخارجة بن زيد، لا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم، رواها يعقوب الفسوي (¬٢)، عن علي بن الحسن العسقلاني، عن ابن المبارك. وقال النسائي: فقهاء أهل المدينة هؤلاء: فسمى المذكورين: وعلي بن الحسين، وأبا سلمة، وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعمر بن عبد العزيز، وأبا جعفر محمد بن علي. وقال ابن راهويه: أصح الأسانيد كلها: الزهري، عن سالم، عن أبيه. همام بن يحيى، عن عطاء بن السائب، قال: دفع الحجاج إلى سالم بن عبد الله رجلاً ليقتله، فقال للرجل: أمسلمٌ أنت؟ قال: نعم، قال: فصليت اليوم الصبح؟ قال: نعم، فرده إلى الحجاج، فرمى بالسيف وقال: ذكر أنه مسلمٌ، وأنه صلى الصبح، وإن رسول الله ﷺ قال: من صلىالصبح فهو في ذمة الله (¬١)، فقال: لسنا نقتله على صلاةٍ، ولكنه ممن أعان على قتل عثمان، فقال: هاهنا من هو أولى بعثمان مني، قال: فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: مكيسٌ مكيس. وقال علي بن زيد بن جدعان: دخلت على سالم، وكان لا يأكل إلا ومعه مسكين. وقال ضمرة، عن ابن شوذب قال: كان لسالم حمار هرم، فنهاه بنوه عن ركوبه، فأبى، فجدعوا أذنه، فأبى أن يدع ركوبه، فقطعوا ذنبه، فأبى أن يدعه، وركبه أجدع الأذنين مقطوع الذنب. سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد العزيز العمري قال: كان سالم إذا خرج عطاؤه، فإن كان عليه دين قضاه، ثم يصل منه ويتصدق. سلمة بن الفضل: حدثني ابن إسحاق قال: رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف، وكان علج الخلق يعالج بيديه ويعمل. قال ابن عيينة: دخل هشام بن عبد الملك الكعبة، فإذا هو بسالم بن عبد الله، فقال: سلني حاجةً، قال: إني أستحي من الله أن أسأل في بيته غيره، فلما خرج خرج في أثره، فقال: الآن قد خرجت فسلني حاجةً، فقال: والله ما سألت الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها. وعن إبراهيم بن عقبة قال: كان سالم إذا خلا حدثنا حديث الفتيان. وعن أبي سعد (¬٢) قال: كان سالم غليظاً؛ كأنه جمال (¬٣)، سئل: ما إدامك؟ قال: الخل والزيت، قيل: فإن لم تشتهه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه. وعن ميمون بن مهران قال: كان سالم على سمت والده عبد الله في عدم الرفاهية. العتبي، عن أبيه أن سالماً دخل في هيئةٍ رثةٍ وثياب غليظة، فرحب به سليمان بن عبد الملك، وأجلسه معه على السرير.قال ابن سعد (¬١): سالم ثقةٌ ورع كثير الحديث، روى ليث بن أبي سليم وابن شوذب، وطائفة أن سالماً توفي سنة ستٍ ومائة، زاد ابن سعد (¬٢): وهشام يومئذٍ بالمدينة، وكان حج تلك السنة، فوافق موت سالم. وعن أفلح وغيره، أن هشاماً صلى على سالم بالبقيع، لكثرة الناس، فلما رأى هشام كثرتهم قال لإبراهيم بن هشام المخزومي: اضرب على أهل المدينة بعث أربعة آلافٍ، فكان الناس إذا دخلوا الصائفة، خرج أربعة آلافٍ من أهل المدينة إلى السواحل، فكانوا هناك إلى قفول الناس ومجيئهم من الصائفة. قال أنس بن عياض: حج هشام، فأعجبته سحنة سالم، فقال له: ما تأكل؟ قال: الخبز والزيت، قال: فإذا لم تشتهه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه، فعانه هشام، أي أصابه بالعين، فمرض ومات، فشهده هشام، وازدحم الناس في جنازته، فقال: إن أهل المدينة لكثيرٌ، فضرب عليهم بعثا خرج فيه جماعة لم يرجعوا، فتشاءم بهشام أهل المدينة، فقالوا: عان فقيهنا، وعان أهل بلدنا. قال جويرية بن أسماء: حدثني أشعب قال: قال لي سالم بن عبد الله: لا تسأل أحداً غير الله. ويقال: توفي سالم في أول سنة سبع ومائة (¬٣). ٧٢ - م د ن ق:

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1553, entry [1413]340 chars
    ١٣٧٧ - سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر، ويقال أبو عبد الله، المدني، الفقيه. • قال الدَّارَقُطْنِيّ: أخرجا جميعًا (يعني البخاري ومسلمًا) حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ «من باع عبدًا وله مال» وقد خالفه نافع، عن عبد الله بنعمر، عن عمر، وقال النسائي سالم أجل في القلب، والقول قول نافع. «الإلزامات والتتبع» صفحة ٢٩٤.