exact linked passagemedium confidencepage 3198, entry [4868]6,155 chars
٤٦٣٨ - زِيَادَة بن مُحَمَّد الأنْصَارِيّ • زيادة بن محمد. عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء. رَوَى عَنه الليث. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٣٠)]. • زيادة بن محمد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١١٤)]. • زيادة بن محمد. منكر الحديث. روى عنه الليث بن س…
▸ expand full passage (6,155 chars)▾ collapse
٤٦٣٨ - زِيَادَة بن مُحَمَّد الأنْصَارِيّ • زيادة بن محمد. عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء. رَوَى عَنه الليث. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٣٠)]. • زيادة بن محمد. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ١١٤)]. • زيادة بن محمد. منكر الحديث. روى عنه الليث بن سعد. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٣٧)]. • زيادَة بن مُحمد الأَنصاريُّ. عن مُحَمد بن كَعب القُرَظي، عن فَضالَة بن عُبَيد، مَدَنيٌّ. حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: زيادَة بن مُحمد الأَنصاري، عن مُحَمد بن كَعب القُرَظي، عن فَضالَة بن عُبَيد، رَوى عنه اللَّيث، قال البُخاريُّ: مُنكر الحديث. وهذا الحَديث: حَدثناه يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا أبو صالح، قال: حَدثني اللَّيث، قال: حَدثني زيادَة بن مُحمد الأَنصاري، عن مُحَمد بن كَعب، عن فَضالَة بن عُبَيد، عن أَبي الدَّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: يَنزِل الله ﵎ في آخِر ثَلاث ساعات يَبقين مِن اللَّيل، فَيَنظُر الله في الساعَة الأولَى منهُن في الكِتاب الذي لا يَنظُر فيه أَحَد غَيرُهُ، فَيَمحُو ما يَشاء ويُثبِتُ، ويَنظُر في الساعَة الثانيَة في عَدن، وهي مَسكَنُه التي يَسكُنُ، لا يَكُون معَه فيها الاَّ الأَنبياء والشُّهَداء والصِّدّيقُون، وفيها ما لَم يَرَه أَحَد، ولَم يَخطُر على قَلب بِشر، ثُم يَهبِط في آخِر ساعَة مِن اللَّيل، فَيقول: الا مُستَغفِر يَستَغفِرُني، فَأَغفِر لَه؟ الا سائِل يَسأَلُني، فَأُعطيَهُ؟ الا داعي يَدعُوني، فَأَستَجيب لَه، حَتَّى يَطلُع الفَجرُ. قال أبو جَعفر: والحَديث في نُزُول الله ﷿الى السَّماء الدُّنيا ثابِت، فيه أَحاديث صِحاح، الاَّ أَنَّ زيادَة هَذا جاء في حَديثه بِأَلفاظ لَم يَأت بِها الناسُ، ولا يُتابِعه عَلَيها منهُم أَحَدٌ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٤٢٠)]. • زِيَادَة بن مُحَمَّد. شيخ. يَرْوِي عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ، عَن فضَالة بن عبيد. روى عَنْهُ اللَّيْث بن سَعْد. مُنكر الحَدِيث جداً، يَرْوِي المَنَاكِير عَن المَشَاهِير، فَاسْتحقَّ التّرْك. قَالَ ابن عدي: زِيَاد بن مُحَمَّد الأَنْصَارِي أَظُنهُ مدنِي. وَقَالَ البُخَارِي: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ ابن عدي: مَا أعرف لَهُ الا مِقْدَار حَدِيثين أَوْ ثَلَاثَة، روى عَنْهُ اللَّيْث، وَابْن لَهِيعَة، وَمِقْدَار ما له لَا يُتَابع عَلَيْهِ، قَالَ: وَهُوَ فِي جملَة الضُّعَفَاء، وَيكْتب حَدِيثه عَلَى ضعفه، وَقَدْ حدث عَنْهُ شُعْبَة، وَالثَّوْري. روى عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ، عَن فضَالة بن عبيد قَالَ: جَاءَ رجلَانِ من أهل العِرَاقِيّ يلتمسان لابنيهما حبس بَوْله، فدلهم القَوْم عَلَى أَبِي الدَّرْدَاء، فَجَاءَهُ الرّجلَانِ ومعهما فضَالة بن عبيد، فَذكر الذِي بأبيهما، قَالَ أبو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ، فَلْيَقُلْ رَبُّنَا اللَّهُ الذِي فِي السَّمَاء، تقدم اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتكَ فِي السَّمَاءِ، فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ، اغْفِرْ لَنَا حبنا وَخَطَايَانَا، إِنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ، فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ، وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الوَجَعِ، فَبَرَأَ». حَدثنَا ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بن مَوْهَبٍ، قَالَ: ثَنَا اللَّيْثُ بن سعد، عَن زِيَادَة بن مُحَمَّد. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٠٨)]. • زيادة بن مُحَمد الأنصاري. أظنه مدينيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زياد بن مُحَمد عن مُحَمد بن كعب القرظي، روى عنه الليث بن سعد، منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثني الليث عن زياد بن مُحَمد عن مُحَمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عُبَيد قال: جَاء رجلان من أهل العراق يلتمسان لأبيهما حبس بوله، فدلهما القوم على أبي الدرداء، فجاءه الرجلان ومعهما فضالة بن عُبَيد فذكرا الذي بأبيهما فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن اشتكى منكم شيئا، أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين أنزل شفاء من شفاك، ورحمة من رحمتك على هذا الوجع، فبرئ. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد بن بهمرد، حَدَّثَنا أبو الربيع الحارثي واسمه عُبَيد الله بن مُحَمد مصري، حَدَّثَنا خالد بن قاسم، حَدَّثَنا الليث، حَدَّثَنا زياد بن مُحَمد الأنصاري عن مُحَمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عُبَيد، عَن أبي الدرداء سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن اشتكى منكم شيئا أو شكاه أخ له فليقل، فذكره نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حسان البرقي، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو وأحمد بن سَعِيد، قالا: حَدَّثَنا ابن وهب أخبرني الليث، وابن لَهِيعَة عن زياد بن مُحَمد عنالقرظي، عَن أبي الدرداء؛ أنه أتاه رجل فذكر له أن أباه احتبس بوله فأصابته حصاة البول، فعلمه رقية سمعها من رسول الله ﷺ: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض واغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين فأنزل شفاء من شفاك ورحمة من رحمتك على هذا الوجع، فيبرأ، وأمره أن يرقيه بها، فرقاه بها، فبرئ. قال الشيخ: وزياد بن مُحَمد لا أعرف له الاَّ مقدار حديثين أو ثلاثة. روى عن الليث وابن لَهِيعَة، ومقدار ما له لا يُتَابَعُ عَليه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٤٥)]. • زِيَادَة بن مُحَمَّد الأنْصَارِيّ. مدنِي. عَن مُحَمَّد بن كَعْب القرظِيّ، روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد. مُنكر الحَدِيث - قَالَه البُخَارِيّ. وَقَالَ ابن عدي: لَا أعرف لَهُ الا مِقْدَار حديثين أَو ثَلَاثَة، وَمِقْدَار مَا يرويهِ [لَا يُتَابع عَلَيْهِ]. [مختصر الكامل (ص ٣٤٦)]. • زيادة بن محمد. روى عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد. روى عنه الليث. منكر الحديث، قاله البخاري. [الضعفاء للأصبهاني (ترجمة رقم ٧٦)]. • زياد بن محمد. يروي عن القرظي. روى عنه الليث بن سعد. قال البخاري والرازي والنسائي: منكرالحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٣٠٣)]. • زيادة بن محمد. عن القرظي. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٤٩)]. • زيادة بن محمد. عن محمد بن كعب. قال البخاري وغيره: منكر الحديث. [المغني في الضعفاء (د سي (١/ ٣٧٩)]. • زياد بن محمد الأنصاري. [د سي]. عن محمد بن كعب القرظى. وعنه الليث. قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال أبو صالح: حدثنى الليث بن سعد، حدثنى زيادة بن محمد الانصاري، عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبى الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة الاولى منهن في الكتاب الذى لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عدن وهي مسكنه التى يسكن، لا يكون معه فيها الا الانبياء والصديقون والشهداء، فيها ما لم يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من. الليل فيقول: الا مستغفر يستغفرني فأغفر له، الا سائل يسألنى فأعطيه، الا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر. فهذه الفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة.وقد انفرد بحديث الرقية: ربنا الله الذى في السماء - بالاسناد. [ميزان الاعتدال (٢/ ٩١)].