exact linked passagemedium confidencepage 483, entry [1982]1,958 chars
حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش، وعدي بن ثابت، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وأبي المختار الطائي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الله بن صالح العجلي، وسليم بن عي…
▸ expand full passage (1,958 chars)▾ collapse
حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم. روى عن: أبي إسحاق السبيعي، وأبي إسحاق الشيباني، والأعمش، وعدي بن ثابت، والحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت، ومنصور بن المعتمر، وأبي المختار الطائي، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الله بن صالح العجلي، وسليم بن عيسى - وقرأ عليه - وعيسى بن يونس، وأبو أحمد الزبيري، ومحمد بن فضيل، ووكيع، وقبيصة بن عقبة، وغيرهم. قال ابن معين: ثقة. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال الآجري، عن أحمد بن سنان: كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة. قال أحمد بن سنان: وسمعت ابن مهدي يقول: لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه. قال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات بحلوان سنة ثمان وخمسين. ويقال: سنة (٥٦). وقال أبو بكر بن منجويه: كان من علماء زمانه بالقراءات، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان. قلت: وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه مثل كلام ابن منجويه، سواء، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته. وقال العجلي: ثقة، رجل صالح. وقال ابن سعد: كان رجلا صالحا، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة. وقال ابن فضيل: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة. ورآه الأعمش مقبلا فقال: وبشر المخبتين. وقال حسين الجعفي: ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه. وقال الساجي: صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة.وقال الساجي أيضا والأزدي: يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط، ليس بمتقن في الحديث. قال الساجي: سمعت سلمة بن شبيب يقول: كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة. وقال أبو بكر بن عياش: قراءة حمزة عندنا بدعة. وقال ابن دريد: إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة. قرأت بخط الذهبي: يريد ما فيها من المد المفرط والسكت، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال: ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر. وذكر الداني: أنه ولد سنة (٨٠). وقال أبو حنيفة: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال (¬١). • ت -