Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن علي بن طالب الهاشمي،

الحسن بن علي بن طالب الهاشمي،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 398, entry [1670]7,438 chars
    الحسن بن علي بن طالب الهاشمي، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا، وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن: جده رسول الله ﷺ، وأبيه علي، وأخيه حسين، وخاله هند بن أبي هالة. وعنه: ابنه الحسن، وعائشة أم المؤمنين، وأبو الحوراء ربيعة بن شيبان، وعبد الله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين، وجبير بن نفير، وعكرمة مولى ابن…
    ▸ expand full passage (7,438 chars)
    الحسن بن علي بن طالب الهاشمي، سبط رسول الله ﷺ وريحانته من الدنيا، وأحد سيدي شباب أهل الجنة. روى عن: جده رسول الله ﷺ، وأبيه علي، وأخيه حسين، وخاله هند بن أبي هالة. وعنه: ابنه الحسن، وعائشة أم المؤمنين، وأبو الحوراء ربيعة بن شيبان، وعبد الله وأبو جعفر ابنا علي بن الحسين، وجبير بن نفير، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن سيرين، وأبو مجلز لاحق بن حميد، وهبيرة بن يريم، وسفيان بن الليل، وجماعة. قال خليفة وغير واحد: ولد للنصف من رمضان سنة (٣). وقال قتادة: ولدت فاطمة الحسن لأربع سنين وتسعة أشهر ونصف من الهجرة. وقال إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي: لما ولد الحسن جاء رسول الله ﷺ فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال: بل هو حسن. . . الحديث. وبه عن علي قال: كان الحسن أشبه الناس برسول الله ﷺ من وجهه إلى سرته، وكان الحسين أشبه الناس به ما أسفل من ذلك. وقال ابن أبي مليكة: أخبرني عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي ﷺ بليال، وعلي يمشي إلى جنبه، فمر بحسن بن علي يلعب مع غلمان، فاحتمله على رقبته وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي قال: وعلي يضحك. وقال ابن الزبير: أشبه الناس برسول الله ﷺ الحسن بن علي، قد رأيته يأتي النبي ﷺ وهو ساجد، فيركب ظهره، فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر. وقال معمر، عن الزهري، عن أنس: كان الحسن بنعلي أشبههم وجها برسول الله ﷺ. وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جحيفة: رأيت النبي ﷺ وكان الحسن بن علي يشبهه. وقال نافع بن جبير، عن أبي هريرة رفعه: أنه قال للحسن: اللهم إني أحبه فأحبه، وأحب من يحبه. وقال الترمذي، وعبد الله بن أحمد في زوائده: حدثنا نصر بن علي، أخبرني علي بن جعفر، حدثني أخي موسى، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ أخذ بيد الحسن والحسين فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة. وقال زهير بن الأقمر: بينما الحسن بن علي يخطب بعد قتل علي إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال: لقد رأيت رسول الله ﷺ واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة رسول الله ﷺ ما حدثتكم. وقال أبو سعيد الخدري وغير واحد، عن النبي ﷺ: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. زاد بعضهم: وأبوهما خير منهما. وقال شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي ﷺ جلل عليا وحسنا وحسينا وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. له طرق عن أم سلمة. وقال معاوية: رأيت رسول الله ﷺ يمص لسانه أو قال: شفتيه. وقال كامل أبو العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: صلى رسول الله ﷺ العشاء، فجعل الحسن والحسين يثبان على ظهره، فلما قضى الصلاة، قلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما؟ قال: لا فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما. وقال إسحاق بن أبي حبيبة، عن أبي هريرة: أشهد لخرجنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله ﷺ صوت الحسن والحسين وهما يبكيان مع أمهما، فأسرع السير حتى أتاهما، فسمعته يقول: ما شأن ابني؟، فقالت: العطش، قال: فأخلف رسول الله ﷺ [يده] إلى شنة يتوضأ بها فيها ماء، وكان الماء يومئذ إعذارا، والناس يريدون الماء، فنادى: هل أحد منكم معه ماء؟ فلم يجد أحد منهم قطرة، فقال: ناوليني أحدهما، فناولته إياه من تحت الخدر، فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضغو ما يسكت، فأدلع له لسانه، فجعل يمصه حتى هدأ وسكن، وفعل بالآخر كذلك. وقال الحسن البصري: سمعت أبا بكرة يقول: بينا النبي ﷺ يخطب جاء الحسن فقال: ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين. وقال أبو جعفر الباقر: حج الحسن ماشيا وجنائبه تقاد. وقال جويرية: لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته، فقال الحسين: أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟ فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا، وأشار بيده إلى الجبل. وقال عبد الله بن الحسن بن الحسن: كان الحسن قلما تفارقه أربع حرائر، وكان صاحب ضرائر. وقال علي بن الحسين: كان مطلاقا، وكان لا يفارق امرأة إلا وهي تحبه. وقال علي بن عاصم، عن أبي ريحانة، عن سفينة رفعه: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، فقال رجل في مجلس علي: دخلت من هذه الثلاثين ستة شهور في خلافة معاوية، فقال: من هاهنا أتيت، تلك الشهور كانت البيعة للحسن بن علي بايعه أربعون ألفا. وقال جرير بن حازم: لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه، وأحبوه أشد من حبهم لأبيه. وقال ضمرة، عن ابن شوذب: لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام، والتقوا فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن بعده. وقال زياد البكائي، عن محمد بن إسحاق: كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة (٤١). وقال محمد بن سعد: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار أن معاوية كانيعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما توفي علي بعث إلى الحسن، فأصلح الذي بينه وبينه سرا، وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه، وليجعلن هذا الأمر إليه، فلما توثق منه الحسن قال عبد الله بن جعفر: والله إني لجالس عند الحسن إذ أخذت لأقوم، فجذب ثوبي وقال: يا هناه، اجلس، فجلست، قال: إني قد رأيت رأيا، وإني أحب أن تتابعني عليه قال: قلت: ما هو؟ قال: قد رأيت أن أعمد إلى المدينة وأنزلها وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء، وقطعت فيها الأرحام، وقطعت السبل، وعطلت الفروج - يعني الثغور - فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد ﷺ خيرا، فأنا معك على هذا الحديث، فقال الحسن: ادع لي الحسين. فبعث إلى الحسين فأتاه فقال: أي أخي، إني قد رأيت رأيا، وإني أحب أن تتابعني عليه، قال: ما هو؟ فقص عليه الذي قص على ابن جعفر، قال الحسين: أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية، فقال الحسن: والله ما أردت أمرا قط إلا خالفتني إلى غيره، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى أقضي أمري، فلما رأى الحسين غضبه قال: أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته، وأمرنا لأمرك تبع، فافعل ما بدا لك، فقام الحسن فقال: يا أيها الناس، إني كنت أكره الناس لأول هذا الحديث، وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد ﷺ، وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك، ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ ثم نزل. وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة، فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله، ثم أبتزها بأتياس أهل الحجاز. وقال ابن عون، عن عمير بن إسحاق: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي، فقام فدخل المخرج، ثم خرج فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي، ولقد سقيت السم مرارا، إلى أن قال: ثم عدنا إليه من غد وقد أخذ في السوق، فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال: أي أخي: من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان صاحبي الذي أظن، لله أشد له نقمة، وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل بي بريئا. وقال أبو عوانة، عن مغيرة، عن أم موسى - يعني سرية علي - أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن السم فاشتكى منه شكاة، فكان توضع تحته طست، وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما. وقال أبو عوانة، عن حصين، عن أبي حازم: لما حضر الحسن قال للحسين: ادفنوني عند أبي - يعني رسول الله ﷺ إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما، ادفنوني في مقابر المسلمين. وقال سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم: إني لشاهد يوم مات الحسن، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن العاص، ويطعن في عنقه: تقدم، فلولا أنها سنة ما قدمت، وكان بينهم شيء، فقال أبو هريرة: أتنفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. وقال ابن إسحاق: حدثني مساور مولى بني سعد بن بكر قال: رأيت أبا هريرة قائما على المسجد يوم مات الحسن يبكي، وينادي بأعلى صوته: يا أيها الناس، مات اليوم حب رسول الله ﷺ، فابكوا. وقال ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ومات لها الحسن، وقتل لها الحسين. وقال معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر: مات الحسن وهو ابن سبع وأربعين سنة. وكذا قال خليفة بن خياط وجماعة. زادوا: وكانت وفاته في سنة (٤٩)، وقيل: مات سنة (٥٠)، وقيل: سنة (٥١)، وقيل: سنة (٥٦)، وقيل: سنة (٥٨)، وقيل: سنة (٥٩). قلت: على هذا القول الأخير يتنزل قول جعفر بن محمد عن أبيه المذكور آنفا أنه مات وعمره (٥٨) سنة، وأما قول بعض الحفاظ أنه غلط فغير جيد؛ لأن له مخرجا كما ترى، وإن كان الأصح أنه توفي في حدود الخمسين، وإن هذا القول الأخير ليس بجيد لاتفاقهم على وفاة أبي هريرة قبلذلك، واتفاقهم أنه حضر موته، والله أعلم. • ق -