أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 137, entry [198]2,269 chars
١٦٦ - الحسن بن عبد العزيز بن الوزير، أبو على الحزامى. ويعرف بالجروى من أهل مصر. قدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن حسان، وبشر بن بكر، وعبد الله بن يحيى البرلّسيّ وغيرهم. وروى عن إمامنا أحمد. ذكره أبو بكر الخلال، فقال: له مسائل لم يجئ بها غيره. قلت أنا: من جملتها قال: أوصى إلى رجل بوصية، وفيها ثلث، وكان ف…
▸ expand full passage (2,269 chars)١٦٦ - الحسن بن عبد العزيز بن الوزير، أبو على الحزامى. ويعرف بالجروى من أهل مصر. قدم بغداد وحدث بها عن يحيى بن حسان، وبشر بن بكر، وعبد الله بن يحيى البرلّسيّ وغيرهم. وروى عن إمامنا أحمد. ذكره أبو بكر الخلال، فقال: له مسائل لم يجئ بها غيره. قلت أنا: من جملتها قال: أوصى إلى رجل بوصية، وفيها ثلث، وكان فيما خلّف: جارية تقرأ بالألحان. وكانت أكثر تركته، أو عامتها. فسألت أحمد بن حنبل والحرث بن مسكين، وأبا عبيد: كيف أبيعها؟ قالوا: بعها ساذجة. فأخبرتهم بما فى بيعها من النقصان. فقالوا: بعها ساذجة. روى عنه ابراهيم الحريى، وابن أبى الدنيا، وابن صاعد. وآخرهم: أبو عبد الرحمن المحاملى وكان الجروى من أهل الدين والفضل، مذكورا بالورع والثقة، موصوفا بالعبادة وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبى عنه؟ فقال: ثقة. وذكره الدارقطنى. فقال: لم ير مثله فضلا وزهدا. ومن جملة كلامه قال: من لم يردعه القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. ومات ببغداد سنة سبع وخمسين ومائتين. أخبرنا جدى جابر - قراءة عليه - قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن دوست العلاف قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو البحترى الرزاز حدثنا أبو بكر بنأبى الدنيا حدثنا أبو على الجروى قال حدثنى عمرو بن أبى سلمة حدثنا أبو عبدة الحكم قال: حدثنى حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن الصّنابحى - وهو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحى - عن معاذ قال قال لى رسول الله ﷺ «إنّي أحبك، فقل: اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» قال الصنابحى: قال لى معاذ: إنّي أحبك، فقل: هذا الدعاء. قال أبو عبد الرحمن: وقال لى الصنابحى: وإنّي أحبك، فقل. وقال عقبة. قال لى: أبو عبد الرحمن: وأنا أحبك فقل. قال حيوة: قال لى عقبة: وأنا أحبك فقل. قال لى أبو عبدة قال لى حيوة: وأنا أحبك فقل. قال عمرو: قال لى أبو عبدة: وأنا أحبك فقل. قال لى حسن: وأنا أحبك فقل. قال ابن أبى الدنيا: وأنا أحبكم فقولوا. قال لنا الرزاز: وأنا أحبكم فقولوا. حدثنا الجروى حدثنا الحرث ابن مسكين حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال يقال: إنه ليكون فى المجلس الرجل الواحد يحمد الله، فيقضى الله لأهل ذلك المجلس حوائجهم كلهم. وبإسناده: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: ذكر بعض أهل العلم أن فى بعض الكتب التى أنزل الله ﷿ «إن الله ﷻ قال: بشروا عبدى المؤمن. فكان لا يأتيه شئ يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله قال الله: روعوا عبدى المؤمن. قال: فلا تطلع عليه طليعة من طلائع المكروه إلا قال: الحمد لله. فقال الله ﷿: إن عبدى يحمدنى حين روّعته، كما يحمدنى حين سررته. أدخلوا عبدى - كما يحمدنى على كل حالاته - الجنة».
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 137, entry [198]343 chars
عها من النقصان. فقالوا: بعها ساذجة. روى عنه ابراهيم الحريى، وابن أبى الدنيا، وابن صاعد. وآخرهم: أبو عبد الرحمن المحاملى وكان الجروى من أهل الدين والفضل، مذكورا بالورع والثقة، موصوفا بالعبادة وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبى عنه؟ فقال: ثقة. وذكره الدارقطنى. فقال: لم ير مثله فضلا وزهدا. ومن جملة كلامه قال: من لم يردعه القرآن والموت فلو تنا
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 137, entry [198]343 chars
الدنيا، وابن صاعد. وآخرهم: أبو عبد الرحمن المحاملى وكان الجروى من أهل الدين والفضل، مذكورا بالورع والثقة، موصوفا بالعبادة وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سئل أبى عنه؟ فقال: ثقة. وذكره الدارقطنى. فقال: لم ير مثله فضلا وزهدا. ومن جملة كلامه قال: من لم يردعه القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. ومات ببغداد سنة سبع وخمسين ومائتين. أخب