أسلم
2nd · died 80 AH
- Teachers
- 30
- Students
- 9
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 549
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed phase5 aslam adawi namesake partition v1
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
أسلم العدوي مولاهم أبو خالد،
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أسلم
2nd · died 80 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
shamela-1293
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 8 entries
أسلم العدوي مولاهم أبو خالد، ويقال أبو زيد. قيل: إنه حبشي، وقيل من سبي عين التمر، أدرك زمن النبي ﵌. وروى عن أبي بكر، ومولاه عمر، وعثمان، وابن عمر، ومعاذ بن جبل، وأبي عبيدة، وحفصة ﵃، وغيرهم. وعنه ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (١١) فأقام للنا…▸ expand full passage (1,025 chars)أسلم العدوي مولاهم أبو خالد، ويقال أبو زيد. قيل: إنه حبشي، وقيل من سبي عين التمر، أدرك زمن النبي ﵌. وروى عن أبي بكر، ومولاه عمر، وعثمان، وابن عمر، ومعاذ بن جبل، وأبي عبيدة، وحفصة ﵃، وغيرهم. وعنه ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (١١) فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم مولاه. وقال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو عبيد: توفي سنة (٨٠). وقال غيره: وهو ابن (١١٤) سنة. قلت: هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وزاد وصلى عليه مروان، وهو يقتضي أنه مات قبل سنة (٨٠) بل قبل سنة (٧٠)، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين، ومراون مات سنة (٦٤)، ونفي من المدينة في أوائلها. وروى ابن منده، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي ﵌، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر، وكان يقدمه، وفي تاريخ ابن عساكر: كان أسود مشروطا. • د -وغيرهم. وعنه ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (١١) فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم مولاه. وقال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو عبيد: توفي سنة (٨٠). وقال غيره: وهو ابن (١١٤) سنة. قلت: هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيدالبخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين، ومراون مات سنة (٦٤)، ونفي من المدينة في أوائلها. وروى ابن منده، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي ﵌، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر، وكان يقدحمد، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم. قال ابن إسحاق: بعث أبو بكر عمر سنة (١١) فأقام للناس الحج، وابتاع فيها أسلم مولاه. وقال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو عبيد: توفي سنة (٨٠). وقال غيره: وهو ابن (١١٤) سنة. قلت: هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وزاد وصو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي ﵌، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر، وكان يقدمه، وفي تاريخ ابن عساكر: كان أسود مشروطا. • دوقال العجلي: مدني ثقة من كبار التابعين.وقال أبو زرعة: ثقة.وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة، وهو من جلة موالي عمر.— · 1 entry
أسلم عن مولاه عمر وأبي بكر ومعاذ وعنه ابنه زيد ونافع مات سنة ثمانين ع— · 2 entries
أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي، أبو زيد، ويقال: أبو خالد، من سبي عين التمر. وقيل: حبشي. وقيل: من سبي اليمن. وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق. وقال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر ﵁. سمع أبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذا، …▸ expand full passage (1,480 chars)أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي، أبو زيد، ويقال: أبو خالد، من سبي عين التمر. وقيل: حبشي. وقيل: من سبي اليمن. وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق. وقال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر ﵁. سمع أبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذا، وأبا عبيدة، وابن عمر، وكعب الأحبار. روى عنه: ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ومسلم بن جندب، ونافع مولى ابن عمر. قال الزهري، عن القاسم، عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بالطلاء، وهو مثل عقيد الرب (¬١). وقال الواقدي: حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة، فابتاع فيها أسلم. وقال الواقدي أيضا: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة، وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرا، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول له: فعلت وفعلت، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك، وزوجني أختك، فمن عليه أبو بكر وزوجه أخته أم فروة، فولدت له محمد بن الأشعث. وقال جويرية، عن نافع: حدثني أسلم مولى عمر الأسود الحبشي: والله وما أريد عيبه. وعن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال ابن عمر: يا أبا خالد، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوما لا يلزمه أحدا من أصحابك، لا يخرج سفرا إلا وأنت معه، فأخبرني عنه، قال: لم يكن أولى القوم بالظل، وكان يرحلرواحلنا ويرحل رحله وحده، ولقد فزعنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز: لا يأخذ الليل عليك بالهم … والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم … واخدم الأقوام حتى تخدم رواه القعنبي، عن يعقوب بن حماد، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. قال أبو عبيد: توفي أسلم سنة ثمانين (¬١). ٦ - ٤:أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي، أبو زيد، ويقال: أبو خالد، من سبي عين التمر. وقيل: حبشي. وقيل: من سبي اليمن. وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق. وقال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر ﵁. سمع أبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذا، …▸ expand full passage (1,480 chars)أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي، أبو زيد، ويقال: أبو خالد، من سبي عين التمر. وقيل: حبشي. وقيل: من سبي اليمن. وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق. وقال الواقدي: سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول: نحن قوم من الأشعريين، ولكنا لا ننكر منة عمر ﵁. سمع أبا بكر، وعمر، وعثمان، ومعاذا، وأبا عبيدة، وابن عمر، وكعب الأحبار. روى عنه: ابنه زيد، والقاسم بن محمد، ومسلم بن جندب، ونافع مولى ابن عمر. قال الزهري، عن القاسم، عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر، فأتينا بالطلاء، وهو مثل عقيد الرب (¬١). وقال الواقدي: حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة، فابتاع فيها أسلم. وقال الواقدي أيضا: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة، وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرا، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول له: فعلت وفعلت، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول: يا خليفة رسول الله استبقني لحربك، وزوجني أختك، فمن عليه أبو بكر وزوجه أخته أم فروة، فولدت له محمد بن الأشعث. وقال جويرية، عن نافع: حدثني أسلم مولى عمر الأسود الحبشي: والله وما أريد عيبه. وعن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال ابن عمر: يا أبا خالد، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوما لا يلزمه أحدا من أصحابك، لا يخرج سفرا إلا وأنت معه، فأخبرني عنه، قال: لم يكن أولى القوم بالظل، وكان يرحلرواحلنا ويرحل رحله وحده، ولقد فزعنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز: لا يأخذ الليل عليك بالهم … والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم … واخدم الأقوام حتى تخدم رواه القعنبي، عن يعقوب بن حماد، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه. قال أبو عبيد: توفي أسلم سنة ثمانين (¬١). ٦ - ٤: