ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3171, entry [9208]1,673 chars
٩١١٩ - م د ت ق: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون (¬٤) التيمي مولى آل المنكدر أبو يوسف المدني واسم أبي سلمة دينار، وقيل: ميمون. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمرو الأعرج، وعمر بن عبد العزيز، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم. وعنه: ابناه عبد العزيز ويوسف، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي…
▸ expand full passage (1,673 chars)٩١١٩ - م د ت ق: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون (¬٤) التيمي مولى آل المنكدر أبو يوسف المدني واسم أبي سلمة دينار، وقيل: ميمون. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمرو الأعرج، وعمر بن عبد العزيز، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم. وعنه: ابناه عبد العزيز ويوسف، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، وآخرون ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة وقال: يكنى أبا يوسف وهو الماجشون سمي بذلك هو وولده وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم، وليعقوب أحاديث يسيرة، وقال البخاري (¬٥) عن هارون بن محمد: (الماجشون) بالفارسية الورد. وقال مصعب الزبيري: إنما سمي الماجشون لكونه كان يعلم الغناء ويتخذ القيان، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته، وكان عمر يأنس إليه فلما استخلف عمر قدم عليه فقال له: إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه، وكان الماجشون يعين ربيعة على أبي الزناد. وقال يعقوب بن شيبة: ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب ثنا سوار بن عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون قال: عرج بروح أبي الماجشون فوضعناه على سرير الغسيل وقلنا للناس: نروح به فدخل إليه غاسل يغسله فرأى عرقًا يتحرك من أسفل قدميه فتركه، ومكث ثلاثًا على حاله ثم نشع (¬٦) بعد فاستوى جالسًا فقال: ائتوني بسويق فشربه فقلنا: أخبرنا ما رأيت قال: عرج بروحي إلى السماء السابعة فقيل: من هذا قال: الماجشون قيل: لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا، ثم هبطت فرأيت النبيﷺ وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه فقلت للذي معي: إنه لقريب المقعد من رسول الله ﷺ قال: إنه عمل بالحق في زمن الجور. وذكره ابن حبان (¬١) في الثقات وقال ابن عساكر: قال أبو الحسين بن القواس الوراق: مات يعقوب سنة أربع وستين ومائة. كذا قال وهو خطأ ولم ينبه عليه أبو القاسم والصواب إن شاء الله تعالى في سنة أربع وعشرين ومائة. قال ابن سعد (¬٢): ذكرت وفاة جماعة من أهل طبقته بعد سنة عشرين. قلت: