ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3011, entry [8768]9,812 chars
٨٦٨٠ - ع: وكيع بن الجراح بن مليح (¬٩) الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وهشام بن عروة، والأعمش، وتوبة أبي صدقة، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خربوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغسيل، وأبي خلدة خالد بن دينار، وس…
▸ expand full passage (9,812 chars)٨٦٨٠ - ع: وكيع بن الجراح بن مليح (¬٩) الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار، وهشام بن عروة، والأعمش، وتوبة أبي صدقة، وجرير بن حازم، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خربوذ، وابن عون، وعبد الرحمن بن الغسيل، وأبي خلدة خالد بن دينار، وسلمة بن نبيط، وعيسى بن طهمان، ومصعب بن سليم، ومسعر بن حبيب الجرمي، وعبد المجيد بن وهب العقيلي، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك وأسامة بن زيد الليثي، وإسرائيل، وإسماعيل بن مسلم العبدي، والبختري بن المختار، وبدر بن عثمان، وجعفر بن برقان، وحاجب بن عمر، وحريث بن أبي مطر، وحنظلة بن أبي سفيان، والحسن وعلي ابني صالح بنحيي، وزكرياء بن إسحاق، وزكرياء بن أبي زائدة، وسعيد بن عبيد [الطائي] (¬١)، وسفيان الثوري، وشعبة، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وعبد الحميد بن جعفر، وعثمان الشحام، وعزرة بن ثابت، وعلي بن المبارك، وعمر بن ذر، وعمران بن حدير، ومعاوية بن أبي مزرد، ومعروف بن واصل، ونافع بن عمر الجمحي، وموسى بن علي بن رباح، ويزيد بن إبراهيم التستري، وفضيل بن غزوان، وكهمس بن الحسن، ومالك بن مغول، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى، ومحمد بن قيس الأسدي، ومساور الوراق، وهشام الدستوائي، وهشام بن سعد، ويعلى بن الحارث، وأبي سنان الشيباني الصغير، وأفلح بن حميد، وحماد بن سلمة، وحماد بن نجيح، وزمعة بن صالح، وسعد بن أوس العبسي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، وسليمان بن المغيرة، وصالح بن أبي الأخضر، وعبد الله بن عمر العمري، وعبد العزيز بن أبي رواد، وفضيل بن مرزوق، وقرة بن خالد، ومبارك بن فضالة، وموسى بن عبيدة الربذي، وهمام بن يحيى، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي شهاب الحناط الأكبر، وأبي هلال الراسبي، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد، وخلق كثير. روى عنه: أبناؤه سفيان، ومليح، وعبيد، ومستمليه محمد بن أبان البلخي، وشيخه سفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو خيثمة، والحميدي والقعنبي، والأشج، وعلي بن خشرم، ومسدد، ومحمد بن سلام، وابن أبي عمر، ونصر بن علي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، ومحمد بن الصباح، والدولابي، وإبراهيم بن [سعيد] (¬٢) الجوهري، ومحمد بن رافع وآخرون. آخرهم إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار. قال القعنبي: كنا عند حماد بن زيد فجاء وكيع فقالوا: هذا راوية سفيان. فقال حماد: لو شئت قلت: هذا أرجح من سفيان. وقال المروذي: قلت لأحمد: من أصحاب سفيان؟ قال: وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن. قلت: قدمت وكيعًا قال: وكيع شيخ. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ما رأيت أوعى للعلم من وكيع ولا أحفظ منه. قال: وسمعت أبي يقول: كان مطبوع الحفظ، وكان وكيع حافظًا حافظًا، وكان أحفظ من عبد الرحمن بن مهدي كثيرًا كثيرًا. وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه، وقال في موضع آخر: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع أو يزيد؟ وقال: ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالح إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه، ولا أشبه بأهل النسك منه. وقال الدوري (¬٣): ذاكرت أحمد بحديث فقال: من حدثك؟ قلت: شبابة. قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع. وقال علي بن عثمان النفيلي: قلت لأحمد: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع قال: من كذب بأهل الصدق فهو الكذاب. وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟ قال: وكيع. قلت: لم؟ قال: كان وكيع صديقًالحفص بن غياث، فلما ولي القضاء هجره، وكان يحيى بن سعيد صديقًا لمعاذ بن معاذ، فلما ولي القضاءَ لم يهجره. وحكى محمد بن علي الوراق عن أحمد مثل ذلك سواء في وكيع وابن مهدي وزاد: قد عرض على وكيع القضاء، فامتنع منه. وقال بشر بن موسى عن أحمد: ما رأيت مثل وكيع في الحفظ، والإسناد، والأبواب مع خشوع، وورع. وحكى إبراهيم الحربي عن أحمد نحو ذلك وزاد: ويذاكر بالفقه فيحسن ولا يتكلم في أحد وقال أحمد بن الحسن الترمذي عن أحمد: وكيع أكبر في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام. وقال أحمد بن سهل بن بحر عن أحمد: كان وكيع إمام المسلمين في وقته. وقال عبد الصمد بن سليمان: سألت أحمد عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وأبي نعيم فقال: ما رأيت أحفظ من وكيع، وكفاك بعبد الرحمن معرفة وإتقانًا، وما رأيت أوزن لقوم من غير محاباة ولا أشد تثبتًا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ. وقال حنبل عن أحمد: ما رأيت بالبصرة مثل يحيى، وبعده عبد الرحمن وعبد الرحمن أفقه الرجلين. قيل له: فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأساميهم، ووكيع أفقه. وقال يعقوب بن سفيان: سئل أحمد إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من تأخذ؟ فقال: عبد الرحمن موافق، ويسلم عليه السلف، ويجتنب شرب النبيذ. وقال نعيم (¬١) بن محمد الطوسي: سمعت أحمد يقول: عليكم بمصنفات وكيع. وقال أبو حاتم (¬٢): أشهد على أحمد يقول: الثبت عندنا بالعراق وكيع، ويحيى، وعبد الرحمن. وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري: سمعت أحمد بن حنبل يقول فذكر مثله قال: فذكرت ذلك لابن معين. فقال: الثبت بالعراق وكيع وقال حسين بن حبان عن ابن معين: ما رأيت أفضل من وكيع قيل له: فابن المبارك؟ قال: قد كان له فضل، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع كان يستقبل القبلة، ويحفظ حديثه، ويقوم الليل، ويسرد الصوم، ويفتي بقول أبي حنيفة. وقال محمد بن نعيم البلخي: سمعت ابن معين يقول: والله ما رأيت أحدًا يحدث لله تعالى غير وكيع، وما رأيت أحفظ منه، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه. وقال أبو داود السنجي (¬٣) عن ابن معين: ما رأيت رجلًا يحدث لله تعالى إلا وكيعًا، والقعنبي. وقال الدوري (¬٤) عنه: ما رأيت من يحدث لله تعالى إلا ستة أو سبعة ديانة ابن المبارك، وحسين الجعفي، ووكيع، وسعيد بن عامر، وأبو داود الحفري، والقعنبي. وقال أيضًا عنه: وكيع أثبت من ابن أبي زائدة. وقال أيضًا: وكيع أثبت من عبد الرحمن في سفيان. قال: ورأيت يحيى يميل إلى وكيع ميلًا شديدًا فقلت له: إذا اختلف وكيع وأبو معاوية في الأعمش قال: يكون موقوفًا حتى يجيء من يتابع أحدهما. قلت: فحفص؟ قال: من يحدث عنه قلت: ابنه فكأنه لم يقنع بهذا. وقال: إنما كانت الرحلة إلى وكيع في زمانه. وقال صالح بن محمد عن ابن معين: ما رأيت احفظ من وكيع قيل له: ولا هشيم قال: واين يقع حديث هشيم من حديث وكيع وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة. قال: وقلت له: عبد الرحمن أحب إليك فيسفيان أو وكيع؟ قال: وكيع. قلت: فأبو نعيم؟ قال: وكيع. قلت: فابن المبارك أو وكيع؟ فلم يفضل وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن معين (¬١): ثقات الناس أربعة، وكيع، ويعلى بن عبيد، والقعنبي، وأحمد بن حنبل وقال حنبل عن ابن معين: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا مكتوب فيه أسماء شيوخ فلان كذا وفلان كذا ووكيع رافضي. قال يحيى: فقلت له: وكيع خير منك. قال: مني. قلت: نعم. قال: فسكت. وقال محمد بن خلف عن وكيع: أتيت الأعمش فقلت: حدثني. قال: ما اسمك؟ قلت: وكيع. قال: اسم نبيل ما أحسبه إلا سيكون لك نبأ. وقال ابن عمار الموصلي: سمعت قاسمًا الجرمي يقول: كان سفيان يدعو وكيعًا وهو غلام فيقول: أي شيء سمعته؟ فيقول: حدثني فلان كذا قال: وسفيان يتبسم ويتعجب من حفظه. قال ابن عمار ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه، ولا أعلم بالحديث كان جهبذًا، قال ابن عمار، قلت له: عدوًا عليك بالبصرة أربعة أحاديث غلطت فيها. فقال: حدثتهم بعبادان بنحو من ألف وخمسمائة وأربعة ليس بكثير في ألف وخمسمائة. وقال يحيى بن يمان: قال سفيان: يرون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن. قال يحيى بن يمان، فمات سفيان وجلس وكيع في موضعه، وقال عيسى بن يونس: خرجت من الكوفة وما بها واو عن إسماعيل بن أبي خالد مني إلا غليم يقال له: وكيع. وقال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا. قال: قد كبرنا ونسينا اذهبوا إلى وكيع. وقال قتيبة عن أبي بكر نحوه. وقال الشاذكوني وابن عمار: قال لنا أبو نعيم ما دام هذا - يعني وكيعًا - حيًا ما يفلح أحد معه. وقال أحمد بن سيار عن صالح بن سفيان: قدم وكيع مكة، فانجفل الناس إليه، وحج تلك السنة غير واحد من العلماء كان ممن قدم عبد الرزاق قال: فخرج ونظر إلى مجلسه، فلم ير أحدًا فاغتم، ثم خرج فلقي رجلًا، فقال: ما للناس؟ قال: قدم وكيع. قال: فحمد الله تعالى وقال: ظننت أن الناس تركوا حديثي. قال: وأما أبو أسامة فلما خرج ولم ير أحدًا وسمع بوكيع قال: هو التنين لا يقع مكانًا إلا أحرق ما حوله. وقال أبو هشام الرفاعي: دخلت المسجد الحرام فإذا عبيد الله بن موسى يحدث، والناس حوله كثير قال: فطفت أسبوعًا، ثم جئت فإذا عبيد الله قاعد وحده فقلت: ما هذا؟ قال: قدم التنين فأخذهم - يعني وكيعًا -، وقال نوح بن حبيب القومسي: رأيت الثوري، ومعمرًا، ومالكًا فما رأت عيناي مثل وكيع. وقال الغلابي: كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة: أحب أن تجيء معي إلى وكيع، فجئناه، فلما خرجنا قال لي حماد: قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا. وقال علي بن خشرم: رأيت وكيعًا، وما رأيت بيده كتابًا قط إنما هو يحفظ، فسألته عن دواء الحفظ فقال: ترك المعاصي ما جربت مثله للحفظ. وقال هارون الحمال: ما رأيت أخشع من وكيع وكذا قال مروان بن محمد وزاد: وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع، فإني رأيته فوق ما وصف لي وقال ابن عمار: أخبرت عن شريك أن رجلًا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر. فقال: أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع، وعبد الله بن نمير. وقال قتيبة عن جرير: جاءني ابن المبارك، فقلت: من دخل الكوفة اليوم؟ قال: رجل المصرين وكيع. وقال يحيى بن أكثم: صحبت وكيعًا في الحضر والسفر، فكان يصوم الدهر، ويختم كل ليلة.وقال سلم بن جنادة: جالست وكيعًا سبع سنين، فما رأيته بزق ولا مس حصاة، ولا تحرك من مجلسه إلا مستقبل القبلة، وما رأيته يحلف بالله العظيم. وقال يحيى بن أيوب عن معاوية الهمداني: كان وكيع يؤتى بطعامه ولباسه ولا يسأل عن شيء ولا يطلب شيئًا وقال سعيد بن منصور: قدم وكيع مكة فقال له فضيل: ما هذا السمن وأنت راهب العراق؟ فقال له وكيع: هذا من فرحي بالإسلام. وقال داود بن رشيد عن إبراهيم بن شماس: كنت أتمنى عقل بن المبارك وورعه، وزهد فضيل ورقته، وعبادة وكيع وحفظه، وخشوع عيسى بن يونس، وصبر حسين بن علي الجعفي. وقال سفيان بن عبد الملك: كان وكيع أحفظ من ابن المبارك. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله وكانوا إذا رأوا وكيعًا سكتوا قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بآخره. وقال ابن سعد (¬١): كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثير الحديث، حجة. وقال العجلي (¬٢): كوفي ثقة، عابد، صالح، أديب من حفّاظ الحديث. وكان يفتي. قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعًا يقول: ولدت سنة ثمان وعشرين ومائة وقيل: ولد سنة سبع وقيل سنة تسع وقال خليفة (¬٣) وغيره: مات سنة ست وتسعين وقال أحمد (¬٤): حج وكيع سنة ست ومات في الطريق. وقال محمد بن سعد وأبو هشام: مات بفيد منصرفًا من الحج سنة سبع زاد أبو هشام: يوم عاشوراء. قلت: وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أثبت وكيع أو ابن أبي زائدة؟ قال: وكيع. وقال يعقوب بن شيبة: كان خيرًا، فاضلًا، حافظًا، وقال ابن حبان (¬٥) في الثقات كان حافظًا متقنًا. وقال أبو داود: كان أبوه على بيت المال، فكان إذا روى عنه قرنه بآخر. وقال إسحاق بين راهويه: كان حفظه طبعًا، وحفظنا بتكليف. وقال يحيى بن يحيى: لم أر من الرجال أحفظ منه، وقال علي بن المديني: كان وكيع يلحن، ولو حدث بألفاظه لكان عجبًا. كان يقول: حدثنا مسعر عن عيينة (¬٦): وقال محمد بن نصر المروزي: كان يحدث بآخره من حفظه فيغير ألفاظ الحديث كأنه كان يحدث بالمعنى ولم يكن من أهل اللسان.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3011, entry [8768]343 chars
ًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه، وقال في موضع آخر: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع أو يزيد؟ وقال: ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالح إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه، ولا أشبه بأهل النسك منه. وقال الدوري (¬٣): ذاكرت أحمد بحديث فقا
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3011, entry [8768]342 chars
مهدي كثيرًا كثيرًا. وقال في موضع آخر: ابن مهدي أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه، وقال في موضع آخر: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث. وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: أيما أثبت عندك وكيع أو يزيد؟ وقال: ما منهما بحمد الله تعالى إلا ثبت. قلت: فأيهما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالح إلا أن وكيعًا لم يتلطخ بالسلطان، وما رأيت أحدًا أوعى للعلم منه، ولا أ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 3011, entry [8768]344 chars
د بحديث فقال: من حدثك؟ قلت: شبابة. قال: لكن حدثني من لم تر عيناك مثله وكيع. وقال علي بن عثمان النفيلي: قلت لأحمد: إن أبا قتادة يتكلم في وكيع قال: من كذب بأهل الصدق فهو الكذاب. وقال محمد بن عامر المصيصي: سألت أحمد: وكيع أحب إليك أو يحيى بن سعيد؟ قال: وكيع. قلت: لم؟ قال: كان وكيع صديقًالحفص بن غياث، فلما ولي القضاء هجره، وكان يحيى بن سعيد صديقً
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 3011, entry [8768]343 chars
محمد بن عبد الله بن نمير: وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله وكانوا إذا رأوا وكيعًا سكتوا قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بآخره. وقال ابن سعد (¬١): كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثير الحديث، حجة. وقال العجلي (¬٢): كوفي ثقة، عابد، صالح، أديب من حفّاظ الحديث. وكان يفتي. قال هارون بن حاتم: سمعت وكيعًا يقول: ولدت سنة ثم
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 3011, entry [8768]343 chars
فظ من وكيع قيل له: ولا هشيم قال: واين يقع حديث هشيم من حديث وكيع وقال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلم به، ووكيع ثقة. قال: وقلت له: عبد الرحمن أحب إليك فيسفيان أو وكيع؟ قال: وكيع. قلت: فأبو نعيم؟ قال: وكيع. قلت: فابن المبارك أو وكيع؟ فلم يفضل وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة عن ابن مع