Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ع: النعمان بن مقرن (¬٦)، ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ المزني أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم. أخو سويد بن مقرن وإخوته.

ع: النعمان بن مقرن (¬٦)، ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ المزني أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم. أخو سويد بن مقرن وإخوته.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2915, entry [8495]1,286 chars
    ٨٤٠٩ - ع: النعمان بن مقرن (¬٦)، ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ المزني أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم. أخو سويد بن مقرن وإخوته. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: ابنه معاوية، ومعقل بن يسار المزني، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وأبو خالد الوالبي مرسل. قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له. وروى شعبة عن ح…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ٨٤٠٩ - ع: النعمان بن مقرن (¬٦)، ويقال: ابن عمرو بن مقرن بن عائذ المزني أبو عمرو، ويقال: أبو حكيم. أخو سويد بن مقرن وإخوته. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: ابنه معاوية، ومعقل بن يسار المزني، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وأبو خالد الوالبي مرسل. قال مصعب الزبيري: هاجر النعمان ومعه سبعة إخوة له. وروى شعبة عن حصين قال: قال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتًا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان. وقال ابن عبد البر: سكن البصرة وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة ففتح القادسية، وأمره عمر على الجيش فغزا أصبهان ففتحها، ثم أتى نهاوند فاستشهد بها، وكان ذلك في يوم جمعة من سنة إحدى وعشرين. وقال غيره: كان معه لواء مزينة يوم الفتح. قلت: هو قول ابن سعد، وأراد أنه هو وإخوته شهدوا الحديبية. وهنا شيء ينبغي التنبيه عليه وهو قول المؤلف في أول الترجمة، ويقال: النعمان بن عمرو بن مقرن، فليعلم الناظر أن جماعة من الأئمة فرقوا بين النعمان بن مقرن فأثبتوا له الصحبة ووصفوه بما تقدم من الفتوح، وبين النعمان بن عمرو بن مقرن فحكموا على حديثه بالإرسال منهم: ابن أبي حاتم، وأبو القاسم البغوي، وأبو أحمد العسكري، وغيرهم. ولكن العسكري زعم أن الذي روى مرسلًا هو عمرو بن النعمان بن مقرن فقلبه وجعله ولدًاللنعمان وهو ظن متجه، لكن الصواب خلافه، وكل من ذكرنا ممن ذكر النعمان بن عمرو بن مقرن قال: إنه هو الذي روى عنه أبو خالد الوالبي. وقال المؤلف: روى عنه أبو خالد مرسل، وإنما الإرسال في حديث النعمان بن عمرو لا في رواية أبي خالد عنه.