Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خت د: معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم البصري النحوي.

خت د: معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم البصري النحوي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2782, entry [8110]2,829 chars
    ٨٠٢٤ - خت د: معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم البصري النحوي. روى عن: هشام بن عروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، وعبد الله بن محمد التوزي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وعمر بن شبة النميري، وإسحاق بن إبراهيم ا…
    ▸ expand full passage (2,829 chars)
    ٨٠٢٤ - خت د: معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم البصري النحوي. روى عن: هشام بن عروة، وأبي عمرو بن العلاء، وأبي الوليد بن داب، وغيرهم. وعنه: أبو عثمان بكر بن محمد المازني، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني، وعبد الله بن محمد التوزي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وعمر بن شبة النميري، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي، وآخرون. قال أبو سعيد السيرافي: كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم، وله كتب كثيرة، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرًا ويقع كل واحد منهما في صاحبه. وقال أبو العباس المبرد: كان عالمًا بالشعر والغريب والنسب، وكان الأصمعي يشركه، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح. وقال ثعلب: زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة وأن الفائدة عنده قليلة، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة. قال الخطيب: يقال: إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن. وقال أبو موسى العنزي: مات سنة ثمان ومائتين. وقال ابن عفير: مات سنة إحدى عشرة. وقال الصولي: مات سنة تسع. وقيل: عشر، وقيل: إحدى عشرة. له ذكر في أوائل كتاب الزكاة من سنن أبي داود. قلت: وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة سماه فيها وكناه تعليقًا منها في التفسير قال معمر: الرجعي المرجع، ومنها في تفسير الأحزاب وقال معمر: التبرج أن تخرجمحاسنها، ومنها في هل أتى قال معمر: أسرهم شدة الخلق، ومنها في قوله تعالى ﴿وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ﴾ (¬١) قال: كلمته كن فكان. قال البخاري: وقال أبو عبيدة: فذكره، ووقع في بعض الروايات وقال أبو عبيد: فكأنه تصحيف. وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى. هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو كما بينت ذلك في الشرح والله تعالى الموفق. وذكره ابن حبان (¬٢) في الثقات وقال: كان الغالب عليه معرفة الآداب والشعر. ومات سنة عشرة ومائتين وقد قارب المائة. وقال الآجري عن أبي داود: كان من أثبت الناس. وقال أبو حاتم (¬٣) السجستاني: كان يميل إلي لأنه كان يظنني من خوارج سجستان. وقال ابن قتيبة: كان الغريب أغلب عليه، وأيام العرب، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب وصنف في مثالبها كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى: سئل عنه ابن معين فقال: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا باس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالإحداث. وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب: كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وكان مخلًا بالنحو، كثير الخطأ في نفائس الأعراب، متهمًا في روايته، مغرى بشر مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به. وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست: قرأت بخط أبي عبد الله ابن مقلة عن ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج، ولا يحفظ القرآن وإنما يقرؤه نظرًا، وله غريب القرآن ومجاز القرآن، وكان إذا أنشد بيتًا لم يقم بإزائه، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي ﷺ وقارب المائة، وكان عريض البيعة، وكان ديوان العرب في بنيته، وله عكر الجاهلية والإسلام، وكان مع ذلك كله مدخول النسب. وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2782, entry [8110]344 chars
    يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالإحداث. وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب: كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وكان مخلًا بالنحو، كثير الخطأ في نفائس الأعراب، متهمًا في روايته، مغرى بشر مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به. وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست: قرأت بخط أبي عبد الله ابن مقلة عن ثعلب: كان أبو عبيدة يرى رأي ال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2782, entry [8110]348 chars
    أنشده حتى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا، وكان يبغض العرب وصنف في مثالبها كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى: سئل عنه ابن معين فقال: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا باس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالإحداث. وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب: كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وكان مخل
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2782, entry [8110]344 chars
    سئل عنه ابن معين فقال: لا بأس به. وقال الدارقطني: لا باس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج، ويتهم أيضًا بالإحداث. وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب: كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه، وكان مخلًا بالنحو، كثير الخطأ في نفائس الأعراب، متهمًا في روايته، مغرى بشر مثالب العرب فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به. وقال ابن إسحاق النديم في ا