ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2684, entry [7834]1,430 chars
٧٧٤٨ - خ ٤: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمبة بن عبد شمس بن عبد مناف بن أقصى الأموي أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم (¬٢)، أمه آمنة بنت علقمة بن صوفان الكناني وتكنى أم عثمان المدني ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وروى عن: النبي ﷺ، ولا يصح له منه سماع، وروى أيضًا عن عثمان، وعل…
▸ expand full passage (1,430 chars)٧٧٤٨ - خ ٤: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمبة بن عبد شمس بن عبد مناف بن أقصى الأموي أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم (¬٢)، أمه آمنة بنت علقمة بن صوفان الكناني وتكنى أم عثمان المدني ولد بعد الهجرة بسنتين، وقيل: بأربع. وروى عن: النبي ﷺ، ولا يصح له منه سماع، وروى أيضًا عن عثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، وبسرة بنت صفوان، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث. روى عنه: ابنه عبد الملك، وسهل بن سعد الساعدي وهو أكبر منه، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. كتب لعثمان وولي إمرة المدينة أيام معاوية، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، وكان الضحاك بن قيس غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه، فواقعه مروان بمرج راهط فقتل الضحاك وغلب مروان على دمشق، ثم على مصر، ومات في رمضان سنة خمس وستين، وكانت ولايته تسعة أشهر. قلت: قال البخاري: لم ير النبي ﷺ. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (¬٣): ولد يوم الخندق. وعن مالك: أنه ولد يوم أحد. وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زنباع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأخبر مني، ولكنه أسن مني، وكانت له صحبة. وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج حديثه، وعد من موبقاته أنه رمى طلحة أحد العشرة يوم الجمل وهما جميعًا مع عائشة، فقتلى ثم وثب على الخلافة بالسيف، واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري. وقول عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث، هو في رواية ذكرها البخاري في قصة نفلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير. قلت: في طبقته.