Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تمييز: محمد بن عيسى بن سورة (¬٣) بن موسى بن الضحاك وقيل: ابن السكن السلمي أبو عيسى الترمذي أحد الأئمة. طاف البلاد وسمع خلقًا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين وقد ذكروا في هذا الكتاب.

تمييز: محمد بن عيسى بن سورة (¬٣) بن موسى بن الضحاك وقيل: ابن السكن السلمي أبو عيسى الترمذي أحد الأئمة. طاف البلاد وسمع خلقًا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين وقد ذكروا في هذا الكتاب.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2531, entry [7416]2,859 chars
    ٧٣٣٠ - تمييز: محمد بن عيسى بن سورة (¬٣) بن موسى بن الضحاك وقيل: ابن السكن السلمي أبو عيسى الترمذي أحد الأئمة. طاف البلاد وسمع خلقًا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين وقد ذكروا في هذا الكتاب. روى عنه: أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر، والهيثم بن كليب الشامي، ومحمد بن محبوب أبو ال…
    ▸ expand full passage (2,859 chars)
    ٧٣٣٠ - تمييز: محمد بن عيسى بن سورة (¬٣) بن موسى بن الضحاك وقيل: ابن السكن السلمي أبو عيسى الترمذي أحد الأئمة. طاف البلاد وسمع خلقًا من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين وقد ذكروا في هذا الكتاب. روى عنه: أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر، والهيثم بن كليب الشامي، ومحمد بن محبوب أبو العباس المحبوبي المروزي، وأحمد بن يوسف النسفي، وأبو الحارث أسد بن حمدويه، وداود بن نصر بن سهيل البزدوي، وعبد بن محمد بن محمود النسفي، ومحمود بن نمير، وابنه محمد بن محمود، ومحمد بن مكي بن فوج (¬٤)، وأبو جعفر محمد بن سفيان بن النضر النسفيون، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي، وآخرون. قال الترمذي: في حديثه عن علي بن المنذر بن فضيل، عن سالم ابن أبي حفصة، عن عطية، عن أبي سعيد: أن النبي ﷺ قال لعلي: "لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك" سمع مني محمد بن إسماعيل. يعني: البخاري هذا الحديث. وذكره ابن حبان (¬٥) في الثقات وقال: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقالالمستغفري: مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وأما أبو محمد بن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع فقال في كتاب الفرائض من الاتصال محمد بن عيسى بن سورة مجهول ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبي العباس الأصم، وغيرهم، والعجب أن الحافظ بن الفرضي ذكره في كتابه المؤتلف والمختلف ونبه على قدره فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه؟ وقال الإدريسي: كان الترمذي أحد الائمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث صنف الجامع والتواريخ والعلل تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ. قال الإدريسي: فسمعت أبا بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول: سمعت أحمد بن عبد الله بن داود يقول: سمعت أبا عيسى الترمذي يقول: كنت في طريق مكة وكنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخ فمر بنا ذلك الشيخ فسألت عنه فقالوا: فلان فرحت إليه وأنا أظن أن الجزئين معي، وإنما حملت معي في محملي جزئين غيرهما شبهما فلما ظفرت سألته السماع فأجاب وأخذ يقرأ من حفظه، ثم لمح فرأى البياض في يدي فقال: أما تستحيي مني فقصصت عليه القصة وقلت له: إني أحفظه كله فقال: اقرأ، فقرأته عليه على الولاء فقال: هل استظهرت قبل أن تجيء إلي؟ قلت: لا ثم قلت له: حدثني بغيره فقرأ علي أربعين حديثًا من غرائب حديثه ثم قال: هات فقرأت عليه من أوله إلى آخره فقال: ما رأيت مثلك. وقال منصور الخالدي: قال أبو عيسى: صنفت هذا الكتاب، يعني: المسند الصحيح، فعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخراسان فرضوا به. وقال المؤتمن الساجي: رأيت في نسخة عتيقة زاد أبو عيسى: في يوم الأضحى من سنة سبعين ومائتين، ولأبي عيسى كتاب الزهد مفرد لم يقع لنا وكتاب الأسماء والكنى. وقال يوسف بن أحمد البغدادي الحافظ: أضر أبو عيسى في آخر عمره. قلت: وهذا مع الحكاية المتقدمة عن الترمذي يرد على من زعم أنه ولد أكمه، والله تعالى أعلم. وقال الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان (¬١) يقول: مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع بكى حتى عمي. وقال أبو الفضل البيلماني: سمعت نصر بن محمد الشيركوهي يقول: سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول: قال لي محمد بن إسماعيل: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 2531, entry [7416]342 chars
    إسماعيل. يعني: البخاري هذا الحديث. وذكره ابن حبان (¬٥) في الثقات وقال: كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر. وقالالمستغفري: مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وأما أبو محمد بن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع فقال في كتاب الفرائض من الاتصال محمد بن عيسى بن سورة مجهول ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع ع
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالترمذيpage 2531, entry [7416]345 chars
    ي رجب سنة تسع وسبعين ومائتين. قلت: وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، وأما أبو محمد بن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع فقال في كتاب الفرائض من الاتصال محمد بن عيسى بن سورة مجهول ولا يقولن قائل: لعله ما عرف الترمذي ولا اطلع على حفظه ولا على تصانيفه فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي، وإسماعيل