ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2297, entry [6771]1,976 chars
٦٦٨٦ - د ت ق: لمازة (¬٦) بن زبار الأزدي الجهضمي أبو لبيد البصري. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعروة بن أبي الجعد، وأبي موسى، وكعب بن سور، وأنس بن مالك. روى عنه: الزبير بن الخريت، ويعلى بن حكيم، والربيع بن سليم الأزدي، وطالب بن السميدع، ومحمد بن ذكوان، ومطر بن حمران، وراق حماد بن زيد. ذكره…
▸ expand full passage (1,976 chars)٦٦٨٦ - د ت ق: لمازة (¬٦) بن زبار الأزدي الجهضمي أبو لبيد البصري. روى عن: عمر، وعلي، وعبد الرحمن بن سمرة، وعروة بن أبي الجعد، وأبي موسى، وكعب بن سور، وأنس بن مالك. روى عنه: الزبير بن الخريت، ويعلى بن حكيم، والربيع بن سليم الأزدي، وطالب بن السميدع، ومحمد بن ذكوان، ومطر بن حمران، وراق حماد بن زيد. ذكره ابن سعد (¬٧) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: سمع من علي وكان ثقة وله أحاديث وقال حرب عن أبيه: كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنًا وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق عمر وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران: كنا عند أبي لبيد فقيل له: أتحب عليًا فقال: أحب عليًا وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستة آلاف وذكره ابن حبان (¬٨) في الثقات وقال عباس الدوري (¬٩) عن يحيى بن معين حدثنا وهب بنجرير عن أبيه عن أبي لبيد وكان شتامًا. قلت: زاد العقيلي (¬١) قال وهب: قلت لأبي: من كان يشتم قال: كان يشتم علي بن أبي طالب وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم حدثني الزبير بن خريت عن أبي لبيد قال: قلت له لم تسب عليًا قال: ألا أيسب رجلًا قتل منا خمس مائة وألفين والشمس ها هنا وقال ابن حبان: يروي عن علي إن كان سمع منه وقال ابن المديني لم يلق أبا بكر [ولكنه لقي] (¬٢) عليًا وإنما رآه رؤية وقال ابن حزم غير معروف العدالة انتهى وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبي غاليًا وتوهينهم الشيعة مطلقًا ولا سيما أن عليًا ورد في حقه: "لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق". ثم ظهر لي في الجواب عن ذلك أن البغض ها هنا مفيد بسبب وهو كونه نصر النبي ﷺ لأن من الطبع البشري بغض من وقعت منه إساءة في حق المبغض والحب بعكسه وذلك ما يرجع إلى أمور الدنيا غالبًا والخبر في حب علي وبغضه ليس على العموم فقد أحبه من أفرط فيه حتى ادعى أنه نبي أو أنه إله تعالى الله عن أفكهم والذي ورد في حق علي من ذلك قد ورد مثله في حق الأنصار وأجاب عنه العلماء أن بغضهم لأجل النصر كان ذلك علامة نفاقه وبالعكس فكذا يقال في حق علي وأيضًا فأكثر من يوصف بالنصب يكون مشهورًا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب ولا يتورع في الأخبار والأصل فيه أن الناصبة اعتقدوا أن عليًا ﵁ قتل عثمان أو كان أعان عليه فكان بغضهم له ديانة بزعمهم ثم أنضاف إلى ذلك أن منهم من قتلت أقاربه في حروب علي.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2297, entry [6771]342 chars
حكيم، والربيع بن سليم الأزدي، وطالب بن السميدع، ومحمد بن ذكوان، ومطر بن حمران، وراق حماد بن زيد. ذكره ابن سعد (¬٧) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: سمع من علي وكان ثقة وله أحاديث وقال حرب عن أبيه: كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنًا وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق عمر وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران: كنا عند أبي لبي
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 2297, entry [6771]350 chars
ع، ومحمد بن ذكوان، ومطر بن حمران، وراق حماد بن زيد. ذكره ابن سعد (¬٧) في الطبقة الثانية من أهل البصرة وقال: سمع من علي وكان ثقة وله أحاديث وقال حرب عن أبيه: كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنًا وقال المفضل بن غسان الغلابي: لم يلق عمر وقال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران: كنا عند أبي لبيد فقيل له: أتحب عليًا فقال: أحب عليًا وقد قتل من قومي