ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2053, entry [6012]2,117 chars
٥٩٣٢ - ع: عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد (¬٦) بن سهم أبو عبد الله ويقال: أبو محمد السهمي أسلم سنة ثمان قبل الفتح وقيل: بين الحديبية وخيبر. وروى عن النبي ﷺ وعن عائشة. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعلي بن رباح اللخمي، وعبد الرحمن بن شمامة، وعروة ب…
▸ expand full passage (2,117 chars)٥٩٣٢ - ع: عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد (¬٦) بن سهم أبو عبد الله ويقال: أبو محمد السهمي أسلم سنة ثمان قبل الفتح وقيل: بين الحديبية وخيبر. وروى عن النبي ﷺ وعن عائشة. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو قيس مولاه، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النهدي، وعلي بن رباح اللخمي، وعبد الرحمن بن شمامة، وعروة بن الزبير، ومحمد بن كعب القرظي وعمارة بن خزيمة بن ثابت، وغيرهم. وقال الزبير: أمه سبية يقال لها النابغة من عنزة وقال البخاري (¬٧): ولاه النبي ﷺ على جيش ذات السلاسل. قال الثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي: عقد رسول الله ﷺ لواء لعمرو بن العاص على أبي بكر وعمر وسراة أصحابه. وفي حديث [محمد بن عمرو] (¬٨) عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: "ابنا العاصي مؤمنان عمرو وهشام" أخرجه "النسائي في المناقب من الكبرى] (¬٩) وعن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "عمرو بن العاص من صالحي قريش" الحديث وقال مجاهد عن الشعبي عن قبيصة بن جابر: صحبت عمرو بن العاص فما رأيت رجلًا أبين أو قال أنصع رأيًاولا أكرم جليسًا ولا أشبه سريرته بعلانيته منه. وقال محمد بن سلام الجمحي: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد. وقال مجاهد عن الشعبي: دهاة العرب أربعة معاوية وعمرو والمغيرة وزياد فأما معاوية فللحلم وأما عمرو فللمعضلات وأما المغيرة فللمبادهة وأما زياد فللصغير والكبير. قال أحمد عن بعض شيوخه عن عمرو: إني لأذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب. وقال أبو عمر كان عمرو من أبطال قريش في الجاهلية مذكورًا بذلك فيهم وفضائله ومناقبه كثيرة جدًّا وقال محمد بن المثنى وغيره: مات سنة (٤٢) وقيل: مات سنة (٢) وجزم به ابن يونس وآخرون قال ابن بكير: له نحو مائة سنة وقال بعضهم: مات سنة (٨) وقال الهيثم بن عدي: سنة (٥١) وقال طلحة الكوفي: سنة (٥٨) وقال البخاري: والحسن بن واقع عن ضمرة بن ربيعة: مات سنة إحدى أو ثلاث وستين في ولاية يزيد. قلت: قال الحاكم: وابن عبد البر: إن وفاته سنة (٤٣) أصح ويقال: استعمله النبي ﷺ على عمان فقبض النبي ﷺ وهو عليها وكان أحد أمراء الأجناد في فتوح الشام وافتتح مصر في عهد عمر بن الخطاب وعمل عليها له ولعثمان ثم عمل عليها زمن معاوية منذ غلب عيها معاوية إلى أن مات عمرو وخلف أموالًا عظيمة إلى الغاية والقول المحكي أخيرًا في وفاته عن ضمرة قد جزم به ابن حبان (¬١) في الصحابة والظاهر أنه وهم بل هو بين الغلط وكان ذلك إنما هو في ابنه عبد الله بن عمرو والله أعلم.