(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet22 chars
المدينة * الأسلمي * *
Narrator profile
المدينة * الأسلمي * *
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
المدينة * الأسلمي * *— · 2 entries
٥٢٧٦ - نُعَيْم بن هَزَّال (ب د ع) نُعَيْم بن هَزَّال الأسلمي، من بني مالك بن أفصَى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكَينَة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ مناولَة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وك…▸ expand full passage (1,894 chars)٥٢٧٦ - نُعَيْم بن هَزَّال (ب د ع) نُعَيْم بن هَزَّال الأسلمي، من بني مالك بن أفصَى، ومالك أخو أسلم، ويقال لهم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سُكَينَة، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ مناولَة بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، أخبرني يزيد بن نُعَيم بن هَزَّال، عن أبيه قال: كان ماعز بن مالك يتيماً في حِجْر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال له أبي: ائتِ رسولَ اللَّه ﷺ فأخْبِرْهُ بما صنعتَ لعلّه يستغفر لك! وإنما يريد بذلك أن يكون له مَخْرَج، فقال: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم علي كتاب اللَّه ﷿. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم علي كتاب اللَّه ﷿. فأعرض عنه، فعاد فقال: يا رسول اللَّه، إني زنيت فأقم علي كتاب اللَّه ﷿. حتى قالها أربع مرات، قال: فيمن؟ قال: بفلانة. قال: هل ضاجعتها؟ قال: نعم. قال: هل جامعتها؟ قال: نعم. فأمرَ به فرجم، فلما رُجم وَجَدَ مَسّ (¬١) الحجارة، فجزع، فخرج يَشْتَدّ. (¬٢) فلقيه عبد اللَّه بن أُنيس فنزع (¬٣) له بوَظِيف بعير فرماه فقتله، ثم أتى النبي ﷺ فذكر له ذلك، فقال: هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب اللَّه ﷿ عليه (¬٤). وروى ابن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال: جئتُ إلى جابر بن عبد اللَّه فقلت: إن رجالاً من أسلم يحدِّثون أن رسول اللَّه ﷺ قال لهم حين ذكروا له جَزَع ماعز: «ألا تركتموه»، وما أعْرِفُ الحديث. قال: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رَجَم الرجل، إنا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسّ الحجارة صَرَخ بنا: يا قوم، رُدّوني إلى رسول اللَّه ﷺ، فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول اللَّه ﷺ غير قاتلي، فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فأخبرنا رسول اللَّه ﷺ بذلك، فقال: فهلا تركتموه وجئتموني به، ليستثبت رسولُ اللَّه ﷺ منه، فأما لترك حدّفلا، وكان ماعز قصيراً أعضَل، (¬١) وقال رسول اللَّه ﷺ: والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أَبو عمر: وقد قيل: «إنّه لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه هَزَّال، وهو أولى بالصواب. واللَّه أعلم» (¬٢)سولُ اللَّه ﷺ منه، فأما لترك حدّفلا، وكان ماعز قصيراً أعضَل، (¬١) وقال رسول اللَّه ﷺ: والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وفيه نظر. وقال أَبو عمر: وقد قيل: «إنّه لا صحبة له، وإنما الصحبة لأبيه هَزَّال، وهو أولى بالصواب. واللَّه أعلم» (¬٢— · 1 entry
٥٢٨٣ - نعيم بن هزال ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا …▸ expand full passage (1,900 chars)٥٢٨٣ - نعيم بن هزال ب د ع: نعيم بن هزال الأسلمي من بني مالك بن أفصى، ومالك أخو أسلم، ويقال لَهُم أسلميون ومالكيون، سكن المدينة. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن عَليّ بن سكينة، أخبرنا أبو غالب مُحَمَّد بن الْحَسَن الماوردي مناولة بإسناده، عن أبي داود، حدثنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِيّ، حدثنا وكيع، عن هِشَام بن سعد، أَخْبَرَنِي يزيد بن نعيم بن هزال، عن أبيه، قَالَ: كَانَ ماعز بن مالك يتيما فِي حجر أبي، فأصاب جارية من الحي، فقال لَهُ أبي: ائت رسول الله ﷺ فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك، وإنما يريد بذلك أن يكون لَهُ مخرج، فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله ﷿ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّيزنيت فأقم عَليّ كتاب الله ﷿ فأعرض عَنْهُ، فعاد فقال: يا رسول الله، إِنِّي زنيت فأقم عَليّ كتاب الله ﷿ حَتَّى قالها أربع مرات، قَالَ: «فيمن؟» قَالَ: بفلانة، قَالَ: «هَلْ ضاجعتها؟»، قَالَ: نعم، قال: «هَلْ جامعتها؟»، قَالَ: نعم، فأمر بِهِ فرجم، فلما رجم وجد مس الحجارة، فجزع، فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس فنزع لَهُ بوظيف بعير فرماه فقتله، ثُمَّ أتى النَّبِيّ ﷺ فذكر لَهُ ذَلِكَ، فقال: «هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله ﷿ عَلَيْهِ» وروى ابن إسحاق، عن عَاصِم بن عمر بن قتادة، عن الْحَسَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طالب، قَالَ: جئت إلى جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجالا من أسلم يحدثون أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُم حين ذكروا لَهُ جزع ماعز: «ألا تركتموه»، وما أعرف الحديث. قَالَ: يا ابن أخي، أنا أعلم الناس بهذا الحديث، كنت فيمن رجم الرجل، إنا لِمَا خرجنا بِهِ فرجمناه، فوجد مس الحجارة صرخ بنا: يا قوم، ردوني إلى رسول الله ﷺ فإن قومي قتلوني وغرني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله ﷺ غير قاتلي، فلم ننزع عَنْهُ حَتَّى قتلناه، فأخبرنا رسول الله ﷺ بذلك، فقال: «فهلا تركتموه وجئتموني بِهِ»، ليستثبت رسول الله ﷺ مِنْه، فأما لترك حد فلا، وَكَانَ ماعز قصيرا أعضل، وقال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها». أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: وَفِيهِ نظر. وقال أَبُو عمر: وقد قيل: إنه لا صحبة لَهُ، وإنما الصحبة لأبيه هزال، وهو أولى بالصواب، والله أعلم.