ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 9 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1590, entry [4710]5,447 chars
٤٦٣١ - ع: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو واسمه يحمد الشَامِيُّ أبو عمرو الأوزاعي الفقيه نزل بيروت في آخر عمره فمات بها مرابطًا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهي…
▸ expand full passage (5,447 chars)٤٦٣١ - ع: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو واسمه يحمد الشَامِيُّ أبو عمرو الأوزاعي الفقيه نزل بيروت في آخر عمره فمات بها مرابطًا. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وشداد بن عمار، وعبدة بن أبي لبابة، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وأبي النجاشي عطاء بن صهيب، ونافع مولى ابن عمر، والزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن سيرين، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وأبي عبيد المذحجي، وأبي كثير [السحيمي] (¬٦)، و [سليمان] (¬٧) بن حبيب المحاربي، وحسان بن عطية، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، وعمرو بن زيات، والوليد بن هشام المعيطي، ويزيد بن يزيد بن جابر، وخلق من أقرانه، وغيرهم. روى عنه: مالك، والشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية، وبشر بن بكر، ومحمد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة بن ربيعة، إسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن كثير الدمشقي القاري، وعبد الله بن نمير، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي، ومبشر بن إسماعيل، ومحمد بن شعيب بنشابور، ومحمد بن مصعب القرقسائي، ومخلد بن يزيد الحراني، والهيثم بن حميد، والوليد بن مسلم، والوليد بن يزيد العذري، ويحيى بن حمزة الحضرمي، ويزيد بن السمط، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي، وموسى بن أعين الجزري، وعيسى بن يونس، وعمر بن عبد الواحد السلمي، وعبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، وأبو عاصم النبيل، ومحمد بن يوسف الفريابي، والمغيرة الخولاني، وعبيد الله بن موسى العبسي، ومحمد بن كثير المصيصي، وجماعة. وروى عنه: من شيوخه الزهري، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة، وغيرهم. قال الحاكم أبو أحمد في الكنى: الأوزاعي من حمير وقد قيل: إن الأوزاع قرية بدمشق وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير فلم يرضه. وقال: إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل. وقال أبو سليمان بن زبر: هو اسم وقع على موضع مشهور بدمشق يعرف بالأوزاع سكنه في صدر الإسلام بقايا من قبائل شتى. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن وكان أصله من سبأ السند وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته وبلغ سبعين سنة وكان فصيحًا ورسائله تؤثر. وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد، وقال أبو عبيد عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة ما أقل ما روى عن الزهري، وقال أبو حاتم (¬١): إمام متبع لما سمع، وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسئلة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أُمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد (¬٢): ولد سنة (٨٨) وكان ثقة مأمونًا صدوقًا فاضلًا خيرًا كثير الحديث والعلم والفقه (¬٣) وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٨)، وقال الآجري عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كان الأوزاعي حافظًا. وقال ابن حبان (¬٤) في الثقات: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم وكان السبب في موته إنه كان مرابطًا ببيروت فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات. وقد روى عن ابن سيرين نسخة ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئًا، ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي قال: قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يومًا فدخلت على محمد بن سيرين واشترط علينا أن لا نجلس فسلمنا عليه قيامًا وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء، وكذا قال عباس عن ابن معين: لم يسمع من نافع شيئًا وسمع من عطاء. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: سمعت أبي يقول الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكرياء ولم يسمع من أبي مصبح ولم يسمع من خالد بن اللجلاج إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج. وقال عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي: دفع إلي يحيى بنأبي كثير صحيفة فقال: إروها عني. ودفع إلي الزهري صحيفة وقال: إروها عني. وقال: يعقوب بن شيبة عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في الكنى: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل (¬١) دخل الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك: أحدهما أكثر علمًا من صاحبه ولا يصلح للإمامة، والآخر يصلح للإمامة، يعني الأوزاعي. وقال أبو إسحاق الفزاري: ما رأيت مثل رجلين الأوزاعي والثوري فأما الأوزاعي فكان رجل عامة والثوري كان رجل خاصة ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي لأنه كان أكثر توسعًا وكان والله إمامًا إذ لا نصيب اليوم إمامًا ولو إن الأمة أصابتها شدة والأوزاعي فيهم لرأيت لهم أن يفزعوا إليه، وقال ابن المبارك: لو قيل لي اختر لهذه الأمة لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي لأنه أرفق الرجلين. وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه. وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي فمن ذكره بخير عرفنا إهه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدًا كان أسرع رجوعًا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي (¬٢): شامي ثقة من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم أنا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف في الرواية والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ثم يحتج بالمقاطيع. وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء فامتنع فقيل: لم لم يكرهوه فقال: هيهات هو كان أعظم في أنفسهم قدرًا من ذلك. وقال أبو عبد الملك القرطبي في تاريخه: كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفي سنة (٢٥٦). وقال الخليلي في الإرشاد: أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه. وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في صحيحه: احترقت كتبه زمن الرجفة فأتى رجل بنسخها. وقال له: هو إصلاحك بيدك فما عرض لشيء منها حتى مات، وفي سنة وفاته اختلاف غير ما تقدم قيل: سنة (٥٥) وقيل: سنة (٥١) وقيل: سنة (٥٦) والله أعلم.
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1590, entry [4710]344 chars
دفع إلي يحيى بنأبي كثير صحيفة فقال: إروها عني. ودفع إلي الزهري صحيفة وقال: إروها عني. وقال: يعقوب بن شيبة عن ابن معين: الأوزاعي في الزهري ليس بذاك. قال يعقوب: والأوزاعي ثقة ثبت وفي روايته عن الزهري خاصة شيء. وقال النسائي في الكنى: أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم. وقال أحمد بن حنبل (¬١) دخل الثوري والأوزاعي على مالك فلما خرجا قال مالك
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 1590, entry [4710]343 chars
فمن ذكره بخير عرفنا إهه صاحب سنة. وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدًا كان أسرع رجوعًا إلى الحق منه. وقال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي (¬٢): شامي ثقة من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1590, entry [4710]343 chars
اعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم أنا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف في الرواية والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ثم يحتج بالمقاطيع. وقال عقبة: أرادوا الأوزاعي على القضاء فامتنع فقيل: لم لم يكرهوه فقال: هيهات هو كان أعظم في أنفسهم ق
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1590, entry [4710]343 chars
ثقة من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم أنا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف في الرواية والأوزاعي إمام في نفسه ثقة لكنه يحتج في بعض
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1590, entry [4710]343 chars
نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أُمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد (¬٢): ولد سنة (٨٨) وكان ثقة مأمونًا صدوقًا فاضلًا خيرًا كثير الحديث والعلم والفقه (¬٣) وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٨)، وقال الآجري عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1590, entry [4710]343 chars
ال محمد بن عجلان: لا أعلم كان أنصح للأمة منه. وقال العجلي (¬٢): شامي ثقة من خيار المسلمين. قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي. وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت. وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال: حديثه ضعيف. قال البيهقي: أنا بذلك الحاكم أنا أبو بكر الشافعي ثنا الحربي. قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحت
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1590, entry [4710]343 chars
علي عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة الأوزاعي، ومالك، والثوري، وحماد بن زيد، وقال أبو عبيد عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة ما أقل ما روى عن الزهري، وقال أبو حاتم (¬١): إمام متبع لما سمع، وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسئلة أو نحوها. وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زما
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1590, entry [4710]344 chars
ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه. وقال أُمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول جمع العبادة والورع والقول بالحق. وقال ابن سعد (¬٢): ولد سنة (٨٨) وكان ثقة مأمونًا صدوقًا فاضلًا خيرًا كثير الحديث والعلم والفقه (¬٣) وكان مكتبه باليمامة، ومات ببيروت سنة (١٥٨)، وقال الآجري عن أبي داود: مات الأوزاعي في الحمام. قلت: وقال عيسى بن يونس: كان ال