Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

م د ت ق: عبد الله بن لهيعة (¬٨) بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال: الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي.

م د ت ق: عبد الله بن لهيعة (¬٨) بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال: الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
8
Known assessors
5

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages8 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 9 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1438, entry [4207]7,780 chars
    ٤١٢٨ - م د ت ق: عبد الله بن لهيعة (¬٨) بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال: الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله ب…
    ▸ expand full passage (7,780 chars)
    ٤١٢٨ - م د ت ق: عبد الله بن لهيعة (¬٨) بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي ويقال: الغافقي أبو عبد الرحمن المصري الفقيه القاضي. روى عن: الأعرج، وأبي الزبير، ويزيد بن أبي حبيب، ومشرح بن هاعان، وأبي قبيل المعافري، وأبي وهب الجيشاني، وجعفر بن ربيعة، وحي بن عبد الله المعافري، وعبيد الله بن أبي جعفر، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن دينار، وكعب بن علقمة، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وابن المنكدر، وموسى بن وردان، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وعبد الله بن هبيرة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، ومحمد بن عجلان، ويزيد بن عمرو المعافري، وقرة بن عبد الرحمن بن حيويل، وعقيل بن خالد. وخلق. وعنه: ابن ابنه أحمد بن عيسى، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة، والثوري، وشعبة، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث وماتوا قبله، والليث بن سعد وهو من أقرانه، وابن المبارك وربما نسبه إلى جده، وابن وهب، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يزيد المقري، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وزيد بن الحباب، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وبشر بن عمر الزهراني، وعيسى بن إسحاق بن الطباع، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وسعيدابن أبي مريم، وأبو صالح كاتب الليث، وعثمان بن صالح السهمي، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح بن المهاجر. وجماعة. قال روح بن صلاح: لقي ابن لهيعة اثنين وسبعين تابعيًا. وقال البخاري (¬١) عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئًا. وقال ابن المديني عن ابن مهدي: لا أحمل عنه قليلًا ولا كثيرًا، ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابًا فيه حديث عمرو بن شعيب قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال: أخبرني إسحاق، وأبو فروة عن عمرو بن شعيب. وقال أحمد بن حنبل كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها، عن عمرو بن شعيب. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط. وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه. وقال يعقوب بن سفيان عن سعيد ابن أبي مريم: كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم. قال: وحضرت ابن لهيعة وقد جاءه قوم فقال: هل كتبتم حديثًا طريفًا قال: فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم: ثنا القاسم العمري عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: "إذا رأيتم الحريق فكبروا" الحديث. فكان ابن لهيعة يحدث به ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه ورواها ميمون بن الأصبغ عن أبي مريم وزاد: إن اسم الرجل الذي حدث به ابن لهيعة زياد بن يونس الحضرمي. وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه وقال حنبل عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة وإني لأكتب كثيرًا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض. وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب. وقال أبو داود عن أحمد (¬٢): ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه. قال أبو داود: وسمعت قتيبة يقول: كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج. وقال الميموني عن أحمد عن إسحاق بن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ومات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وقال البخاري عن يحيى بن بكير (¬٣): احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي عن أبيه ولكنه قال: لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه. وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله، وقال أبو داود، قال ابن أبي مريم: لم تحترق. وقال الحسن بن علي الخلال عن زيد بن الحباب: سمعت الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع. قال: وسمعته يقول: حججت حججًا لألقى ابن لهيعة. وقال أبو الطاهر بن السرح: سمعت ابن وهب يقول: حدثني والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة، وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح وكان من خيار المتقنين يثني عليه، وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ما أحسنحديثه عن ابن لهيعة قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث فقال: ليس من هذا شيء ابن لهيعة صحيح الكتاب وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء فمن ضبط كان حديثه حسنًا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابًا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأ عليه فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه. وقال إبراهيم بن الجنيد (¬١): سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء وابن لهيعة أمثل منه وابن لهيعة أحب إلي من رشدين قد كتبت حديث ابن لهيعة وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات وقال: وكان ابن أبي مريم سئ الرأي فيه. وكان أبو الأسود راوية عنه، وقال يحيى بن بكير وغيره: ولد سنة ست وتسعين. وقال ابن يونس وابن سعد: سنة سبعين وقالا: ومات يوم الأحد نصف ربيع الأول سنة أربع وسبعين وفيها أرخه غير واحد وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين ولم يوافقه أحد على هذا. روى لى: مسلم مقرونًا بعمرو بن الحارث، وروى البخاري في الفتن من صحيحه عن المقري عن حيوة وغيره عن أبي الأسود قال: قطع علي أهل المدينة بعث الحديث عن عكرمة عن ابن عباس. وروى في الاعتصام وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي عدة مواضع هذا مقرونًا ولا يسميه وهو ابن لهيعة لا شك فيه. وروى النسائي أحاديث كثيرة من حديث ابن وهب، وغيره يقول فيها: عن عمرو بن الحارث، وذكر آخر وجاء كثير من ذلك في رواية غيره مبينًا أنه ابن لهيعة، وروى له الباقون. قلت: قال الحاكم: استشهد به مسلم في موضعين. وقال البخاري (¬٢): تركه يحيى بن سعيد. وقال ابن مهدي: لا أحمل عنه شيئًا. وقال ابن خزيمة في صحيحه. وابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد وإنما أخرجته لأن معه جابر بن إسماعيل. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب، والمقري. وذكر الساجي وغيره مثله، وحكى ابن عبد البر أن الذي في الموطأ عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة. ويقال: ابن وهب حدثه به عنه، وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزأ سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه يعني فضعف بسبب ذلك. وحكى الساجي عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئًا حدَّث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه: ليس بثقة.وقال ابن معين: كان ضعيفًا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له: حدثنا، وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثًا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابن شاهين (¬١): قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط. وقال مسعود عن الحاكم: لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني (¬٢): لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته، وقال ابن أبي حاتم (¬٣): سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا: جميعًا ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به، قال: لا، قال أبو زرعة: كان لا يضبط. وقال ابن عدي (¬٤): حديثه كأنه نسيان، وهو ممن يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد (¬٥): كان ضعيفًا ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا في روايته ممن سمع منه بآخره. وقال مسلم (¬٦) في الكنى تركه ابن مهدي. ويحيى بن سعيد، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان (¬٧): سبرت أخباره فرأيته يدل عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، رجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه، وقال أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار: اختلط عقله في آخر عمره انتهى ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم في المستدرك من طريقه عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: مات رسول الله ﷺ من ذات الجنب انتهى. وهذا مما يقطع ببطلانه لما ثبت في الصحيح أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا قالوا خشينا أن يكون بك ذات الجنب فقال: ما كان الله ليسلطها علي. واسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح والآفة فيه من ابن لهيعة فكانه دخل عليه حديث في حديث.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1438, entry [4207]344 chars
    على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، رجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه، وقال أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار: اختلط عقله في آخر عمره انتهى ومن أشنع ما رواه ابن ل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1438, entry [4207]347 chars
    ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئًا حدَّث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه: ليس بثقة.وقال ابن معين: كان ضعيفًا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له: حدثنا، وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثًا وجاء به إل
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 1438, entry [4207]344 chars
    أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، رجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه، وقال أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار: اختلط عقله في آخر عمره انتهى ومن أشنع م
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1438, entry [4207]343 chars
    إذا لقن شيئًا حدَّث به. وقال ابن المديني: قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه. وقال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه: ليس بثقة.وقال ابن معين: كان ضعيفًا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له: حدثنا، وقال ابن خراش: كان يكتب حديثه احترقت كتبه فكان من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثًا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 1438, entry [4207]342 chars
    عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح ابن المبارك وابن وهب، والمقري. وذكر الساجي وغيره مثله، وحكى ابن عبد البر أن الذي في الموطأ عن مالك عن الثقة عنده، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في العربان هو ابن لهيعة. ويقال: ابن وهب حدثه به عنه، وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزأ سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1438, entry [4207]343 chars
    عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به، قال: لا، قال أبو زرعة: كان لا يضبط. وقال ابن عدي (¬٤): حديثه كأنه نسيان، وهو ممن يكتب حديثه. وقال محمد بن سعد (¬٥): كان ضعيفًا ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالًا في روايته ممن سمع منه بآخره. وقال مسلم (¬٦) في الكنى تركه ابن مهدي. ويحيى بن سعيد، ووكيع. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال اب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1438, entry [4207]341 chars
    من جاء بشيء قرأه عليه حتى لو وضع أحد حديثًا وجاء به إليه قرأه عليه. قال الخطيب: فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله. وقال ابن شاهين (¬١): قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط. وقال مسعود عن الحاكم: لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ. وقال الجوزجاني (¬٢): لا يوقف على حديثه
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 1438, entry [4207]343 chars
    الجوزجاني (¬٢): لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته، وقال ابن أبي حاتم (¬٣): سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا: جميعًا ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. قال عبد الرحمن: قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به، قال: لا، قال أبو زرعة: كان لا