Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ع: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله ﷺ

ع: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1289, entry [3772]1,636 chars
    ٣٦٩٣ - ع: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله ﷺ - (¬٦). وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأمكلثوم، ومولاه صهيب، ومالك بن أوس بن الحدثان، والأحنف بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن سابط ا…
    ▸ expand full passage (1,636 chars)
    ٣٦٩٣ - ع: عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي أبو الفضل المكي عم رسول الله ﷺ - (¬٦). وعنه: أولاده عبد الله، وعبيد الله، وكثير، وأمكلثوم، ومولاه صهيب، ومالك بن أوس بن الحدثان، والأحنف بن قيس، ونافع بن جبير بن مطعم، وعامر بن سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الرحمن بن سابط الجمحي، ومحمد بن كعب القرظي، وغيرهم. قال الزبير بن بكار: كان أسن من رسول الله ﷺ بثلاث سنين. وقال إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: استأذن العباس نبي الله ﷺ في الهجرة فكتب إليه يا عم يا عم مكانك الذي أنت فيه فإن الله يختم بك الهجرة كما ختم بي النبوة. وقال الواقدي عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أسلم العباس بمكة قبل بدر، وأسلمت أم الفضل معه حينئذ، وكان مقامه بمكة، وإنه كان لا يعمي على رسول الله ﷺ بمكة من خبر يكون إلا كتب به إليه، وكان من هناك من المؤمنين يتقون به، ويصيرون إليه. مات سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة قاله عمرو بن علي وغيره. وقال ابن مندة: كان أبيض بضًا جميلًا، معتدل القامة. وقال خليفة: مات سنة (٢) وفي رواية سنة (٤). قلت: ما وقع في رواية الواقدي أنه أسلم قبل بدر ليس بصحيح، لأنه شهد بدرًا مع المشركين وأسر فيمن أسر، ثم فودي ففي الصحيح أنه قال بعد ذلك للنبي ﷺ: إني فاديت نفسي وعقيلًا. فلو كان مسلمًا لما أسر ولا فودي، فلعل الرواية بعد بدر. وفي حديث أنس في قصة الحجاج بن علاط أن أبا رافع قال: كان الإسلام قد دخل علينا أهل البيت يعني آل بيت العباس، وقال ابن عبد البر: كان رئيسًا في الجاهلية وإليه العمارة والسقاية وأسلم قبل فتح خيبر وكان أنصر الناس لرسول الله ﷺ بعد أبي طالب، وكان جوادًا مطعمًا وصولًا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالًا له، وفضائله ومناقبه كثيرة، وترجمته مطولة في تاريخ دمشق.