ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1281, entry [3741]2,051 chars
٣٦٦٢ - خ ت ق: عباد بن يعقوب الرواجني (¬٩) الأسدي أبو سعيد الكوفي. روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفضل بن عطية، وعلي بن هاشم بن البريد، ويونس بن أبي يعفور وغيرهم. وعنه: …
▸ expand full passage (2,051 chars)٣٦٦٢ - خ ت ق: عباد بن يعقوب الرواجني (¬٩) الأسدي أبو سعيد الكوفي. روى عن: شريك النخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفضل بن عطية، وعلي بن هاشم بن البريد، ويونس بن أبي يعفور وغيرهم. وعنه: البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا، والترمذي وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزار، وعلي بن سعيد بن [بشير] (¬١٠) الرازي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابنخزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما، أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف. قال ابن عدي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب. وقال صالح بن محمد: كان يشتم عثمان. قال: وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة لأنهما بايعا عليًا ثم قاتلاه. وقال القاسم بن زكرياء المطرز: وردت الكوفة، فكتبت عن شيوخها كلهم غير عباد بن يعقوب. فلما فرغت دخلت عليه، وكان يمتحن من يسمع منه فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر، قال: هو كذلك ولكن من حفره؟ قلت يذكر الشيخ قال: علي، ثم قال من أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار، ومنبع العيون، قال: هو كذلك ولكن من أجراه؟ قلت: يذكر الشيخ قال: أجراه الحسين، قال: وكان مكفوفًا، ورأيت في بيته سيفًا معلقًا وجحفة فقلت: لمن هذا قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي قال: فلما فرغت من سماع ما أردت وعزمت على السفر دخلت عليه. فسألني، فقال: من حفر البحر؟ فقلت حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. قال البخاري (¬٢): مات في شوال، وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين. قلت: ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث عباد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون. وقال الدارقطني (¬٣): شيعي صدوق. وقال ابن حبان (¬٤): كان رافضيًا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. روى عن شريك عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعًا "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه".
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1281, entry [3741]342 chars
¬١٠) الرازي، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابنخزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما، أو أحدهما فسقه، ونسبه
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1281, entry [3741]343 chars
بنخزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما، أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف. قال ابن عدي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أ
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1281, entry [3741]344 chars
د بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جزرة، وابنخزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود، والقاسم بن زكرياء المطرز وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي (¬١): سمعت عبدان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري أنهما، أو أحدهما فسقه، ونسبه إلى أنه يشتم السلف
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1281, entry [3741]343 chars
خزيمة ترك الرواية عنه آخرًا وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث عباد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمون. وقال الدارقطني (¬٣): شيعي صدوق. وقال ابن حبان (¬٤): كان رافضيًا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك. روى عن شريك عن عاصم، عن زر، عن عبد الله مرفوعًا "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتل