Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خ م د ت س: عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح.

خ م د ت س: عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1248, entry [3640]1,305 chars
    ٣٥٦١ - خ م د ت س: عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حفص، وعبيد الله، وعروة بن الزبير. قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم [لا نغتاب] (¬٢) الناس. قال:…
    ▸ expand full passage (1,305 chars)
    ٣٥٦١ - خ م د ت س: عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عمر ويقال: أبو عمرو المدني. ولد في حياة النبي ﷺ، وأمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. روى عن: أبيه. وعنه: ابناه حفص، وعبيد الله، وعروة بن الزبير. قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم [لا نغتاب] (¬٢) الناس. قال: وكان عمر طلق أمه، فتزوجها يزيد بن جارية فولدت له ابنه عبد الرحمن، فركب عمر إلى قباء فوجد ابنه عاصمًا يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته الشموس بنت أبي عامر، فنازعته [إياه] (¬٣)، حتى انتهى إلى أبي بكر، فقال له أبو بكر: خل بينها وبينه فما راجعه وأسلمه لها. روى ذلك غير واحد من علمائنا. قال: وروى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم قال: زوجني أبي فأنفق علي شهرًا، ثم دعاه فأخبره أن ما وليه من المال أمانة لا يحل إلا بحقه، وأنه لا يزيده على شهر والجائع ينمي ماله ليتجر فيه. وقال السري بن يحيى عن محمد بن سيرين قال: قال فلان وسمى رجلًا: ما رأيت رجلًا من الناس إلا لا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد غير عاصم بن عمر. قال ابن حبان (¬٤): مات بالربذة. وقال الواقدي: توفي سنة سبعين. قلت: وكذا قال علي بن المديني. وأرخه مطين سنة (٧٣)، وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة، وفي تاريخ البخاري (¬٥): خاصمت أمه أباه فيه إلى أبي بكر، وله ثمان سنين، وقال ابن البرقي: ولد في حياة النبي ﷺ ولم يرو عنه شيئًا. وقال أبو أحمد العسكري وغيره: ولد في السنة السادسة من الهجرة. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب: أن النبي ﷺ مات وله سنتان.