ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 832, entry [2405]1,462 chars
٢٣٣٣ - ت: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو عبد الله بن أبي بكر قاضي مكة. روى عن: ابن عيينة، وعبد الله بن نافع، وأبي ضمرة، وعبد المجيد بن أبي رواد، والنضر بن شميل، وعمه مصعب الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وابن اب…
▸ expand full passage (1,462 chars)٢٣٣٣ - ت: الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني أبو عبد الله بن أبي بكر قاضي مكة. روى عن: ابن عيينة، وعبد الله بن نافع، وأبي ضمرة، وعبد المجيد بن أبي رواد، والنضر بن شميل، وعمه مصعب الزبيري، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وجماعة. وعنه: ابن ماجه، وابن ابنه جعفر بن مصعب بن الزبير بن بكار، وأبو حاتم، وحرمي بن أبي العلاء، وابن صاعد، والبغوي، وابن ناجية، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم (¬١): كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب (¬٢): كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين وقال أحمد بن سليمان الطوسي: مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦) وبلغ أربعًا وثمانين سنة ودفن بمكة وصلى عليه ابنه مصعب (¬٣)، وكان سبب وفاته أنه وقع من سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات بعد فراغتنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له: كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم. فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة منكرة وذكر الخطيب (¬٤) روايته، عن مالك واعتمد على رواية منقطعة ولم يلحق الزبير السماع من مالك فإنه مات، والزبير صغير فلعله رآه وقد طالعت كتابه في النسب فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة رأيت له روايات في كتاب النسب عن أقرانه ومن أطرفها إنه أخرج في مناقب عثمان، عن زهير بن حرب عن قتيبة، عن الدراوردي حديثًا والدراوردي في طبقة شيوخه.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 832, entry [2405]351 chars
مين لا يتكلم ومات بعد فراغتنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له: كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك المؤملي، وعامر بن صالح الزبيري وغيرهم. فإن في كتاب النسب عن هؤلاء أشياء كثيرة من
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 832, entry [2405]343 chars
بمكة وصلى عليه ابنه مصعب (¬٣)، وكان سبب وفاته أنه وقع من سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات بعد فراغتنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له: كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك الم
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 832, entry [2405]340 chars
وابن صاعد، والبغوي، وابن ناجية، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم (¬١): كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب (¬٢): كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين وقال أحمد بن سليمان الطوسي: مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦) وبلغ أربعًا وثمانين سنة ودفن
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 832, entry [2405]343 chars
ه ابنه مصعب (¬٣)، وكان سبب وفاته أنه وقع من سطحه فمكث يومين لا يتكلم ومات بعد فراغتنا من قراءة كتاب النسب عليه بثلاثة أيام. قلت: وقال أبو القاسم البغوي: كان ثبتًا عالمًا ثقة، وقال أحمد بن علي السليماني في كتاب الضعفاء له: كان منكر الحديث وهذا جرح مردود ولعله استنكر إكثاره عن الضعفاء مثل محمد بن الحسن بن زبالة، وعمر بن أبي بك المؤملي، وعامر ب
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 832, entry [2405]344 chars
ناجية، وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم (¬١): كتب عنه أبي بمكة ورأيته ولم أكتب عنه، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الخطيب (¬٢): كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب عارفًا بأخبار المتقدمين ومآثر الماضين وقال أحمد بن سليمان الطوسي: مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦) وبلغ أربعًا وثمانين سنة ودفن بمكة وصلى عليه ابنه مصعب (¬٣