Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ع: الحسن بن أبي الحسن يسار (¬٧) البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة. قال ابن سعد (¬٨): ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحًا رأى عليًا، وطلحة، وعائشة، وكتب للرب

ع: الحسن بن أبي الحسن يسار (¬٧) البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة. قال ابن سعد (¬٨): ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحًا رأى عليًا، وطلحة، وعائشة، وكتب للرب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 7 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
9
Assessment hints
6
Known assessors
6

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages6 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [1517]9,157 chars
    ١٤٥٠ - ع: الحسن بن أبي الحسن يسار (¬٧) البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة. قال ابن سعد (¬٨): ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحًا رأى عليًا، وطلحة، وعائشة، وكتب للربيع بن زياد، والي خراساد في عهد معاوية. روى عن: أبي بن كعب، وسعد بن عبادة، وعمر بن الخطاب ولم …
    ▸ expand full passage (9,157 chars)
    ١٤٥٠ - ع: الحسن بن أبي الحسن يسار (¬٧) البصري أبو سعيد مولى الأنصار وأمه خيرة مولاة أم سلمة. قال ابن سعد (¬٨): ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القرى، وكان فصيحًا رأى عليًا، وطلحة، وعائشة، وكتب للربيع بن زياد، والي خراساد في عهد معاوية. روى عن: أبي بن كعب، وسعد بن عبادة، وعمر بن الخطاب ولم يدركهم، وعن ثوبان، وعمار بن ياسر، وأبي هريرة، وعثمان بن أبي العاص، ومعقل بن سنان، ولم يسمع منهم، وعن عثمان، وعلي، وأبي موسى، وأبي بكرة، وعمران بن حصين، وجندب البجلي، وابن عمر، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، ومعاوية، ومعقل بن بسار، وأنس، وجابر، وخلق كثير من الصحابة والتابعين. وعنه: حميد الطويل، و [بُرَيد] (¬٩) بن أبي مريم وأيوب، وقتادة، وعوف الأعرابي، وبكر بن عبد الله المزني، وجرير بن حازم، وأبو الأشهب، والربيع بن صبيح، وسعيد الجريري، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وسماك بنحرب، وشيبان النحوي، وابن عون، وخالد الحذاء، وعطاء بن السائب، وعثمان البتي، وقرة بن خالد، ومبارك بن فضالة، والمعلى بن زياد، وهشام بن حسان، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان، ومعبد بن هلال، وآخرون من أواخرهم: يزيد بن إبراهيم التشري، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال. قال ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن: قال لي الحجاج: كم أمدك؟ قلت: سنتان من خلافة عمر. وقال عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه: أنها كانت ترضع لأم سلمة. وقال أنس بن مالك: سلوا الحسن، فإنه حفظ ونسينا. وقال سليمان التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة. وقال مطر الوراق: كان جابر بن زيد رجل أهل البصرة، فلما ظهر الحسن جاء رجل، كأنما كان في الآخرة، فهو يخبر عما رأى وعاين. وقال محمد بن فضيل، عن عاصم الأحول: قلت للشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم. إذا أتيت البصرة، فاقرئ الحسن مني السلام. قلت: ما أعرفه. قال: إذا دخلت البصرة، فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينك، وأهيبه في صدرك، فاقرأه مني السلام. قال: فما عدا أن دخل المسجد، فرأى الحسن، والناس حوله جلوس، فأتاه فسلم عليه. وقال أبو عوانة، عن قتادة: ما جالست فقيهًا قط إلا رأيت فضل الحسن عليه، وقال أيوب: ما رأت عيناي رجلًا قط كان أفقه من الحسن. وقال غالب القطان، عن بكر المزني: من سره أن ينظر إلى أعلم عالم أدركناه في زمانه، فلينظر إلى الحسن، فما أدركنا الذي هو أعلم منه. وقال يونس بن عبيد: إن كان الرجل ليرى الحسن لا يسمع كلامه، ولا يرى عمله فينتفع به. وقال حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، وحميد الطويل: رأينا الفقهاء فما رأينا أحدًا أكمل مروة من الحسن. وقال الحجاج بن أرطاة: سألت عطاء بن أبي رباح، فقال لي: عليك بذاك، يعني: الحسن، ذاك إمام ضخم يقتدى به. وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس: اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك. وقال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها، وكان إذا ذكر عند أبي جعفر يعني: الباقر. قال: ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. وقال هشيم، عن ابن عون: كان الحسن، والشعبي يحدثان بالمعاني. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: سمع الحسن من ابن عمر، وأنس، وعبد الله بن مغفل، وعمرو بن تغلب. قال عبد الرحمن: فذكرته لأبي، فقال: قد سمع من هؤلاء الأربعة، ويصح له السماع من أبي برزة ومن غيرهم، ولا يصح له السماع من جندب، ولا من معقل بن يسار، ولا من عمران بن حصين، ولا من أبي هريرة. وقال همام بن يحيى، عن قتادة: والله ما حدثنا الحسن عن بدري مشافهة. وقال ابن المديني (¬١): مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها (¬٢). وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن: قال رسول الله ﷺ وجدت له أصلًاثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال محمد بن سعد (¬١): كان الحسن جامعًا عالمًا، رفيعًا فقيهًا ثقة، مأمونًا عابدًا ناسكًا كثير العلم، فصيحًا جميلًا وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه، وروى عمن سمع منه فهو حجة، وما أرسل فليس بحجة. وقال حماد بن زيد، عن هشام بن حسان: كنا عند محمد يعني: ابن سيرين عشية يوم الخميس، فدخل عليه رجل بعد العصر، فقال: مات الحسن. قال: فترحم عليه محمد، وتغير لونه، وأمسك عن الكلام. قال ابن علية، والسري بن يحيى: مات سنة (١١٠)، زاد ابن علية في رجب. وقال ابنه عبد الله: هلك أبي وهو ابن نحو من (٨٨) سنة. قلت: سئل أبو زرعة: هل سمع الحسن أحدًا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية رأى عثمان وعليًا. قيل: هل سمع منهما حديثًا؟ قال: لا رأى عليًا بالمدينة، وخرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك. وقال الحسن: رأيت الزبير يبايع عليًا. وقال علي بن المديني (¬٢): لم ير عليًا إلا إن كان بالمدينة، وهو غلام، ولم يسمع من جابر بن عبد الله، ولا من أبي سعيد، ولم يسمع من ابن عباس، وما رآه قط. كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة. وقال أيضًا في قول الحسن: خطبنا ابن عباس بالبصرة. قال: إنما أراد خطب أهل البصرة كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين، وكذا قال أبو حاتم. وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن عباس، ولا من أبي هريرة، ولم يره، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، واعتماده على كتب سمرة. قال السائل: فهذا الذي يقوله أهل البصرة سبعون بدريًا. قال: هذا كلام السوقة، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة. وقال أحمد: لم يسمع ابن عباس إنما كان ابن عباس، بالبصرة واليًا عليها أيام علي. وقال شعبة: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة؟ قال: ما رآه قط. وكذا قال ابن المديني، وأبو حاتم (¬٣)، وأبو زرعة زاد: ولم يره. قيل له: فمن قال حدثنا أبو هريرة؟ قال: يخطئ. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: وذكر حديثًا حدثه مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا ربيعة بن كلثوم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أبو هريرة. قال أبي: لم يعمل ربيعة شيئًا لم يسمع الحسن من أبي هريرة شيئًا، قلت لأبي: إن سالمًا الخياط روى عن الحسن. قال: سمعت أبا هريرة. قال: هذا مما يبين ضعف سالم. وقال أبو زرعة: لم يلق جابرًا وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول، عن الحسن: ثنا جابر، وأنا أنكر هذا إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرًا. وقال ابن المديني: لم يسمع من أبي موسى. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: لم يره. وقال ابن المديني (¬٤): سمعت يحيى يعني: القطان. وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين. قال: أما عن ثقة فلا. وقال ابن المديني، وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وقال أحمد: قال بعضهم عن الحسن، ثنا أبو هريرة. وقال بعضهم، عن الحسن: حدثني عمران بن حصينإنكارًا على من قال ذلك. وقال ابن معين (¬١): لم يسمع من عمران بن حصين. وقال ابن المديني: لم يسمع من الأسود بن سريع. لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي. وكذا قال ابن مندة. وقال ابن المديني: روى عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن: أن سراقة حدثهم، وهذا إسناد ينبو عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة إلا أن يكون معنى حدثهم حدث الناس، فهذا أشبه. وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا. وقال ابن المديني: لم يسمع من عبد الله بن عمرو، ولا من أسامة بن زيد، ولا النعمان بن بشير، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من أبي برزة الأسلمي، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني، ولا من قيس بن عاصم، ولا من عائذ بن عمرو، ولا من عمرو بن تغلب. وقال أحمد: سمع الحسن من عمرو بن تغلب. وقال أبو حاتم: سمع منه. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا يصح له سماع من معقل بن يسار. وقال أبو زرعة الحسن، عن معقل بن سنان بعيد جدًّا، وعن معقل بن يسار أشبه. وقال أبو زرعة: الحسن، عن أبي الدرداء مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سهل بن الحنظلية. وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي. وقال أحمد: لا نعرف له سماعًا من عتبة بن غزوان. وقال البخاري: لا يعرف له سماع من دغفل. وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري سماعًا منه لحديث العقيقة. وقد روى عنه: نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها سماع. وكذا حكى الترمذي، عن البخاري. وقال يحيى القطان: وآخرون هي كتاب. وذلك لا يقتضي الانقطاع. وفي مسند أحمد، حدثنا هشيم، عن حميد الطويل وقال: جاء رجل إلى الحسن، فقال: إن عبدًا له أبق، وأنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده، فقال الحسن: حدثنا سمرة، قال: قل: ما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة. وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة، عن أبيه في الصلاة: دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة. قلت: ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد. وقال العباس الدوري: لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع، وكذا قال الآجري، عن أبي داود، قال عنه في حديث شريك، عن أشعث، عن الحسن: سألت جابرًا عن الحائض، فقال: لا يصح. وقال البزار في مسنده في آخر ترجمة سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: سمع الحسن البصري من جماعة، وروى عن آخرين لم يدركهم، وكان يتأول، فيقول: حدثنا، وخطبنا يعني: قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة. قال: ولم يسمع من ابن عباس، ولا الأسود بن سريع، ولا عبادة، ولا سلمة بن المحبق، ولا عثمان، ولا أحسبه سمع من أبي موسى، ولا من النعمان بن بشير، ولا من عقبة بن عامر، ولا سمع من أسامة، ولا من أبي هريرة، ولا من ثوبان، ولا من العباس. ووقع في سنن النسائي من طريق أيوب، عن الحسن، عن أبي هريرة في المختلعات، قال الحسن: لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث أخرجه، عن إسحاق بن راهويه، عن المغيرة بن سلمة، عن وهيب، عن أيوب، وهذا إسناد لا مطعن من أحد في رواته، وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملةوقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواء. وقال سليمان بن كثير، عن يونس بن عبيد: قال: وولاه علي بن أرطاة قضاء البصرة يعني: الحسن في أيام عمر بن عبد العزيز، ثم استعفى. قال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلًا أصدق بما يقول منه، ولا أطول حزنًا. وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة يعني: في الفصاحة. وقال العجلي (¬١): تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة. وقال الدارقطني: مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون: قلت له: عمن تحدث هذه الأحاديث (¬٢)؟ قال: عنك، وعن ذا، وعن ذا. وقال ابن حبان في الثقات: احتلم سنة (٣٧) وأدرك بعض صفين، ررأى مائة وعشرين صحابيًا، وكان يدلس، وكان من أفصح أهل البصرة وأجملهم، وأعبدهم وأفقههم. وروى معمر، عن قتادة، عن الحسن قال: الخير بقدر، والشر ليس بقدر. قال أيوب: فناظرته في هذه الكلمة، فقال: لا أعود. وقال حميد الطويل: سمعته يقول: خلق الله الشياطين، وخلق الخير، وخلق الشر. وقال حماد بن سلمة، عن حميد: قرأت القرآن على الحسن ففسره على الإثبات يعني: على إثبات القدر، وكذا قال حبيب بن الشهيد، ومنصور بن زاذان. وقال رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون: سمعت الحسن يقول: من كذب بالقدر فقد كفر. وقال أبو داود: لم يحج الحسن إلا حجتين، وكان من الشجعان. قال جعفر بن سليمان: كان المهلب يقدمه يعني: في الحرب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 535, entry [1517]341 chars
    يسقط منها (¬٢). وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن: قال رسول الله ﷺ وجدت له أصلًاثابتًا ما خلا أربعة أحاديث. وقال محمد بن سعد (¬١): كان الحسن جامعًا عالمًا، رفيعًا فقيهًا ثقة، مأمونًا عابدًا ناسكًا كثير العلم، فصيحًا جميلًا وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه، وروى عمن سمع منه فهو حجة، وما أرسل فليس بحجة. وقال حماد بن زيد، عن هشام بن حسان: كنا عند
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 535, entry [1517]343 chars
    ن المديني: لم يسمع من أبي موسى. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: لم يره. وقال ابن المديني (¬٤): سمعت يحيى يعني: القطان. وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين. قال: أما عن ثقة فلا. وقال ابن المديني، وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وقال أحمد: قال بعضهم عن الحسن، ثنا أبو هريرة. وقال بعضهم، عن الحسن: حدثني عمران بن حصينإنكارًا ع
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 535, entry [1517]346 chars
    ال أبو زرعة الحسن، عن معقل بن سنان بعيد جدًّا، وعن معقل بن يسار أشبه. وقال أبو زرعة: الحسن، عن أبي الدرداء مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سهل بن الحنظلية. وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي. وقال أحمد: لا نعرف له سماعًا من عتبة بن غزوان. وقال البخاري: لا يعرف له سماع من دغفل. وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري سماعًا منه لحديث
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 535, entry [1517]347 chars
    الحسن، عن أبي الدرداء مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع من سهل بن الحنظلية. وقال الترمذي: لا يعرف له سماع من علي. وقال أحمد: لا نعرف له سماعًا من عتبة بن غزوان. وقال البخاري: لا يعرف له سماع من دغفل. وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب ففي صحيح البخاري سماعًا منه لحديث العقيقة. وقد روى عنه: نسخة كبيرة غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أن كلها
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 535, entry [1517]343 chars
    زيز، ثم استعفى. قال يونس بن عبيد: ما رأيت رجلًا أصدق بما يقول منه، ولا أطول حزنًا. وقال ابن عون: كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة رؤبة يعني: في الفصاحة. وقال العجلي (¬١): تابعي ثقة رجل صالح صاحب سنة. وقال الدارقطني: مراسيله فيها ضعف. قال ابن عون: قلت له: عمن تحدث هذه الأحاديث (¬٢)؟ قال: عنك، وعن ذا، وعن ذا. وقال ابن حبان في الثقات: احتلم سنة (٣٧) و
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 535, entry [1517]343 chars
    بن المديني (¬٤): سمعت يحيى يعني: القطان. وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين. قال: أما عن ثقة فلا. وقال ابن المديني، وأبو حاتم: لم يسمع منه، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. وقال أحمد: قال بعضهم عن الحسن، ثنا أبو هريرة. وقال بعضهم، عن الحسن: حدثني عمران بن حصينإنكارًا على من قال ذلك. وقال ابن معين (¬١): لم يسمع من عمران بن حصين. وقال ابن ال