ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 515, entry [1455]2,294 chars
١٣٨٨ - م س ق: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التيجبي أبو حفص المصري حفيد الذي قبله. روى عن: ابن وهب، فأكثر، وعن الشافعي ولازمه، وأيوب بن سويد الرملي، وبشر بن بكر، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد …
▸ expand full passage (2,294 chars)١٣٨٨ - م س ق: حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التيجبي أبو حفص المصري حفيد الذي قبله. روى عن: ابن وهب، فأكثر، وعن الشافعي ولازمه، وأيوب بن سويد الرملي، وبشر بن بكر، وأبي صالح عبد الغفار بن داود الحراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وغيرهم. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وروى له النسائي بواسطة أحمد بن الهيثم الطرسوسي، وأبو دجانة أحمد بن إبراهيم المصري، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة، وأبو عبد الرحمن أحمد بن عثمان النسائي الكبير رفيق أبي حاتم في الرحلة، وإبراهيم بن الجنيد، وبقي بن مخلد، والحسن بن سفيان، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن الحسن بن قتيبة وغيرهم. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال الدوري، عن يحيى شيخ لمصر يقال له: حرملة: كان أعلم الناس بابن وهب. وقال ابن عدي (¬٥): سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني (¬٦): أن يملي علي شيئًا من حديث حرملة، فقال لي: يا بني ما تصنع بحرملة، حرملة صعب. وقال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف حديث. وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف يعني: نفسه، وعند بعض الناس منها الكل يعني: حرملة. قالابن عدي: وقد تبحرت حديث حرملة، وفتشته الكثير فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده، فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبًا ونسخًا. وأما حمل أحمد بن صالح عليه، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب، فأعطاه نصف سماعه، ومنعه النصف، فتولد بينهما العداوة من هذا، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لم يحدثه أحمد بن صالح، وما رأينا أحدًا جمع بينهما كذا قال. وقد جمع بينهما أحمد بن رشدين شيخ الطبراني، لكن يحمل قول ابن عدي على الغرباء. مات حرملة سنة (٢٤٤) كذا قال ابن يونس: ولد سنة (١٦٦) وتوفي لتسع بقين من شوال سنة (٤٣). قلت: وبقية كلام ابن يونس، وكان من أملأ الناس بما روى ابن وهب، ونقل أبو عمر الكندي: أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء. قال: ونظر إليه أشهب، فقال: هذا خير أهل المسجد. وقال العقيلي (¬١): كان أعلم الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبان (¬٢) في الثقات. وقال أبو عبد الله البوشنجي: سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول: لقيت حرملة بعد موت الشافعي، فقلت له: أخرج إلي فهرست كتب الشافعي، قال: فأخرجه إلي، فقلت: ما سمعتم من هذه الكتب؟ قال: فسمى لي سبعة كتب، أو ثمانية، فقال: هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضًا وسماعًا. قال أبو عبد الله البوشنجي: فروى عنه الكتب كلها شعين كتابًا، أو أكثر، وزاد أيضًا ما لم يصنفه الشافعي، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب الفرق بين السحر والنبوة، وأنه قيل له في ذلك، فقال: هذا تصنيف حفص الفرد، وقد عرضته على الشافعي فرضيه.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 515, entry [1455]343 chars
كندي: أن سبب كثرة سماعه من ابن وهب أن ابن وهب استخفى عندهم لما طلب للقضاء. قال: ونظر إليه أشهب، فقال: هذا خير أهل المسجد. وقال العقيلي (¬١): كان أعلم الناس بابن وهب، وهو ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبان (¬٢) في الثقات. وقال أبو عبد الله البوشنجي: سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول: لقيت حرملة بعد موت الشافعي، فقلت له: أخرج إلي فهرست ك