ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 492, entry [1378]1,684 chars
١٣١١ - د ق: حبيب بن مسلمة (¬١) بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو مسلمة. ويقال: أبو سلمة المكي نزيل الشام مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبيه مسلمة، وأبي ذر الغفاري. وعنه: زياد بن جارية، والضح…
▸ expand full passage (1,684 chars)١٣١١ - د ق: حبيب بن مسلمة (¬١) بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري أبو عبد الرحمن. ويقال: أبو مسلمة. ويقال: أبو سلمة المكي نزيل الشام مختلف في صحبته. روى عن: النبي ﷺ، وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وأبيه مسلمة، وأبي ذر الغفاري. وعنه: زياد بن جارية، والضحاك بن قيس الفهري، وعوف بن مالك الأشجعي، وابن أبي مليكة، وقزعة بن يحيى وجماعة. وقال مصعب الزبيري: كان شريفًا قد سمع من النبي ﷺ يقال له: حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم. قال: وأنكر الواقدي أن يكون سمع من النبي ﷺ وقال ابن سعد (¬٢)، عن الواقدي: وحبيب يوم توفي رسول الله ﷺ ابن ثنتي عشرة سنة. وقال إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو: قال أبو اليمان عامر بن عبد الله: إن أبا ذر، والناس كانوا يسمون حبيبًا حبيب الروم لمجاهدته الروم. وقال مكحول: سألت الفقهاء هل كانت لحبيب صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه، فأخبروني: أنه قد كانت له صحبة. وقال ابن معين (¬٣): أهل الشام يقولون: قد سمع، وأهل المدينة يقولون: لم يسمع. وقال البخاري (¬٤): له صحبة. وقال الزبير بن بكار: كان شريفًا، وقد سمع من النبي ﷺ. قال الزبير: وكان حبيب تام البدن، فدخل على عمر، فقال له: إنك لجيد القناة. قال: إني جيد سنانها. قال: وكان معاوية وجهه لنصر عثمان، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان فرجع. قال ابن منيع: مات في خلافة معاوية. وقال ابن سعد: لم يزل مع معاوية في حروبه، ووجهه إلى أرمينية واليًا، فمات بها، ولم يبلغ خمسين، وذلك سنة (٤٢) وقيل: مات بدمشق. أخرجا له حديثًا واحدًا في النفل. قلت: وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وأبو ذر الهروي في المستخرج على إلزامات الدارقطني، وله ذكر في الصحيح في حديث سالم بن عبد الله بن عمر، وعكرمة بن خالد جميعًا، عن ابن عمر، وفيه، فقال حبيب بن مسلمة لابن عمر: فهلا أجبته يعني: معاوية، فقال: خشيت أقول كلمة تفرق الجمع. قال: فقال له حبيب: حفظت، وعصمت. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان فاضلًا مجاب الدعوة.