ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة
full-text— · 9 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 256, entry [646]5,964 chars
٥٨٤ - ي ٤: إسماعيل بن عياش بن [سليم] (¬٦) العَنسِيُّ (¬٧) أبو عتبة الحِمصِيُّ. روى عن: محمد بن زياد الألهَانِيِّ (¬٨) وصفوان بن عمرو، وضمضم بن زرعة، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، والأوزاعي، وأبي وهب الكلاعي، والزبيدي، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي مريم، وشرحبيل بن مسلم، وهو أكبر شيوخه، وبحير بن سعد…
▸ expand full passage (5,964 chars)٥٨٤ - ي ٤: إسماعيل بن عياش بن [سليم] (¬٦) العَنسِيُّ (¬٧) أبو عتبة الحِمصِيُّ. روى عن: محمد بن زياد الألهَانِيِّ (¬٨) وصفوان بن عمرو، وضمضم بن زرعة، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، والأوزاعي، وأبي وهب الكلاعي، والزبيدي، وهشام بن الغاز، وأبي بكر بن أبي مريم، وشرحبيل بن مسلم، وهو أكبر شيوخه، وبحير بن سعد، وثور بن يزيد، وحبيب بن صالح، وعن زيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وسهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وموسى بن عقبة، وهشام بن عروة، وابن جريج، وحجاج بن أرطاة، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وصالح بن كيسان، وأبي طوالة، وخلق من أهل الشام، والحجاز، والعراق وغيرهم. روى عنه: محمد بن إسحاق وهو أكبر منه، والثوري، والأعمش، وهما من شيوخه. والليث بن سعد، وبقية، والوليد بن مسلم، ومعتمر بن سليمان وهم من أقرانه، ابن المبارك، وأبو داود الطيالسي، وحجاج الأعور، وشبابة بن سوار وغيرهم من الكبار. وابنه محمد. وأبو [الجماهر] (¬٩)، ويحيى بن معين، وأبو عبيد،وعثمان بن أبي شيبة، ويحيى بن يحيى النيسابوري والحسن بن عرفة العبدي وجماعة. قال محمد بن مهاجر: في قصة كيف أريد أن أكون مثل هذا وهذا فقيه يعني إسماعيل، وقال يزيد بن هارون: رأيت شعبة عند الفرج بن فضالة يسأله عن حديث إسماعيل بن عياش، وقال أبو اليمان: كان يحيي الليل، وقال عثمان بن صالح السهمي: كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا. وقال عبد الله (¬١) بن أحمد: قال أبي لداود بن عمرو: وأنا أسمع كم كان يحفظ يعني إسماعيل، قال: شيئًا كثيرًا، قال كان يحفظ عشرة آلاف قال: عشرة آلاف وعشرة آلاف وعشرة آلاف، فقال أبي: هذا كان مثل وكيع. وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. وقال ابن المديني: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن لهيعة. وقال أبو اليمان: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم وكانوا يقولون نجهد، ونتعب، ونسافر فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. وقال يعقوب بن سفيان (¬٢): تكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة، عدل أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ما أدري ما سفيان الثوري وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به في أهل الشام بأس والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيما أثبت بقية أو أسماعيل قال: صالحان، وقال عثمان الدارمي (¬٣) عنه: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم، وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت، وقال الدوري عنه: ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة، وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عنه فقال: إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم، قلت ليحيى: فيكتب عنه فقال: نعم سمعت منه شيئًا، وقال أبو بكر المروذي (¬٤): سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال هو فيهم أحسن حالًا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم قلت: الشاميين قال: نعم فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنًا من بقية، وقال عبد الله بن أحمد: سئل أبي عنه فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف، وقال الفلاس نحو ذلك، وقال أيضًا: كان عبد الرحمن لا يحدث عنه، وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام ولكنهخلط في حديثه عن أهل العراق وحدثنا عنه عبد الرحمن قديمًا وتركه، وقال دحيم إسماعيل: في الشاميين غاية وخلط عن المدنيين، وكذا قال البخاري (¬١)، والدولابي، ويعقوب بن شيبة. وقال ابن عدي (¬٢): إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط إما أن يكون حديثًا برأسه أو مرسلًا يوصله أو موقوفًا يرفعه وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة، وقال وكيع: أخذ مني أطرافًا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه، وقال الجوزجاني (¬٣): سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة وكان أروى الناس عن الكذابين وهو في حديث الثقات من الشاميين أحد منه في حديث غيرهم. وقال أبو حاتم (¬٤) لين يكتب حديثه لا أعلم أحدًا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الفزاري أكتب عن بقية ما روى عن المعروفين، ولا تكتب عنه ما روى عن غير المعروفين ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ولا غيرهم. وفي كتاب العقيلي (¬٥) عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال: ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه. قال محمد بن عون: كان مولده سنة (١٠٢)، وقال بقية: ولد سنة (٥)، وقال زيد بن عبد ربه: ولد سنة (٦)، وكذا قال ابن عيينة: وأحمد بن حنبل، وقال أحمد وجماعة: مات سنة (١٨١)، وقال محمد بن سعد (¬٦)، وخليفة (¬٧)، وأبو عبيد: مات سنة (٨٢). قلت: له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الآذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه. وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن [عبيد الله] (¬٨) بن حمزة بن صهيب، وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن إسماعيل بن عياش قط، وقال النسائي: صالح في حديث أهل الشام، وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديثًا حدثناه الفضل بن زياد ثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن. فقال أبي: هذا باطل، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال: بقية أحب إلي، وقال أحمد في حديثه: عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعًا من قاء أو رعف فأحدث في صلاته الحديث صوابه مرسل، وقال ابن خزيمة: لا يحتج به، وقد صحح له الترمذي غير ما حديث عن الشاميين، وقال ابن المبارك: لا أستحلي حديثه وضعف روايته عن غير الشاميين أيضًا النسائي، وأبو أحمد الحاكم، والبرقي، والساجي، وذكره الفسوي (¬٩) في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال أبو داود بقية: أقل مناكير وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة. وقال الحاكم: هو مع جلالته إذاانفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه، وروي عن علي بن حجر أنه قال: ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه، وقال ابن حبان (¬١): كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 256, entry [646]343 chars
م بأس والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيما أثبت بقية أو أسماعيل قال: صالحان، وقال عثمان الدارمي (¬٣) عنه: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم، وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن ا
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 256, entry [646]344 chars
خذ عن غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة وكان أروى الناس عن الكذابين وهو في حديث الثقات من الشاميين أحد منه في حديث غيرهم. وقال أبو حاتم (¬٤) لين يكتب حديثه لا أعلم أحدًا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري وفي مقدمة صحيح مسلم عن أبي إسحاق الف
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 256, entry [646]347 chars
الشاميين خاصة، وقال وكيع: أخذ مني أطرافًا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه، وقال الجوزجاني (¬٣): سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة وكان أروى الناس عن الكذابين وهو في
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 256, entry [646]343 chars
لدولابي، ويعقوب بن شيبة. وقال ابن عدي (¬٢): إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط إما أن يكون حديثًا برأسه أو مرسلًا يوصله أو موقوفًا يرفعه وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وهو في الجملة ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة، وقال وكيع: أخذ مني أطرافًا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه، وقال الجوزجاني (¬٣): سألت أب
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 256, entry [646]343 chars
ًا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه، وقال الجوزجاني (¬٣): سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال: كل منهم كان يأخذ عن غير ثقة فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة وأقل وشراءه دون عشرة وكان أروى الناس عن الكذابين وهو في حديث الثقات من الشاميين أحد منه في
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 256, entry [646]343 chars
فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم، وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت، وقال الدوري عنه: ثقة، وكان أحب إلى أهل الشام من بقية وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة، وقال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى عنه فقال: إذا حدث عن الثقات مثل محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم، قلت ليحي
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيعقوب الفسويpage 256, entry [646]341 chars
كان أصحابنا لهم رغبة في العلم وكانوا يقولون نجهد، ونتعب، ونسافر فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش. وقال يعقوب بن سفيان (¬٢): تكلم قوم في إسماعيل وإسماعيل ثقة، عدل أعلم الناس بحديث الشام وأكثر ما قالوا يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين. وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ما أدري ما سفيان الثوري وقال أبو بكر بن أب
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 256, entry [646]343 chars
يل بن عياش ما أدري ما سفيان الثوري وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به في أهل الشام بأس والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيما أثبت بقية أو أسماعيل قال: صالحان، وقال عثمان الدارمي (¬٣) عنه: أرجو أن لا يكون به بأس، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز