Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ل: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخُزَاعِيُّ الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك، أحد نقباء بني العباس في أول الدولة.

ل: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخُزَاعِيُّ الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك، أحد نقباء بني العباس في أول الدولة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 115, entry [212]942 chars
    ١٥٠ - ل: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخُزَاعِيُّ الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك، أحد نقباء بني العباس في أول الدولة. وروى أحمد عن: مالك وابن عيينة، وحماد بن زيد وغيرهم. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي وابنه عبد الله، وسلمة بن شبيب وغيرهم، قال ابن معين: ختم الله له بالشهادة، وكان عنده مصنفات هش…
    ▸ expand full passage (942 chars)
    ١٥٠ - ل: أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم بن الخُزَاعِيُّ الشهيد أبو عبد الله كان جده مالك، أحد نقباء بني العباس في أول الدولة. وروى أحمد عن: مالك وابن عيينة، وحماد بن زيد وغيرهم. وعنه: أحمد بن إبراهيم الدورقي وابنه عبد الله، وسلمة بن شبيب وغيرهم، قال ابن معين: ختم الله له بالشهادة، وكان عنده مصنفات هشيم وعن مالك أحاديث كبار، وما كان يحدث يقول لست موضع ذاك وقال مطين: قتل سنة (٢٣١) زاد أحمد بن كامل في شعبان، وقال السراج: قتل في غرة رمضان. قال الخطيب (¬٦): وكان قتله في خلافة الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن.وقال أبو بكر الصولي: كان أحمد يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر لما كان المأمون بخراسان فلما قدم بغداد استتر أحمد ثم تحرك أمره في أيام الواثق واجتمع إليه خلق وعزم أصحابه على الوثوب ببغداد فنم عليهم قوم فأمسكهم إسحاق بن إبراهيم الطاهري ومعهم أحمد بن نصر وحملوا إلى الواثق فجلس لهم وقال لأحمد: دع ما أخذت له ما تقول في القرآن قال: كلام الله فذكر قصة قتله وله عند أبي داود أثر واحد في كتاب المسائل. قلت: وذكره ابن حبان (¬١) في (الثقات).