Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ أبو عبد الله الْمَرْوَزِيُّ ثم الْبَغْدَادِيُّ خرجت به أمه من مرو، وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد.

ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ أبو عبد الله الْمَرْوَزِيُّ ثم الْبَغْدَادِيُّ خرجت به أمه من مرو، وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 107, entry [188]4,704 chars
    ١٢٦ - ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ أبو عبد الله الْمَرْوَزِيُّ ثم الْبَغْدَادِيُّ خرجت به أمه من مرو، وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد. فروى عن: بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي داود الطيالسي…
    ▸ expand full passage (4,704 chars)
    ١٢٦ - ع: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشَّيْبَانِيُّ أبو عبد الله الْمَرْوَزِيُّ ثم الْبَغْدَادِيُّ خرجت به أمه من مرو، وهي حامل فولدته ببغداد وبها طلب العلم ثم طاف البلاد. فروى عن: بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية، وسفيان بن عيينة، وجرير بن عبد الحميد، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي داود الطيالسي وعبد الله بن نمير، وعبد الرزاق وعلي بن عياش الحمصي، والشافعي وغندر (¬٢)، و [معمّر بن سليمان] (¬٣) وجماعة كثيرين. روى عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والباقون مع البخاري أيضًا بواسطة، وأسود بن عامر شاذان (¬٤)، وابن مهدي، والشافعي، وأبو الوليد، وعبد الرزاق، ووكيع، ويحيى بن آدم، ويزيد بن هارون، وهم من شيوخه وقتيبة، وداود بن عمرو، وخلف بن هشام، وهم أكبر منه، وأحمد بن أبي الحواري، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، والحسين بن منصور، وزياد بن أيوب، ودحيم (¬٥)، وأبو قدامة السرخسي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، وهؤلاء من أقرانه وابناه عبد الله وصالح وتلامذته، أبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وبقي بن مخلد، وحنبل بن إسحاق، وشاهين بن السميدع، والميموني وغيرهم. وآخر من حدث عنه أبو القاسم البغوي. قال ابن معين (¬٦): ما رأيت خيرًا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط وقال: عارم (¬٧)، قلت له يومًا: يا أبا عبد الله بلغني أنك من العرب فقال: يا أبا النعمان نحن قوم مساكين، وقال صالح: سمعت أبي يقول: ولدت في سنة (١٦٤) في أولها في ربيع الأول. وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: مات هشيم سنة (١٨٣) وخرجت إلى الكوفة في تلك الأيام ودخلت البصرة سنة (٨٦) وقال أيضًا: سمعته يقول سمعت من علي بن هاشم بن البريد سنة (١٧٩) في أول سنة طلبت وهي السنة التي مات فيها مالك، وقال أيضًا حججت سنة (٨٧). وقد مات فضيل، ورأيت ابن وهب ولم أكتب عنه. قال وحججت خمس حجج: منها ثلاث حجج راجلًا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهمًا، وقال إبراهيم بن شماس: سمعت وكيعابن الجراح، وحفص بن غياث يقولان: ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد. وقال القطان: ما قدم علي مثل أحمد، وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة. وقال أحمد بن سنان: ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيمًا منه لأحمد بن حنبل. وقال عبد الرزاق: ما رأيت أفقه منه ولا أورع. وقال أبو عاصم: ما جاءنا من ثمة أحد غيره يحسن الفقه. وقال يحيى بن آدم: أحمد إمامنا. وقال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال عبد الله الخريبي: كان أفضل زمانه: وقال أبو الوليد: ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ولا أرفع قدرًا في نفسي منه. وقال العباس العنبري: حجة، وقال ابن المديني: ليس في أصحابنا أحفظ منه. وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد: لست أعلم في الإسلام مثله. وقال يحيى بن معين (¬١): لو جلسنا مجلسًا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العجلي (¬٢): ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير. وقال أبو ثور: أحمد شيخنا وإمامنا، وقال العباس بن الوليد بن مزيد (¬٣). قلت لأبي مسهر: هل تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها؟ قال: لا إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد. وقال بشر بن الحارث: أدخل الكير فخرج ذهبًا أحمر. وقال حجاج بن الشاعر: ما رأت عيناي روحًا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل. وقال أحمد الدورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام. وقال أبو زرعة الرازي: كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له: وما يدريك قال: أخذت عليه الأبواب. وقال نوح بن حبيب: رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (٩٨) مستندًا إلى المنارة فجاءه أصحاب الحديث فجعل يعلمهم الفقه والحديث ويفتي الناس. وقال عبد الله: كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة. وقال هلال بن العلاء: مَنَّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم بالشافعي تفقه بحديث رسول الله ﷺ وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله ﷺ وبأبي عبيد فسر الغريب. قال عباس الدوري (¬٤)، ومطين، والفضل بن زياد وغيرهم: مات يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة (٢٤١) لكن قال الفضل: في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد، وقيل حزر: من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة، وقيل: أكثر من ذلك. وقال عبد الله: كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الحنائر. قلت: لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي. وترجمته في تاريخ بغداد (¬٥) مستوفاة. قال ابن أبي حاتم (¬٦): سئل أبي عنه فقال: هو إمام وهو حجة. وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة. وقال ابن ماكولا: كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال الخليلي: كان أفقه أقرانه، وأورعهم، وأكفهم عنالكلام في المحدثين إلا في الاضطرار، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي إلا لبنيه في بيته. وقال ابن حبان (¬١) في (الثقات): كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد ﷺ وذاك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه. وقال سليمان بن حرب: لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال ابن سعد (¬٢): ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال أبو الحسن بن الزاغرني: كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كلفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 107, entry [188]346 chars
    حرب: لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال ابن سعد (¬٢): ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال أبو الحسن بن الزاغرني: كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كلفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثل
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 107, entry [188]343 chars
    جل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام. وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي: ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري. وقال ابن سعد (¬٢): ثقة ثبت صدوق كثير الحديث. وقال أبو الحسن بن الزاغرني: كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كلفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 107, entry [188]343 chars
    اها ابن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي. وترجمته في تاريخ بغداد (¬٥) مستوفاة. قال ابن أبي حاتم (¬٦): سئل أبي عنه فقال: هو إمام وهو حجة. وقال النسائي: الثقة المأمون أحد الأئمة. وقال ابن ماكولا: كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين. وقال الخليلي: كان أفقه أقرانه، وأورعهم، وأكفهم عنالكلام في المحدثين إلا في الاضطرار، وقد كا
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 107, entry [188]347 chars
    ه. وقال قتيبة: أحمد إمام الدنيا. وقال أبو عبيد: لست أعلم في الإسلام مثله. وقال يحيى بن معين (¬١): لو جلسنا مجلسًا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها. وقال العجلي (¬٢): ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير. وقال أبو ثور: أحمد شيخنا وإمامنا، وقال العباس بن الوليد بن مزيد (¬٣). قلت لأبي مسهر: هل تعرف أحدًا يحفظ على