ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 12476, entry [8948]1,974 chars
[٨٨٤٦] (د س ق) أبو فاطمة الليثي، ويقال: الأزدي، الدوسي، له صحبة، قيل: اسمه أُنيس وقيل: عبد الله بن أُنيس، شهد فتح مصر، وسكن الشام. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: كثير بن فليت، وكثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، ومسلمة بن عبد الله الجهني مرسلًا. ذكره ابن سُميع، وأبو زرعة الدمشقي (¬١) فيمن نزل الشام من الص…
▸ expand full passage (1,974 chars)[٨٨٤٦] (د س ق) أبو فاطمة الليثي، ويقال: الأزدي، الدوسي، له صحبة، قيل: اسمه أُنيس وقيل: عبد الله بن أُنيس، شهد فتح مصر، وسكن الشام. روى عن: النبي ﷺ. وعنه: كثير بن فليت، وكثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، ومسلمة بن عبد الله الجهني مرسلًا. ذكره ابن سُميع، وأبو زرعة الدمشقي (¬١) فيمن نزل الشام من الصحابة (¬٢). وقال المفَضَّل الغَلَّابي: أبو فاطمة أزدي، وقبره بالشام إلى جنب قبر فضالة بن عبيد (¬٣). قلت: جعله أبو أحمد الحاكم اثنين، فقال: أبو فاطمة الليثي مصري، أبو فاطمة الأزدي، له صحبة، سكن الشام، ثم أسند عن خليفة بن خياطقال: وممن لم يحفظ لنا نسبه من الأزد أبو فاطمة من ساكني الشام (¬١)، وأسند عن إبراهيم بن عبد الله الخزاعي نحو ما قال خليفة. وزاد خليفة أنه روي عنه حديثان "أكثروا من السجود" (¬٢) "فإن الله ليبتلي العبد" (¬٣)، انتهى.وحديث "أكثروا من السجود" وهو المخرج له في هذه الكتب من رواية كثير بن مرة، ورواية كثير الأعرج عنه، وقد ذكر في الهجرة، والجهاد، والصيام؛ وقد فرق (¬١) بعض المصنفين <بين > مرسل وآخر، والآخر أخرجه أبو أحمد عن أبي عقيل مسلم بن عقيل مولى الزرقيين قال: دخلت على عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة فقال: حدثنى أبي أن أباه أخبره … ، فذكره مطولًا، ولم يذكر الحاكم له اسمًا (¬٢). وأما المصري، فذكره ابن يونس في "تاريخ مصر"، ونسبه دوسيًّا، فقال: أبو فاطمة الدوسي، صحابي، شهد فتح مصر، روى عنه كثير بن فليت الصدفي، وعبد الله بن يزيد الحبلي، انتهى (¬٣). وهذا يدل على أن راوي حديث السجود هو المصري، فظن خليفة أنه الشامي فنسب الحديث إليه وليس كذلك ويؤيد التفرقة أن المزي لم يذكر في الرواة عن المصري <من > اسمه إياس، فدل على أنه الشامي (¬٤)، ولم يتعرض ابن يونس لتسميته المصري، وهو أخبر به من غيره، فكأن اسمه كنيته.وأما الشامي، فلم أر من سمَّاه عبد الله بن أنيس إلا … (¬١)، وأما من قال اسمه أنيس، فكأنه أخذه من الحديث الذي أسنده الخطيب (¬٢) في ترجمة من اسمه عبد الله بن أنيس، فإنه ساق من طريق رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، عن أبيه حديث: "إن الله ليبتلي العبد"، وإنما يتم ذلك أن يكون قوله أبي فاطمة صفة أنيس لا عبد الله، فكأنه قال: عن عبد الله بن أبي فاطمة أنيس، والذي تحرر في هذا كله أنهما اثنان شامي، ومصري، والله أعلم.